شريط الأخبار
راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو

مواجهة التلميذ والمعلم بين ناغلسمان وتوخل

مواجهة التلميذ والمعلم بين ناغلسمان وتوخل

القلعة نيوز : لشبونة - ترتدي مباراة اليوم الإثنين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين لايبزيغ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي نكهة خاصة، لأنها تجمع بين التلميذ يوليان ناغلسمان والمعلم يوليان توخل الذي كان خلف بداية الأول في عالم التدريب قبل 12 عاما.
بعد أن تفوق على مدربين فذين في الدورين السابقين باقصاء البرتغالي جوزيه مورينيو (بطل 2010 مع إنتر الإيطالي)وفريقه توتنهام الإنجليزي وصيف بطل 2019 بالفوز ذهابا وإيابا، ثم الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي وصل الى النهائي عامي 2014 و2016 مع أتلتيكو مدريد الإسباني، يضع ناغلسمان نصب عينيه دخول التاريخ من أوسع أبوابه على حساب مواطنه توخل وباريس سان جيرمان.
عندما تواجه ابن الـ33 عاما مع سيميوني في ربع نهائي البطولة المصغرة التي فرضها فيروس كورونا المستجد، اعتبر الكثيرون أن إنجاز لايبزيغ سيتوقف عند هذا الحد، لاسيما أنه يواجه فريقا متمرسا ومدربا محنكا، لكن الفريق الذي كان يلعب في دوري المقاطعات عند تأسيسه عام 2009، واصل زحفه وأطاح بأتلتيكو بالفوز عليه 2-1 في لشبونة.
«الآن.. أنا مثله»
والعقبة التالية التي تنتظر ناغلسمان ولايبزيغ متمثلة بنادي العاصمة الفرنسية الذي نجح أخيرا في فك عقدته مع دوري الأبطال ووصل الى نصف النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد عام 1995، على أمل أن يصبح النادي الفرنسي الثاني فقط الذي يحرز اللقب بعد مرسيليا عام 1993.
وشاءت الصدف أن يتواجه ناغلسمان في دور الأربعة مع المدرب الذي كان خلف بداياته التدريبية قبل 12 عاما حين كان توخل مدرب الفريق الرديف لأوغسبورغ عام 2008.
وعلق ناغلسمان على مواجهته لتوخل، بالقول «بالتأكيد كنت لاعبه، لكن ذلك كان قبل أعوام طويلة.. الآن.. أنا مثله».
«لم يكن معلمي»
أجبر ناغلسمان على اعتزال اللعب عن 20 عاما فقط بسبب اصابة في ركبته حين كان يشغل مركز قبل الدفاع في الفريق الرديف لأوغسبورغ، فطلب منه توخل أن يتولى مهمة الكشاف لصالح الفريق.
كان ذلك «قرارا عمليا بما أن أوغسبورغ كان لا يزال يدفع لي.. كنت أتابع الخصوم من أجل توخل» بحسب ما أفاد ناغلسمان في مقابلة عام 2015،، كاشفا أنهما لم يكونا مقربين جدا وبأن توخل «لم يكن معلمي، حتى لو أشار اليه الكثيرون على أنه كذلك».
وتابع «علاقتنا كانت علاقة عمل وحسب، لكني ممتن له لأنه منحني فكرة أن أصبح مدربا».
انتقل توخل بعدها لتدريب ماينز ودورتموند الذي توج معه بلقب الكأس الألمانية عام 2017، قبل أن ينضم الى باريس سان جيرمان في 2018 وقيادة الأخير الى إحراز الدوري موسمين على التوالي.
في هذا الوقت، كان ناغلسمان يكتسب الخبرة من خلال تدريب فرق الشباب في أوغسبورغ، ميونيخ 1860 وهوفنهايم الذي أصبح مدرب فريقه الأول في شباط 2016 نتيجة استقالة الهولندي هوب ستيفنز لأسباب صحية.
حين استلم ناغلسمان المهمة التي كان من المفترض أن توكل اليه (لولا الحالة الصحية لستيفنز) في بداية موسم 2016-2017 بحسب العقد الذي جعله عن 28 عاما أصغر مدرب في التاريخ الدوري الألماني، تواجد هوفنهايم في المركز السابع عشر قبل الأخير، لكنه نجح في نهاية الموسم بابقائه في دوري الأضواء، ما ساهم في نيله جائزة مدرب العام.
عبء ثقيل
بقيادة ناغلسمان، شق هوفنهايم طريقه بين الأربعة الأوائل في الموسمين التاليين، ما سمح له باختبار المشاركة في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي لكن المشوار انتهى عند دور المجموعات في موسم 2018-2019.
نجاحه مع هوفنهايم، جعله محط اهتمام لايبزيغ المملوك من شركة مشروب الطاقة النمساوية «ريد بول»، فانضم اليه مطلع الموسم الحالي وقاده لإنهاء الدوري في المركز الثالث.
الآن وبعد مرور أكثر من عقد على فترتهما معا في الفريق الرديف لأوغسبورغ، سيكون ناغلسمان وتوخل على موعد مع التاريخ بالنسبة لفريقيهما الطامحين للتواجد في النهائي المقرر الأحد المقبل. (وكالات)