شريط الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك يبحث هاتفيا مع أمير الكويت مجمل الأوضاع في المنطقة وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة الكاف يحسم الجدل .. المغرب بطلاً للأمم الأفريقية 2025 والسنغال خاسرة

فلسطينيون يطالبون السلطة الوطنية بتطبيع العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل

فلسطينيون يطالبون  السلطة الوطنية بتطبيع  العلاقات الاقتصادية  مع اسرائيل

القلعة نيوز

تشير أحدث الإحصاءات الاقتصاديّة في فلسطين إلى تكبّد الاقتصاد الوطنيّ لخسائر ضخمة منذ بداية السّنة تُقدّر بمليارات الدّولارات، وهو ما سينعكس بالضرورة على السّنة المقبلة ومن المرجّح أن يستمرّ تأثير الأزمة الراهنة لسنوات في المستقبل. لم يكن الوضع الاقتصادي الفلسطيني قبل بداية هذه السّنة يعيش حالة من الارتخاء.

ومع انتشار فيروس كورونا وإعلان حجر صحّي وحظر تجوال عامّ، تعمّقت أزمة الاقتصاد الفلسطيني أكثر. وبالعودة إلى رأي الخبراء الاقتصاديّين، تضاعفت أزمة الاقتصاد منذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس قطع علاقات بلده مع حكومة الاحتلال.

كان الرأي الطّاغي آنذاك داعماً لهذا القرار الوطنيّ والثوري، حيثُ أيّدته الفعاليّات الفلسطينية بلا استثناء، في حين تحفّظ بعض السياسيّين عن رأيهم في تبعات هذا القرار الاقتصاديّة، احتراماً للزخم الشعبيّ آنذاك.

وبمرور الوقت، تراكمت الخسائر المادّية التي تكبّدتها الحكومة الفلسطينية من قطع العلاقات مع حكومة الاحتلال، حيث من المعلوم أنّ إسرائيل تشغّل عشرات آلاف الفلسطينيّين، دون تجاهل حركة التجارة النشطة بين الجانبيْن، إضافة إلى أموال الضرائب التي امتنعت الحكومة الفلسطينية من استقبالها بدعوى قطع علاقاتها مع دولة الاحتلال.
ضمن هذه الظروف الاقتصاديّة المتردّية التي تُنذر بشبح الإفلاس، تصاعدت بعض الأصوات الدّاعية لاستئناف العلاقات الاقتصاديّة مع دولة الاحتلال، خاصّة فيما يتعلّق بأموال الضرائب التي هي من حقّ الشعب الفلسطيني. سيكون من الصّعب على الطبقة السياسيّة الفلسطينية اتخاذ قرار باستئناف العلاقات مع الكيان المحتلّ بشأن جزئي.

يعتقد البعض أنّ حماس لن تسمح بذلك ضمن محادثات المصالحة، في حين يرى آخرون أنّ الوضع الاقتصاديّ لا يحتمل وأنّ السلطة برام الله ستضطرّ عاجلاً أم آجلاً إلى هذه الخطوة السياسيّة.