شريط الأخبار
حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن

إلى روح والدة لم تلدني في ذكراها الأربعين

إلى روح والدة لم تلدني في ذكراها الأربعين
إلى روح والدة لم تلدني في ذكراها الأربعين
القلعة نيوز : الدكتور أحمد العبادي
أربعون يوما مرت على وداع والدتي التي لم تلدني ،غير أنني شعرت طيلة أكثر من ثلاثين عاما بأنها الأم التي منحتني عطفا وحنانا وعنفوانا كما لو كنت واحدا من أبنائها الذين أنجبتهم.
تمر ذكراها في كل لحظة ،فأنظر في وجوه أبنائها ،،أراها في ملامحهم ..في محياهم..أقرأ التفاصيل ..اتذكر لحظاتي معها وجلساتنا المنفردة ..نغوص في النقاش ..من العائلي إلى السياسي ..مع احتساء فنجان من القهوة في حضرتها .
أيام أربعون صعبة على القلب والروح والوجدان ،هي أيام تعود بي إلى ذكريات لا تفارق الخيال أبدا ، أشعر وكأن ما جرى في ذلك اليوم حين غادرت هذه الدنيا الفانية كأنها حلم مزعج أريد أن اتخلص منه ويغادر تفكيري .
إلى روح والدتي ..الى روح سيدة هي كغير السيدات ..إمرأة مختلفة عن باقي النساء ، لا يسعني في هذا الموقف سوى الدعاء إلى الله عز وجل أن يلطف بها ويكللها برحمته ويظلها بعرشه الكريم ويدخلها جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين. والى أبنائها الأعزاء ..إخوتي أحبائي ..الدكتور يوسف والدكتورة منى والدكتور محمد وسمية وأمل وابراهيم.. والأحفاد ..كان الله معكم ،كم اعلم صعوبة الموقف والظرف ،وأدرك ماذا يعني وداعها وفراقها ..أدرك تماما ماذا كانت تعني لنا جميعا خلال وجودها بيننا .
إلى روح الوالدة عدوية أبو بكر ..أم يوسف ، نبتهل لرب العزة أن يكرم مثواها والفاتحة على روحها الطاهرة ..أيتها الجليلة الطاهرة في حياتك ومماتك .