شريط الأخبار
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها

شاهد واستمع بالفيديو : طفل الزرقاء المعتدى عليه من 12 مجرما يتحدث

شاهد واستمع بالفيديو : طفل الزرقاء المعتدى  عليه من  12 مجرما  يتحدث



- الملك امر بتوفير كل المستلزمات الطبيه واللوجستيه لمعالجة صالح... ومعاقبة المجرمين..

- انسانية الملك تتمدد على مساحة الوطن الاردني والعربي والعالم.. .وتدفع المجتمع الدولي

ليرى في الاردن الدولة الرمز والنموذج التي تستحق الدعم السياسي والاقتصادي

- صورة وممارسات " الملك الانسان " جعلت الاردن واحة امن واستقرار وسلام


القلعة نيوز - محمد مناور العبادي


اهتمام جلالة الملك وتصدره المشهد الوطني الاردني.. لم ترفع معنويات الطفل صالح فحسب ، وهو يتحدث هاتفيا ل "رؤيا " ،بل رفعت معنويات كل الاردنيين ، الذين يتيقنون يوما بعد يوم ان الملك يطبق فعليا مقولة انه للاسرة الاردنيه، وانه الاب الحالي لكل من فيها. وان ممارسات جلالته تؤكد مقولة انه القائد الانسان ، داخليا وخارجيا – وطنيا وعربيا ودوليا – مما جعله القائد الرمز ، وجعل الاردن الدولة الرمز ، التي يتفق العالم كله ، رغم اختلافاته ومشاحناته وصراعاته ، على انها رمز وانموذج يحتذى وواحة امن واستقرار وسلام ينبغي دعمها وشعبها لتبقى واحة امن واستقرار وسلام ومحبة في المنطقة .

لقد تدخل جلالة الملك منذ اللحظات الاولى للحادثة فامر بنقل الطفل فورا من مستشفى الزرقاء الحكومي الى مدينة الحسين الطبيه واصدر تعليماته الى الكوادر الطبيه فيها بذل كل الجهود الطبية لاعادة الابتسامة الى الطفل واسرته ، وتوفير كل الامكانيات الطبية واللوجستيه الاردنيه لعلاجه ، كما امر بمعاقبة المجرمين ،حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه اختراق القانون الانساني الاردني، الذي يضع الانسان في قمة اولوياته، بتوجيهات ملكيه ،وتطبيقا لنصوص الدستور الاردني

اهتمام الملك بحالة الطفل صالح ،تعيد للاذهان صورة الملك الانسان ، والاب الحاني، والقائد القدوة ، التي يتصف بها جلالته والتي يترجمها على ارض الواقع عبر مبادرات كريمه - لها اول وليس لها اخر-

الملك يتحرك يوميا ودوما لانقاذ المحتاجين من ابناء الاسرة الاردنية الواحدة دون ان يطلبوا ، فيأمر بنقل المرضى ممن ضاقت به السبل ، للعلاج في مدينة الحسين الطبيه، اومركز الحسين للسرطان ...سواء داخل الاردن او خارجه ..

ويفاجيء عائلات اردنيه بزيارتها لتفقد احوالهم المعيشيه ويعمل على تلبيتها ... كما يوجه رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي مسؤول تنفيذ المبادرات الملكيه السامية ، لمواصلة التواصل مع الاردنيين في جميع انحاء المملكه، وتغطية احتياجاتهم الملحه ، عبر المشاريع الحكوميه ،او عبرالمبادرات الملكيه ،التي يامر بها الملك ويشرف على تنفيذها تشمل رعاية الاطفال والمرضى والطلبة والشباب ، وبناء مراكز صحية ، ومدارس ، ومساعدات عينيه وماليه وبعثات تعليميه لابناء القرى والبادية الاردنية ودفع رسوم طلبة المدارس .

ولم تتوقف الجهود الملكيه عبر المبادرات الملكيه والمشاريع الحكوميه ،على الداخل الاردني فحسب ، بل ان جهود الملك اتسعت لتشمل فتح ابواب الاردن على ضيق امكانياته ومساحته ، لكل العرب الذين ضاقت بهم السبل في اوطانهم ، ليعيشوا على ارض هذا الوطن المعطاء الذين يكبر بالعطاء ، حتى اصبح اكثر من نصف سكان الاردنيين من اشقائنا العرب والمسلمين، الذين لم يجدوا من يفتح لهم ذر اعيه ويحتضهنم الا الاردن وقيادته وشعبه .

وتمددت الجهود الملكيه واتسعت وتسارعت لتشمل مساعدة المحتاجين في اوطانهم ، في الدول العربيه والصديقه .

فارتفعت صور الملك واعلام القوات المسلحه و الاردن على العديد من مستشفيات الخدمات الطبيه الملكيه العسكريه في الضفه الغربيه وغزة ولبنان والسودان والعراق وباكستان وبنغلادش وارتيريا ودول افريقيه واسيويه وكل مناطق الصراعات في العالم .

وترافق ذلك مع توجيها ت الملك بارسال المساعدات الغذائيه والطبيه عبر الهيئة الخيريه الهاشميه للمحتاجين لها في فلسطين ولبنان وكل منطقة في العالم تشهد نكبات طبيعيه او سياسيه وفي ازمة كورونا الحاليه اتضحت انسانيه الملك والاردن حين وصلت مساعدات طبيه اردنيه لبعض الدول التي فوجئت بالوباء ولم تستعد له مسبقا ،، فوجدت في الاردن افضل صديق لها .، يبادلها الحب بالحب .لأن الانسان اولا في كل مكان .

هذا هو الاردن الذي اصبح حديث العالم واجتمع العالم المختلف على كل شيء ، للاشادة بجهود الملك والاردن قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات مدنية وعسكريه ، حتى اصبح الاردن ايقونة خير ومحبة وسلام واستقرار وامن ، واصبح اسم الملك والاردن والشعب الاردني رديف تماما لمضامين الانسانيه بكل ماتحمله هذه الكلمة من معان سامية

واصبح امن واستقراروازدهار الاردن كما يقول خبراء الشرق الاوسط اساس لاستقرار المنطقه بل والعالم

ماكان العالم يصل الى هذه النتيجة لولا جلالة الملك الانسان الذي رفع شعار الانسانيه اولا، ، وجعل له مضمونا ايجابيا ليرتقي العالم به ، بارتقاء الانسان نفسه الى المضامين الملكيه الاردنيه لهذا الشعار...

هكذا يجتمع العالم بمختلف توجهاته ورغم كل اختلافاته لدعم الاردن الدولة الرمز والنموذج لتبقى كما ارادها الملك

* الكاتب : رئيس تحرير" وكالة القلعة نيوز" - صحفي وباحث -