شريط الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً

البرفسور الخريسات يكتب : الماضي والحاضر والمستقبل

البرفسور الخريسات يكتب : الماضي والحاضر والمستقبل

القلعه نيوز - ا.د. يحيا سلامه خريسات

يفضل الكثيرون منا إجراء المقارنات بين حاضرهم الذي يعيشونه وماضيهم الذي انقضى وأدبر، مفضلين عودة الماضي والذي يعتبرونه جميلا على حاضرهم. ومهما اختلفنا او اتفقنا معهم إلا أن الماضي ذهب بلا عودة والنظر اليه ومن خلاله يجب أن لا يتعدى الدروس والعبر التي تفيدنا للتعايش مع حاضرنا وعدم تكرار الأخطاء التي حدثت في الزمن الماضي.

إن التحسر على الماضي يعكر صف الحاضر، فما نحن بقادرين على استرجاعه ولا أيضا قادرين على أن نتأقلم مع الحاضر وننعم به، فحياة الانسان تمر بمحطات مختلفة فيها الفرح والنصر والحزن والألم وكل ألوان الطيف،

فما علينا إلا أن نستمتع بلحظاتنا أيا كانت وأن نقلب اللحظات الصعبة الى لحظات يسر، وأن نستفيد من ماضينا وحاضرنا للتخطيط لمستقبلنا المجهول، وأن نعد العدة ونأخذ بالأسباب، وأن لا نترك الأمور للصدف والاحتمالات المفتوحة.

ندرك بعدم قدرتنا على إحداث التغيير، ولكن يكفينا المحاولة وبذل المستطاع من جهد وفكر وتخطيط، مؤمنين بأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

ومن هذا المنطلق نحاول أن نجعل لحظات حياتنا إيجابية ومثمرة لنا ولمن حولنا آخذين بالأسباب وناظرين الى المستقبل المجهول بايجابية ونظرة استشرافية مهما عم السواد وكثر التشاؤم والإحباط. فاليوم الذي ينقضي لا يعود وحياتنا لحظات اذا انقضت انقضى معها عمرنا.