شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

بعد انفجار بيروت: لبنان يرقب قرار المحكمة باغتيال الحريري

بعد انفجار بيروت: لبنان يرقب قرار المحكمة باغتيال الحريري

القلعة نيوز : بيروت - يرقب لبنان قرار المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، حيث من المتوقع أن تصدر المحكمة الأممية في هولندا، اليوم الثلاثاء، أحكاما ضد أربعة من حزب الله نسبت لهم تهم الضلوع في الاغتيال.
وعقب تفجير مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب الجاري، وخلف أكثر من 170 قتيلا وآلاف الجرحى، أرجأت المحكمة الأممية النطق بالحكم إلى اليوم الثلاثاء.
ويأتي إصدار الحكم باغتيال الحريري بعد نحو 13 عاما على مداولات المحكمة الأممية، التي تأسست بمرسوم أصدرته الأمم المتحدة عام 2007 وبدأت مداولاتها في لاهاي بهولندا عام 2009، وستصدر المحكمة حكمها غيابيا بحق أربعة من خمسة متهمين.
ووجهت إلى المتهمين الأربعة، وهم: سليم عياش، وحسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا مجتمعين تهمة «المشاركة في مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي».
وكان قرار الاتهام الصادر في كانون الثاني 2011 يشمل: مصطفى أمين بدر الدين بوصفه العقل المدبر للعملية. لكن الادعاء أودع في تموز 2016 قرار اتهام معدلا حذف منه ما وجه إلى بدر الدين من تهم، بعد تلقيه تقارير وصفت بأنها موثوقة عن مقتله في سورية، لكن اسم بدر الدين ما زال واردا في قرار الاتهام بصفته شريكا. ومن المتوقع أن تزيد الأحكام من التوترات المتصاعدة في لبنان، بعد أسبوعين من انفجار مرفأ بيروت، علما أنه حتى قبل الانفجار المدمر في بيروت، كان قادة البلد قلقين من الأحداث بعد صدور الأحكام.
ويرى بعض اللبنانيين أن المحكمة وسيلة محايدة لكشف حقيقة مقتل الحريري، بينما يصفها حزب الله، الذي ينفي تورطه، بأنها مؤامرة لتشويه سمعة الجماعة. ويعتقد أحد المحللين أن التحقيق المطول والمحاكمة أفقد النتيجة زخمها وقيمتها، علما بأن المتهمين لا يزالون طلقاء.
وفي 14 شباط 2005، قتل الحريري مع 21 شخصا وأصيب 226 بجروح في انفجار استهدف موكبه قبالة فندق سان جورج العريق وسط بيروت. (وكالات)