شريط الأخبار
فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية

البرفسور الخريسات يكتب : الماضي والحاضر والمستقبل

البرفسور الخريسات يكتب : الماضي والحاضر والمستقبل

القلعه نيوز - ا.د. يحيا سلامه خريسات

يفضل الكثيرون منا إجراء المقارنات بين حاضرهم الذي يعيشونه وماضيهم الذي انقضى وأدبر، مفضلين عودة الماضي والذي يعتبرونه جميلا على حاضرهم. ومهما اختلفنا او اتفقنا معهم إلا أن الماضي ذهب بلا عودة والنظر اليه ومن خلاله يجب أن لا يتعدى الدروس والعبر التي تفيدنا للتعايش مع حاضرنا وعدم تكرار الأخطاء التي حدثت في الزمن الماضي.

إن التحسر على الماضي يعكر صف الحاضر، فما نحن بقادرين على استرجاعه ولا أيضا قادرين على أن نتأقلم مع الحاضر وننعم به، فحياة الانسان تمر بمحطات مختلفة فيها الفرح والنصر والحزن والألم وكل ألوان الطيف،

فما علينا إلا أن نستمتع بلحظاتنا أيا كانت وأن نقلب اللحظات الصعبة الى لحظات يسر، وأن نستفيد من ماضينا وحاضرنا للتخطيط لمستقبلنا المجهول، وأن نعد العدة ونأخذ بالأسباب، وأن لا نترك الأمور للصدف والاحتمالات المفتوحة.

ندرك بعدم قدرتنا على إحداث التغيير، ولكن يكفينا المحاولة وبذل المستطاع من جهد وفكر وتخطيط، مؤمنين بأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

ومن هذا المنطلق نحاول أن نجعل لحظات حياتنا إيجابية ومثمرة لنا ولمن حولنا آخذين بالأسباب وناظرين الى المستقبل المجهول بايجابية ونظرة استشرافية مهما عم السواد وكثر التشاؤم والإحباط. فاليوم الذي ينقضي لا يعود وحياتنا لحظات اذا انقضت انقضى معها عمرنا.