شريط الأخبار
تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته

تفاصيل اختطاف الأمير سلطان بن تركي

تفاصيل اختطاف الأمير سلطان بن تركي


القلعة نيوز- كشفت مجلة "فانيتي فير" الأمريكية، تفاصيل اختطاف الأمير المعارض سلطان بن تركي عام 2016، من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأفادت المجلة في مقال نشرته، الأربعاء، أن "بن سلمان" أرسل طائرة خاصة إلى باريس لاختطاف "بن تركي".

وبدلًا من أن تهبط الطائرة في القاهرة، حيث كان سيلتقي والده كما أُخبر "بن تركي"، حطت في العاصمة السعودية الرياض، ليختفي أثر الأمير المعارض.

وفي العام 2003 اختطف سلطان بن تركي من سويسرا واقتيد إلى الرياض، من قبل ابن عمه الأمير عبد العزيز بن فهد، بسبب آرائه المعارضة.

وأمضى بن تركي جزءا من السنوات الـ 11 التالية في سجون المملكة السعودية، ومستشفى عام يتمتع بدرجة عالية من الحماية في الرياض.

وسُمح لبن تركي، الذي تدهورت صحته، بتلقي العلاج في الولايات المتحدة عام 2014، بعد أن تقرر أنه لم يعد يمثل تهديدا للعائلة المالكة.

وبعد أن استعاد صحته، واصل تركي حياته الفاخرة في أوروبا واستمر في انتقاده للعائلة المالكة.

وقرر المطالبة بتعويض من الحكومة السعودية عن الإصابات التي تعرض لها خلال اختطافه عام 2003.