شريط الأخبار
نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن

تقريرحصري : صراع خفي على خلافة زعيم حماس وقيادتها

تقريرحصري :  صراع خفي على خلافة زعيم  حماس وقيادتها


مخاوف داخل حركة حماس من وخارجها من احتمال أن تكون المعركة الانتخابيّة "غيرنزيهة"

وان تكون التعيينات داخل الحركة على أساس معيار الولاء لا الكفاءة.


القلعه نيوز - تقرير حصري - اسامة الاطلسي

مع اقتراب الانتخابات الداخليّة لحركة حماس، بدأ الحديث في فلسطين وخارجها عن حملة انتخابيّة مبكّرة وتنافس بين قيادات الحركة البارزين على خلافة هنيّة.

وقد نقلت مصادر إعلاميّة فلسطينية أخبار خلافات داخل الحركة بدأ الإعلام يتداولها في الآونة الأخيرة، خاصّة مع زيارة هنيّة الأخيرة إلى لبنان والتي وُصفت بـ"الجدليّة" والـ"حسّاسة". شرع الخبراء والناشطين السياسيّين والمهتمين بالشأن الفلسطيني في تحليل الحركيّة السياسيّة الحاليّة داخل حماس، واعتبرها البعض نتيجة طبيعية لاقتراب الانتخابات الداخليّة لحماس.

وقد ذكرت بعض التقارير المنشورة مؤخّرًا حرص إسماعيل هنيّة على اصطحاب المقرّبين منه حصرًا في الجولات الميدانية التي يقوم بها في الآونة الأخيرة. في إطار قراءة تحرّكات هنيّة في لبنان وخارجها، يذهب الكثير إلى أنّ زعيم حركة حماس يعمل على تعزيز نفوذه الخارجيّ وعلاقاته بالدول الصديقة تحضيرًا للانتخابات القادمة.

وقد لاحظ المتابعون حضور صالح العاروري وعزت الرشق وحسام بدران ضمن وفد حماس الدبلوماسي، وكلّ هؤلاء مقرّبون من هنيّة، في حين لُوحظ غياب محمد ناصر بشكل غير معتاد. ويُعتبر ناصر مرشّحا رئيسيّا لتولّي الملفّ المالي داخل حماس عوض زاهر جبارين، ويأتي ذلك في إطار مساعي هنيّة لتقريب ناصر وإعادته لصلب مركز القرار داخل الحركة. هذه الحركيّة النشطة داخل حماس متوقّعة وطبيعيّة في هذه السياقات الانتخابية،

ورغم ذلك، يشعر الكثير داخل حماس وخارجها بمخاوف إزاء هذا النّشاط. تنبع هذه المخاوف من احتمال أن تكون المعركة الانتخابيّة " غير نزيهة" وأن تكون التعيينات داخل الحركة على أساس معيار الولاء لا الكفاءة.