شريط الأخبار
" وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق فيلم "مملكة" لهيفاء وهبي ومصطفى شعبان .. تطور جديد عثمان القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة المنتخب الوطني "الكوكب المحظور" .. جرم بحجم المشتري يربك حسابات "ناسا" ويهز نظريات نشأة الكون فائق وخطير .. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض استطلاع: غالبية الأردنيين محبطون من الموقف الروسي تجاه الحرب الأمريكية على إيران عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد 10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية

اسـطوانـات الغـاز «قنابـل موقوتـة»

اسـطوانـات الغـاز «قنابـل موقوتـة»


القلعة نيوز-

تتكرر مشاهد اسطوانات الغاز التي يتم عرضها امام البقالات وغيرها من المحال كنوع من الدعاية عن توفر هذه المادة في اسواق جرش ، ويتم عرضها بطرق شتى على الارصفة والاسواق واحيانا بشكل هرمي امام تلك المحال والتي يمكن وصفها بانها عبارة عن قنابل موقوتة يمكن ان تحدث دمارا كبيرا - لا قدر الله - نتيجة ارتطام احدى المركبات العابرة للسبيل بها او سقوطها محدثة بذلك ما لا يحمد عقباه .

ولم تتوقف المشاهد تلك في اسوق مدينة جرش وضواحيها وانما يتجاوز ذلك الامر الى القرى والاحياء المنتشرة على مساحة المحافظة ومخيماتها ، وتتفشى الظاهرة لتاخذ اشكالا اخرى بحيث يلجأ البعض الى وضع تلك الاسطوانات لمنع اصطفاف المركبات امام بعض المحال مما يزيد من خطورة المشهد على السلامة العامة .

وتابعت « الدستور « هذا الموضوع مع احد اصحاب المستودعات في جرش ابو نعمان العتوم والذي اكد ان عملية التوزيع تتم وفق الية محددة وعبر اسطول من المركبات المخصصة لهذه الغاية ، مبينا ان عملية البيع لبعض البقالات تتم بموجب الطلب من الزبون بانه بحاجة الى اسطوانات لمنزله الا ان الاخر يقوم بعرضها في محله .

وبين العتوم ان الجهة المخولة بسحب مادة اسطوانات الغاز من مصفاة البترول هي المستودعات الرئيسية بكل محافظة التي تقوم بدورها بالتوزيع على اصحاب الوكالات مؤكدا ان اجراءات السلامة العامة وكيفية التعامل مع هذه المادة تعود للمواطن او الشخص الذي قام بشرائها لافتا الى ان موزع الغاز يقوم بمهمته بايصال الخدمة لطالبيها .

واكد في ذات السياق ان عملية الاحتفاظ باسطوانات الغاز داخل المحال التجارية لغايات البيع غير قانوني من حيث المبدأ الا ان بعض المواطنين يلجؤون الى هذه الوسيلة للشراء من البقالة مباشرة في حال تاخر موزع الغاز من الوصول اليه لانشغاله بمكان بعيد عن موقع سكن المواطن او في اوقات متاخرة من الليل .

واشار الى ان الخطورة بالموضوع تكمن في ان بعض المحلات وخاصة المخابز والمطاعم تقوم بعملية قلب الاسطوانة لتسهيل عملية مرور الغاز الى شعلة الاحتراق الامر الذي يتسبب في بعض الاحيان بتسرب الغاز نتيجة اهتراء او قدم خراطيم الغاز الواصلة من الاسطوانة الى موقع الشعلة وهذا الامر يتطلب اجراءات وقائية بصفة مستمرة وتفقد اوضاع الخراطيم واجراء الصيانة اللازمة وعمليات فحص الغاز بعد التركيب بالطرق والوسائل الامنة .

من جهته اكد محافظ جرش الدكتور فراس ابو قاعود ان لجنة السلامة العامة تنفذ حاليا حملة واسعة على جميع المحلات التي تحتفظ بتلك الاسطوانات لغايات البيع او تقوم بعرضها باشكال مختلفة امام تلك المحال .

واضاف ابو قاعود انه اوعز الى جميع وكالات توزيع مادة الغاز بمراجعة المحافظة لاخذ كفالات تضمن عدم بيع هذه المادة لاصحاب البقالات وغيرها او نشرها بالاسواق وتحت طائلة المساءلة القانونية ، اضافة الى مخالفة كافة المحال التي تتعاطى مع هذه المادة لما تسببه من خطورة بالغة على السلامة العامة وعلى سلامة تلك المحال .

وعلى ذات الصعيد اوضح مساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة المتصرف عمر القضاة ان اللجنة تنفذ حملة واسعة على جميع المحال التي يتم ضبط اسطوانات الغاز فيها وتقوم بتحرير المخالفات اللازمة لها وفي حال التكرار يتم التوجيه بغلق تلك المحال واحالة اصحابها الى المحاكم المختصة وربطهم بكفالات مالية من شانها انهاء هذه الظاهرة .-الدستور