شريط الأخبار
مصدر إيراني للميادين: ادعاءات عبور سفينة أميركية في هرمز زائفة وتروّج لانتصارات وهمية الجيش الأمريكي: بدأنا تهيئة الظروف لإزالة الألغام من مضيق هرمز ماكرون يحث بيزشكيان على استغلال المباحثات لتحقيق "تهدئة مستدامة" نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي 2020 شهيدًا و6436 جريحًا حصيلة ضحايا استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان مفاوضات أميركا وإيران .. بدء جولة ثانية بعد أولى وصلت إلى طريق مسدود النائب الخشمان يدعو لتمديد مهلة خصم مخالفات السير وتخفيف الضغط عن الأردنيين وزير الثقافة يرعى حفل إشهار كتاب "المربية.. سيرة ومسيرة امرأة عظيمة" للكاتب عاهد العظامات الوطن بين الفضل والإنصاف... النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي ثعبان صغير بسمّ قاتل .. لماذا تُعد الأفعى المنشارية خطيرة؟ التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية النهار يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية

فتوى جديدة لمن اراد ان يضحي ... تفاصيل

فتوى جديدة لمن اراد ان يضحي ... تفاصيل

القلعة نيوز-
قال مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي في دائرة الافتاء العام، الدكتور حسان أبو عرقوب، إن الامتناع عن قص الأظافر والشعر مستحب وليس واجباً ولا شرطاً لصحة الأضحية أو لقبولها، فهو يزيد ثواب فاعله، ولكن لا ينقص الثواب في حال عدم الالتزام به.
وأضاف الدكتور أبو عرقوب أنه يستحب لمن أراد التضحية أن لا يزيل شيئاً من شعره أو أظفاره في عشر ذي الحجة، والنهي عن ذلك يحمل على كراهة التنزيه أي ليست كراهة تحريم، والحكمة فيه أن يبقى كامل الأجزاء للعتق من النار وقيل للتشبيه بالمُحرم.
وبين أن التطيب ومعاشرة النساء لا تحرم ولا تكره على من أراد الأضحية، وإنما الكراهة التنزيهية مخصوصة بقلم الأظفار وقص الشعر فقط، لقول النبي قال: (مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ).
ولفت إلى أن الأضحية لها فضل عظيم، فهي سنّة أبينا إبراهيم عليه السلام، وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولها أجر كبير، فهي تعين الفقراء وتدخل الفرحة على قلوب المحتاجين، وتظهر التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.
وحول حكم شراء الأضحية بالدّين، بين أن الأضحية سنة مؤكَّدة للقادر عليها ولا تجب عليه، فمن لم يجد ثمن الأضحية زائداً عن نفقته ونفقة عياله فلا يعتبر مستطيعا وقادرا عليها، والأفضل ألا يستدين، لأنه يُحمل نفسه فوق طاقتها، ما يخشى عليه العجز عن سداد الدين بالموت أو غيره، لذلك من لم يكن قادراً على الأضحية فلا يطالب بها، ولا تسنّ في حقه فالأولى أن لا يستدين لكن لو فعل ذلك صحت أضحيته ويثاب عليها.
وأشار ابو عرقوب إلى أنه لا حرج في إهداء شيء من الأضحية لغير المسلم أو الصدقة عليه منها، وتعد هدية وحسن معاملة، ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويطعم منها غيره، ويجوز إطعام الغني، ويهب منها ما شاء لمسلم أو غيره، مشيراً إلى أن الأحاديث النبوية حثت المسلمين على الإحسان لجميع الناس، وخاصة الجيران والأقارب والأصحاب.
وأكد أنه لا يجوز الاشتراك في الشاة الواحدة، فإذا كانت شاة فلا تجزأ إلا عن واحد وله أن يدخل أهل بيته الذين يعولهم في الثواب، أما لو كانت من البقر أو الإبل فتجزأ عن سبعة، وتجوز لأكثر من واحد ولا يشترط أن يكونوا من أهل بيت واحد، لافتا إلى جواز مساعدة من يريد أن يضحي بجزء من المال، وذلك على سبيل الهبة وليس المشاركة في الأضحية، والهبة لها ثوابها وأجرها عند الله.
وحول شروط الأضحية، قال: يجب أن تكون الأضحية سليمةً من العيوب، وفي الحديث عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: "أربع لا تجزأ من الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها والكسيرة التي لا تنقي"، مبيناً أنه تصح التضحية بمشقوقة الأذن ومخروقتها وفاقدة بعض الأسنان ومخلوقة بلا ألية أو ضرع أو ذنب، وكذلك لا يضر فقد قرن خِلقة، ولا كسره ما لم يعب اللحم وإن دمي بالكسر، ولا يعتبر كل ذلك عيباً مانعاً من صحة الأضحية.
وبحسب ابوعرقوب، تجوز التضحية بالذكر والأنثى، والذكر أفضل على الأصح المنصوص لأن لحمه أطيب، فيما لا تجزأ مخلوقة بلا أذن ولا مقطوعاتها ولو بعضها عند الشافعية، مؤكداً أن أضحية العيد لا تجزأ عن العقيقة فهذه عبادة، وتلك عبادة أخرى مستقلة.
وبين، أن الأضحية عن الميت يصل أجرها وثوابها له، وإن لم يوص بها، فضلاً عن أن النصوص الشرعية الدالة قد تضافرت على وصول ثواب الأعمال للأموات، ومن ذلك جواز الصوم عن الميت إذا مات وعليه صيام، وكذلك جواز الحج عنه، وقد ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة؛ فإذا كان الصوم والحج وهما عبادة بدنية يصل ثوابهما إلى الميت؛ فوصول ثواب الأضحية عن الميت من باب أولى.(بترا)