شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

الوزير الحباشنة : هناك ضرورة لوجود موقف عربي واحد يحقق السلام في سوريا ويحفظ وحدتها

الوزير الحباشنة : هناك ضرورة لوجود موقف عربي واحد يحقق السلام في سوريا ويحفظ وحدتها
القلعة نيوز-دعا وزير الداخلية الأردني الأسبق، منسق عام مجموعة السلام العربية، سمير الحباشنة، جامعة الدول العربية لتبني موقف مشترك من الموضوع السوري بما يحفظ لسوريا سيادتها ووحدة أراضيها.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن الحباشنة، قوله: "أتمنى شخصيا لو أن الأمر يُحل داخل (المجموعة) العربية. يا ليت أن تتدخل الجامعة العربية وأن يتدخل العرب فيحددوا موقفا مشتركا من الموضوع السوري".

وأشار الحباشنة إلى أنه من خلال متابعته للشأن السوري، فإنه يعتقد أن السياسة الأردنية تجاه سوريا لها جانبان، الأول الموقف التقليدي الذي تطرحه الدولة الأردنية ومنذ بدء الحرب، والمتلخص "بأننا نريد سلاما في سوريا ونريد وقف الحرب ونريد جلوس كافة أطراف المعادلة الوطنية السورية إلى طاولة الحوار والاتفاق، بما يضمن مشاركة الجميع في ترتيب مستقبل بلادهم وإعادة إعمارها، نريد سلاما في سوريا ونريد الحفاظ على وحدة شعب وأرض سوريا الشقيقة، بدون تدخلات أجنبية مضرة".

وأضاف "لا نريد لسوريا أن تكون ميدانا، نريد أن ننتهي من أن تكون المسألة السورية مسألة تتشابك فيها الأجندات وتتصارع، أي ساحة لتصفية الحسابات والمصالح الإقليمية والدولية"، مؤكدا "نريد أن يكون الحل سوريا - سوريا، يحاكي مصلحة سوريا وشعبها فقط".

وأردف: "نحن لدينا مجموعة السلام العربي، ولم نتطرق حتى الآن للأمر السوري، لكن في ذهننا، أنه لا بد أن تكون هنالك مبادرة عربية، ذلك لأنه لا يحك (في النهاية) جلدك إلا ظفرك".

أن الأردن يهمه، بما يخص الجانب السياسي، تحقيق السلام في سوريا والحفاظ على وحدة أرض وشعب سوريا.

وأضاف: "وعلى الجانب الآخر، علينا مراعاة المصالح الوطنية الأردنية، سواء الأمنية أو الاقتصادية، وبين هذين الجانبين تأتي مساحة التدخل الأردني، يعني من جهة أن تحافظ على مصالحك الوطنية وعدم الإضرار في الأردن ومتطلباته وحاجاته الأمنية والاقتصادية، وهي حاجات مركبة غير قابلة للفصم، وبين الدفع باتجاه أن تنتهي الحرب في سوريا".