شريط الأخبار
القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً

مسابقات ألعاب القوى تعـود ببطولــة الأنديــة

مسابقات ألعاب القوى تعـود ببطولــة الأنديــة

القلعة نيوز : يقيم اتحاد العاب القوى بطولة الأندية الإلزامية بمشاركة 14 ناديا مسجلا ومشاركة 250 لاعبا ولاعبة والتي حدد الاتحاد موعدها يومي 23 و24 الشهر الحالي كما صرح مدير البطولة المحامي منتصر المومني نائب رئيس الاتحاد على ان تقام مسابقات الرمي كاملة يوم الجمعة.
وأضاف المومني ان هذه البطولة للأندية إلزامية والهدف منها الاستعداد للموسم القادم وسوف تقام بحسب البروتوكول الصحي الصادر عن اللجنة الأولمبية واتحاد الطب الرياضي وعلى ان يخضع جميع المشاركين من إداريين ومدربين ولاعبين لفحص كورونا وذلك للحفاظ على صحتهم.
ويترقب لاعبو ولاعبات رياضة العاب القوى موعد البطولة بفارغ الصبر خصوصا وانها تعيش في حالة من الفراغ والسكون، منذ ما يزيد على «6 أشهر» فرضتها ظروف جائحة كوورنا، حيث لم تقم اي مسابقة منذ شباط الماضي.
وتفاءل عشاق اللعبة بعودة البطولات خصوصا بعدما اعلنت شركة «مسافات بلا حدود» عن الغاء اقامة ماراثون وادي رم السنوي، حيث تلقت اللعبة ضربة اخرى موجعة، والتي تمثلت بتصريح رسمي عن الاتحاد الدولي للألتراماراثون، يؤكد عدم اقامة بطولة العالم لمسافة (50 كم) لهذا العام، والتي كان من المقرر أن يستضيفها اتحاد اللعبة في مدينة العقبة، يوم السابع والعشرين من كانون الأول المقبل، في واحة آيلة، وذلك بسبب تفشي انتشار فيروس كورونا في العالم.
ويأمل مدربو رياضة (أم الالعاب) ان تسهم اقامة بطولة المملكة، في انعاش اللعبة، التي تعاني حالة من عدم الاستقرار بسبب ظروف الخلافات السابقة واعادة اجواء الفرح بعد شهور عجاف.
وتواجه اللعبة تحديات كبيرة، يدفع ثمنها اللاعبون واللاعبات والمدربون، الذين يعانون الامرين من عدم وجود الملاعب التدريبية اللائقة، فبعد ان (حَنِثَ) العديد من المسؤولين بالوعود الرنانة لتوفير احد المواقع ليكون مكانا لاحتضان نشاطات ومسابقات الاتحاد التي تتغير مواعيدها بسبب الانشغال الدائم لاستاد عمان الدولي بمباريات دوري المحترفين لكرة القدم والمنتخب الوطني وهي الحال التي تنطبق ايضا على ستاد الحسن في إربد؛ ما دفع مجلس الادارة ذات مرة إلى دفع مبلغ تأمينات مقابل استئجار مضمار مدرسة البكالوريا لاستضافة البطولة العربية للناشئين قبل عدة سنوات.
ورغم تخلي الشركات والمؤسسات الاهلية عن دعم ورعاية اللعبة، وعدم توفير ملعب مخصص لها، الا ان العاب القوى الأردنية رياضة تزخر بالمواهب والمبدعين الذين ينحتون في الصخر لتحقيق الانجازات في المحافل العربية والعالمية، حتى ان مسؤولا دوليا وفي ذات مناسبة وصف المملكة بمنجم الذهب النادر نظرا لوجد عدد كبير من اللاعبين واللاعبات، عدا عن العدائيين الذين يشاركون في العديد من الماراثونات الخارجية ذات المسافات الطويلة والمسافات القاسية والصعبة.
وتراهن اللعبة، على شريكها الاستراتيجي المتمثل بـ(مفوضية سلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالعقبة)، التي قطعت على نفسها وعدا العام الماضي، بتخصيص قطعة أرض، وتجهيزها كملعب - ومضمار لألعاب القوى، بما يشبه المنتجع بحيث يضم مقرا وغرفا خاصة بلاعبي ولاعبات المنتخب الوطني.
وفي حال، اقامة هذا المشروع الحيوي، فمن المتوقع ان يشكل نقطة جذب للعديد من المنتخبات العربية والقارية والدولية، كمشروع استثماري عالمي، وهو يعزز مفهوم السياحة الرياضية، لا سيما وان العقبة قد نجحت العام الماضي في استضافة سباق أوقيانوسيا لمسافة 100 كم، كما انها تحتضن سنويا ماراثون البحر الاحمر الدولي الذي تنظمه جمعية الماراثونات الأردنية (رن جوردان).
اقامة ملعب لالعاب القوى بالعقبة، سيعيد للعبة تألقها ووهجها، وقد يسهم هذا المشروع في توفير دخل سنوي ثابت ان تم تسويقه بطريقة جيدة، وللأردن تجارب ناجحة في التنظيم والادارة، فهو الذي تمكن وبجهود الكوادر المحلية من استضافة بطولة آسيا لاختراق الضاحية، وكذلك بطولة العالم لاختراق الضاحية في نادي البشارات.. فهل تكسب أم الالعاب الأردنية الرهان هذه المرة وتتغلب على المعيقات التي اعترضت طريقها وتعود الى واجهة الاحداث وتفرض نفسها بقوة في الساحة المحلية والدولية ؟!.