شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

عاجل: وزير الخارجية المغربي: الشعب الليبي بحاجة لسماع أخبار جيدة

عاجل: وزير الخارجية المغربي: الشعب الليبي بحاجة لسماع أخبار جيدة

القلعة نيوز: أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الأحد، أن الحوار هو السبيل لحل الأزمة الليبية، مشيرا إلى أن استقرار ليبيا هو من استقرار المغرب.

وقال وزير الخارجية المغربي في مستهل جلسة الحوار الليبي في الرباط: "إن الحوار هو السبيل لبناء الثقة وإنضاج الأفكار والخروج بتفاهمات".

وأضاف بوريطة أن "استقرار ليبيا من استقرار المغرب "، مؤكدا أن "المغرب لا مصلحة ولا مبادرة ولا مقترح له بخصوص ليبيا".

ورحب وزير الخارجية المغربي بوفدي الحوار من طرابلس وطبرق، معبرا عن شكره لاستجابتهم لدعوة الرباط إلى جلسة الحوار، قائلا: "الشعب الليبي بحاجة لسماع أخبار جيدة".

وقال بيان لوزارة الخارجية المغربية إن "الحوار الليبي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين".

وفي 23 أغسطس الماضي، أعلنت طرابلس وطبرق في بيانين منفصلين، وقفاً فورياً وكاملاً لإطلاق النار وإجراء انتخابات في البلاد.

وكان طرفا النزاع توصّلا برعاية الأمم المتحدة، في الصخيرات المغربيّة عام 2015، إلى اتفاق سياسي تشكلت بمقتضاه حكومة الوفاق الوطني.

ومنذ اتفاق الصخيرات، أُعلِنت مبادرات عدّة لإخراج ليبيا من أزمتها، إلا أنها بقيت حبراً على ورق.

وأعربت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، عن أسفها للانتهاكات المتواصلة للحظر الأممي المفروض منذ 2011 على إرسال أسلحة إلى هذا البلد.

وكالات.