شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

الحركة التصحيحية

الحركة التصحيحية

القلعة نيوز : فــــــؤاد دبــــــور
مثلت الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970م حركة تغيير وتطوير شملت مجالات الحياة ومكونات الوجود الوطني والقومي، رسخت مبادئ الوحدة الوطنية والقومية، مثلما أولت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية اهتماما خاصا، سيما وانها انبثقت من مسيرة نضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وارتكزت على قيادة واعية ومخلصة للوطن والأمة قادها قائد جماهيري مبدع، الرئيس حافظ الأسد رحمه الله. انتهجت الحركة سياسة فعالة عالجت من خلالها وعبرها الواقع القائم ونقلته نحو التطوير والبناء بوعي وإدراك وفهم لهذا الواقع وللظروف القائمة، مما جعلها تنجح في نقله نوعية نحو ما يخدم الشعب والوطن والأمة العربية، استندت إلى فكر البعث ومبادئه وعقيدته القومية، أنجزت الوحدة الوطنية في سورية، وضعت أساس قيام الجبهة الوطنية التقدمية، ووضع دستور جديد ديمقراطي للبلاد، مثلما وضعت أسس التنمية الشاملة اعتمادا على الإنسان بوعيه وثقافته ومهاراته وصقلها وفقا لبرامج اعداد تستند إلى العلم والمعرفة كما أولت اهتماما خاصا بالمؤسسة العسكرية بناء ووعيا وتدريبا وتسليحا وتهيئة متقدمة لمواجهة أعداء سورية، أعداء الأمة العربية، وبخاصة العدو الصهيوني الغاصب للأرض العربية الطامع في أرضها وثرواتها والإجهاز على وحدتها واستقلال أقطارها، ومن اجل هذه المواجهة عملت جاهدة لبناء عمل عربي وتضامن عربي تبلور على ارض الواقع في حرب تشرين التحريرية في السادس من شهر تشرين الأول عام 1973م. وهذا ما ظهرت نتائجه جلية وواضحة في مواجهة العدوان الدولي غير المسبوق على القطر العربي السوري، حيث أظهر الجيش العربي قدرته على المواجهة والصمود وتحقيق الانتصار تلو الآخر على طريق انجاز النصر النهائي وتحرير سورية كل سورية من العصابات الإرهابية وجيوش الاحتلال لأرض سورية تركية كانت ام أمريكية ام غيرها من قوى الاستعمار. نؤكد ومن خلال مسار الواقع للحركة على اعتبارها المصلحة القومية هي العليا والمحرك الأساسي للسياسة التي انتهجتها سورية حزبا وقائدا وقيادة للحزب، حزب البعث العربي الاشتراكي الذي طالما اعتبر الوحدة العربية الهدف الأول من أهدافه الأخرى، الحرية، والاشتراكية. ونحن اليوم إذ نقف امام ذكرى الحركة في ظل أوضاع عربية صعبة ومعقدة بل وخطيرة فنحن أحوج إلى مبادئها وحنكة وشجاعة قيادتها ممثلة بالرئيس بشار الأسد، خاصة وان القطر العربي السوري يواجه بشجاعة منقطعة النظير عدوانا كونيا شرسا يستهدف الدولة السورية أرضا وشعبا وجيشا ومقدرات ومؤسسات مدنية وخدمية ورغم شراسة العدوان وحجم العصابات الإرهابية والداعمين لها ماليا وعسكريا وسياسيا فإن شعب سورية وجيشه وقيادته يصمد في هذه المواجهة ولأكثر من تسع سنوات ونصف ويتم تحقيق الانتصارات والحفاظ على وحدة الأرض والشعب. وهذا الصمود ما هو إلا نتاج حقيقي لما أنجزته الحركة التصحيحية. نهيب برفاقنا البعثيين أينما وجدوا في أقطار الوطن العربي التمسك بمبادئ البعث وفكره القومي واردته وعقيدته النضالية، فالبعث بفكره وعقيدته يشكل القاعدة الأساسية لإخراج الأمة العربية من أزماتها ويعطيها القدرة على مواجهة الأخطار المحدقة بها خاصة في مواجهة التحديات والعدوان الذي يمثله الكيان الصهيوني والشريك الأمريكي الذي طالما استهدف سورية عبر دعم العدوان الصهيوني بل والتهديد المباشر واحتلال منابع النفط وسرقته. ويرتقي بهذه القدرة نحو المستقبل الذي نعمل جميعا من اجل أجيال الأمة القائمة والقادمة. والى امام بوحدة الشعب والجيش وشجاعة وحنكة القائد والقيادة ووحدة البعثيين المخلصين لمبادئهم وامتهم، وبالتنسيق والتعاون مع اطراف المقاومة كافة لمواجهة الاعداء. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي