شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

هذا ما فعلته "جرافة الأمانة" (صور)

هذا ما فعلته جرافة الأمانة (صور)
القلعة نيوز: علي سعادة
يوم الأربعاء قام سائق "جرافة" تابعة لأمانة عمان بجرف الأتربة من مكان مرتفع في منطقة عرجان بعمان مقابل مجمع شونيز وإلقائها في أسفل المرتفع، دون التأكد من المكان الذي ستذهب إلى الأتربة والتي سقطت على كراج عمارة مجاورة وحطمت أحدى السيارات.. وحين حضر المراقب لم يتحدث سوى بكلمتين وكأنه رئيس حكومة "الحمد الله على السلامة" ثم نظر إلى سائق "الجرافة" وطلب منه مواصلة العمل.
وبدلا من التوقف عن العمل وإصلاح الوضع واصل السائق العمل في مكان أخر رغم ملاحظات المتضررين والسكان بأن كومة الأتربة التي شكلتها "الجرافة" تشكل خطرا على كراج تلك العمارة التي يسكنها نحو 50 شخصا من بينهم أكثر من 12 طفلا يستخدمون نفس الكراج للعب بعرباتهم وبالكرة، وتصطف فيه 7 سيارات.
كومة الأتربة لا تزال مكانها وكأن شيئا لم يقع!
الكومة ستبقى مكانها إلى أن تحدث كارثة لا سمح الله، دلو ماء واحد كفيل بجر كميات من الأتربة والصخور إلى كراج العمارة وإلحاق ضرر بحياة السكان، هناك شكوى في مركز أمن الحسين على السائق الذي يؤكد أن تأمينه شامل، وأن عشرات الحوادث تقع معهم وأنهم تعودوا على ذلك.
من يتحمل المسؤولية عن الضرر الذي لحق بالسيارة ، ومن يمتلك الصالحية لزيارة الموقع وإصلاح ما سببته "جرافة الأمانة" من أضرار؟