شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

تفاصيل اختطاف الأمير سلطان بن تركي

تفاصيل اختطاف الأمير سلطان بن تركي


القلعة نيوز- كشفت مجلة "فانيتي فير" الأمريكية، تفاصيل اختطاف الأمير المعارض سلطان بن تركي عام 2016، من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأفادت المجلة في مقال نشرته، الأربعاء، أن "بن سلمان" أرسل طائرة خاصة إلى باريس لاختطاف "بن تركي".

وبدلًا من أن تهبط الطائرة في القاهرة، حيث كان سيلتقي والده كما أُخبر "بن تركي"، حطت في العاصمة السعودية الرياض، ليختفي أثر الأمير المعارض.

وفي العام 2003 اختطف سلطان بن تركي من سويسرا واقتيد إلى الرياض، من قبل ابن عمه الأمير عبد العزيز بن فهد، بسبب آرائه المعارضة.

وأمضى بن تركي جزءا من السنوات الـ 11 التالية في سجون المملكة السعودية، ومستشفى عام يتمتع بدرجة عالية من الحماية في الرياض.

وسُمح لبن تركي، الذي تدهورت صحته، بتلقي العلاج في الولايات المتحدة عام 2014، بعد أن تقرر أنه لم يعد يمثل تهديدا للعائلة المالكة.

وبعد أن استعاد صحته، واصل تركي حياته الفاخرة في أوروبا واستمر في انتقاده للعائلة المالكة.

وقرر المطالبة بتعويض من الحكومة السعودية عن الإصابات التي تعرض لها خلال اختطافه عام 2003.