شريط الأخبار
حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد الى قبيلة الحجايا بوفاة الحاج خلف عطالله الحجايا والد العميد طارق الحجايا الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا وزير الخارجية الامريكي: مؤشرات إيجابية لإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني الوطن هو سفينة العقلاء ومطية الجهلاء... المحامي مصطفى النعيمات يهنئ الكابتن الطيار توفيق النوباني الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. السيد هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف. مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران

الحكومة تحرف بوصلتها على حساب المحافظ الهدايات حكومة النهضة و دولة الانتاج ما هكذا تورد الأبل.

الحكومة تحرف بوصلتها على حساب المحافظ الهدايات حكومة النهضة و دولة الانتاج ما هكذا تورد الأبل.

القلعة نيوز: كتب محرر الشؤون المحلية

مؤلم جدا ما اقدمت عليه الحكومة في التصدي لحملة مقصودة استهدفت محافظ البلقاء نايف الهدايات التي تأتي على خلفية تداعيات تعامل الحكومة مع أزمة نقابة المعلمين واثبتت فشلها في احتواء المشكلة بذهابها الى حزمة من الإجراءات لم تثمر عن اية حلول مكررة ذات نهج تعاملها مع الأزمة السابقة للنقابة والتي انتهت بتقديم الحكومة تنازلات للنقابة أكثر مما طلبت

والمؤلم اكثر ذلك الاعتذار الذي قدمته الحكومة من خلال وزيرها مبارك ابو يامين لمواطنين اثنين من مخيم البقعة والذي يُمثل اعتراف الحكومة باساءة لا يُعقل انه اقترفها محافظ البلقاء الذي تسبقه سيرته ومسيرته ويعرفه حق المعرفة رجالات البلقاء وقد أمضى لديهم محافظا نحو اربع سنوات .

ليس دفاعا عن الحاكم الإداري المحافظ الهدايات الذي عرفته شخصيا منذ اكثر من 15 عاما لكن من الصعب تغطية الشمس بغربال وهو الذي سعت اليه الحكومة والذي يبدو لإعادة ترتيب أوراقها في محاولة لتلميع صورتها التي اهتزت أكثر جراء تعاملها مع النقابة من جهة وتخبطها في التعامل مع جائحة كورونا من جهة اخرى فكان وكما جاء في الخبر ان اوعز رئيسها الى الوزير ابو يامين لتقديم اعتذار باسم الحكومة بصورة جاءت بانعكاسات سلبية ليس على المحافظ شخصيا أو من يعرفونه بل على المجتمع بوجه عام والذي من تداعياته اثارة الفتنة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات يبدو انها كانت تنتظر مثل هذه الفرصة لبث سمومها داخل المجتمع الاردني الذي يمتاز نسيجه بوحدة قل نظيرها على مستوى العالم.

حقيقة ما جرى في مكتب المحافظ مع الشخصين ان احدهما معلم والأخر والده وتم استدعائهما على خلفية مخالفات لأوامر دفاع ” تجمهر أمام منزلهما … وتظاهرة على خلفية أزمة النقابة ” فجاء الرد من الوالد الذي قال بانه لا يستطيع منعهم وهنا جاء تعليق المحافظ وفق ما نقله شهود منتقدا تصرفات الحضور الذين عليهم ان يحترموا مضيفهم .

بقدرة قادر تم تقويل المحافظ ما لم يقله وانشغلت منصات التواصل لتدينه على ذلك وهنا يبدو ان الحكومة التي تبحث عن موطىء قدم جديد في محاولة لكسب ثقة الشارع التي باتت معدومة وجدت ان اعتذارها قد يُخفف عليها فكان ما كان دون الأخذ بأي اعتبارات اخرى .

حكومة النهضة ودولة الانتاج ما هكذا تورد الأبل (صراحة نيوز ).