شريط الأخبار
تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران

أبو حسن .. ستّة عقود من روح الشباب والعنفوان العيسوي الذي مزج الأصالة والأخلاق لخدمة القيادة والوطن

أبو حسن .. ستّة عقود من روح الشباب والعنفوان العيسوي الذي مزج الأصالة والأخلاق لخدمة القيادة والوطن
القلعة نيوز: كتب ابن البادية ( الصقر )
ترددت كثيرا قبل الكتابة عن شخصية أبو حسن ، معالي السيد يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي الهاشمي ، فقد كتب الكثيرون عن الرجل وعلى وجه التحديد منذ اختاره جلالة الملك عبد الله الثاني رئيسا للديوان الملكي قبل أكثر من عامين .
غير أنّه يستحق أن نكتب عنه ونكرر الحديث عن رجل يمتاز عن غيره بالكثير من الصفات التي جعلته مثار احاديث وحوارات بين الأردنيين على مختلف توجهاتهم وأفكارهم ، فأبو حسن الذي بات صاحب مبادرة واثقة ومقدّرة بعد أن فتح أبواب الديوان على مصراعيها للأردنيين كافة ، مؤكّدا على أنه بالفعل بيت كل الأردنيين .
رجل على مشارف الثمانين من عمره ، غير أنّه يتوقّد شبابا وعنفوانا منذ أن وطأت قدماه أرض معسكرات الجيش في عام 1958 حيث انتسب للقوات المسلحة جنديا مدافعا عن حياض الوطن وحافظا لقسم الجندية فكان مثالا للوفاء والإخلاص .
تدرّج في صفوف القوات المسلحة وصولا لرتبة عقيد ، ثمّ كان التحوّل الكبير في حياته بانتقاله إلى الديوان الملكي ، ومنذ العام 1993 كان مديرا للدائرة الإدارية فيه ، وفي عام 2003 أمينا عاما للديوان ثمّ المسؤولية
الأكبر برئاسة لجنة متابعة مبادرات جلالة الملك ، حتى تولّيه رئاسة الديوان قبل ما يقارب العامين .
وإذا كان أبو حسن يحظى بثقة سيّد البلاد فهو كذلك محطّ ثقة وتقدير من الأردنيين الذين ينظرون للعيسوي كأخ أكبر لهم ، يقف إلى جانبهم ويشاطرهم الهموم والقضايا ويعمل بكل جهد للعمل على حلّها ما أمكنه ذلك ، وبالتالي بات الديوان بأبوابه المشرعة بيتا يضمّ في جنباته كل أبناء الوطن ، لا يغلق أبدا في وجه طالب حاجة أو من يرغب بزيارة هذا البيت العامر دوما بأهله .
أكثر من ستين عاما هي خدمة يوسف العيسوي ، ومازال في جعبته الكثير مما يستطيع تقديمه لهذا الوطن وقيادته ، والتي ترى فيه أنموذجا للأردني المحب لتراب وطنه وأهله وقيادته ، التي تثبت يوما بعد آخر قربها من الناس وهمومهم وأوجاعهم .
ستون عاما ؛ فترة زمنية لا يستهان بها ، حين تتحدث عن مسيرة رجل تدرّج في العمل العام من جندي حتى أصبح في أرفع المواقع وأرقاها وأكثرها عملا وجهدا ومثابرة ومتابعة ، كيف لا وهو المتواصل دائما مع الجميع ؛ سواء الأجهزة الرسمية أو القطاعات الشعبية المختلفة ، إنّه حلقة الوصل لنا جميعا .
كيف لنا أن نتحدث عن رجل ونفيه حقه وما زال في الخدمة منذ أكثر من ستّة عقود ؟ وكيف لنا بالفعل أن نتحدث ونتناول كل تفاصيل الرجل ، غير أن إنجازاته ودماثة أخلاقه وأصالته تغنينا عن الحديث حول ذلك ، وما عليكم غير أن تسألوا كلّ اولئك الذين عرفوا العيسوي عن قرب وتعاملوا معه ، فهو البساطة بعينها ، والترفّع عن الأذى سمة وهبها الله له ، وخدمة الناس متعة لا يرجو انتهاءها .

وخلال مسيرته الممتدة والتي ندعو الله أن تستمر لأكثر من ذلك ، فروح الشباب تزهو لدى أبي حسن ، وكذلك روح الدعابة وخفّة الظل وحسن المعشر ، فخلال هذه المسيرة يمكن القول أنها تزيّنت بالتقدير والإحترام الكبيرين ؛ ليس على مستوى الأردن وحسب ، بل وفي بلدان أخرى تعرف من هو أبو حسن العيسوي .
فقد حصل على العديد من الأوسمة ؛ نذكر منها .. وسام الأرز الوطني اللبناني من درجة الفارس ، ووسام الإستقلال الأردني وميدالية معركة الكرامة ، ووسام اليوبيل الفضي ، ووسام الإستحقاق العسكري ، ووسام السلامة من سلطنة عمان ، ووسام الكوكب الأردني وغيرها الكثير من الأوسمة والشارات .
ولا يفوتنا الذكر هنا بأن معالي يوسف العيسوي يمتاز بملفّ مسيرته الناصع البياض ؛ فلم يسجّل عليه أيّ مخالفة في أداء الواجب أو مخالفة أمر ما طيلة أكثر من ستين عاما .
أمنياتنا لأبي حسن بدوام الصحة والعافية وطول العمر حتى يظلّ على العهد والوعد استمرارا للمسيرة الخيّرة في حبّ هذا الوطن وخدمة أهله وأشقائه ، ووفيا ومخلصا لقيادته الهاشمية المظفّرة.