شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

الوزير الحباشنة : هناك ضرورة لوجود موقف عربي واحد يحقق السلام في سوريا ويحفظ وحدتها

الوزير الحباشنة : هناك ضرورة لوجود موقف عربي واحد يحقق السلام في سوريا ويحفظ وحدتها
القلعة نيوز-دعا وزير الداخلية الأردني الأسبق، منسق عام مجموعة السلام العربية، سمير الحباشنة، جامعة الدول العربية لتبني موقف مشترك من الموضوع السوري بما يحفظ لسوريا سيادتها ووحدة أراضيها.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن الحباشنة، قوله: "أتمنى شخصيا لو أن الأمر يُحل داخل (المجموعة) العربية. يا ليت أن تتدخل الجامعة العربية وأن يتدخل العرب فيحددوا موقفا مشتركا من الموضوع السوري".

وأشار الحباشنة إلى أنه من خلال متابعته للشأن السوري، فإنه يعتقد أن السياسة الأردنية تجاه سوريا لها جانبان، الأول الموقف التقليدي الذي تطرحه الدولة الأردنية ومنذ بدء الحرب، والمتلخص "بأننا نريد سلاما في سوريا ونريد وقف الحرب ونريد جلوس كافة أطراف المعادلة الوطنية السورية إلى طاولة الحوار والاتفاق، بما يضمن مشاركة الجميع في ترتيب مستقبل بلادهم وإعادة إعمارها، نريد سلاما في سوريا ونريد الحفاظ على وحدة شعب وأرض سوريا الشقيقة، بدون تدخلات أجنبية مضرة".

وأضاف "لا نريد لسوريا أن تكون ميدانا، نريد أن ننتهي من أن تكون المسألة السورية مسألة تتشابك فيها الأجندات وتتصارع، أي ساحة لتصفية الحسابات والمصالح الإقليمية والدولية"، مؤكدا "نريد أن يكون الحل سوريا - سوريا، يحاكي مصلحة سوريا وشعبها فقط".

وأردف: "نحن لدينا مجموعة السلام العربي، ولم نتطرق حتى الآن للأمر السوري، لكن في ذهننا، أنه لا بد أن تكون هنالك مبادرة عربية، ذلك لأنه لا يحك (في النهاية) جلدك إلا ظفرك".

أن الأردن يهمه، بما يخص الجانب السياسي، تحقيق السلام في سوريا والحفاظ على وحدة أرض وشعب سوريا.

وأضاف: "وعلى الجانب الآخر، علينا مراعاة المصالح الوطنية الأردنية، سواء الأمنية أو الاقتصادية، وبين هذين الجانبين تأتي مساحة التدخل الأردني، يعني من جهة أن تحافظ على مصالحك الوطنية وعدم الإضرار في الأردن ومتطلباته وحاجاته الأمنية والاقتصادية، وهي حاجات مركبة غير قابلة للفصم، وبين الدفع باتجاه أن تنتهي الحرب في سوريا".