شريط الأخبار
نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن

ترامب يعترف .. أردت قتل بشار الأسد ولكن ماتيس رفض

ترامب يعترف .. أردت قتل بشار الأسد ولكن ماتيس رفض


القلعةة نيوز-


أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بأنه أراد سابقا تصفية وقتل رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلا أن وزير دفاعه حينها جيمس ماتيس رفض فعل ذلك.

وهاجم ترامب ماتيس بالقول: "لقد كان جنرالا مبالغا فيه بشدة، وكان قائدا سيئا جدا”.

وبذلك يقر ترامب بما سربه سابقا كتاب "الخوف” للمؤلف بوب وودورد، صدر عام 2018، وهو الذي هاجمه الرئيس الأمريكي مرارا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ذكر أن ترامب بعث في آذار/ مارس الماضي برسالة "اقترح فيها إقامة حوار مباشر”.

يذكر أن ترامب سبق أن وصف بشار الأسد بـ”الحيوان” بعد الهجوم الكيماوي الذي استهدف مناطق المعارضة في دوما في نيسان/ أبريل الماضي، الذي يحمل الغرب والمعارضة السورية مسؤوليته على نظام الأسد.