شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

هل يحقق المجلس الجديد ما عجزت عنه المجالس السابقة ؟

هل يحقق المجلس الجديد ما عجزت عنه المجالس السابقة ؟
كتب / محرر الشؤون المحلية
مع انتخاب عبد المنعم العودات رئيسا لمجلس النواب التاسع عشر ، يبدأ الأردن مرحلة جديدة في مسيرته الديمقراطية بعد الإنتهاء من الإستحقاق الدستوري المتمثل في إجراء الإنتخابات النيابية في العاشر من الشهر الماضي .
يمثّل العودات وجها جديدا يحتل موقع الرئيس ، ومن الملاحظ أن الرئيس الجديد يحظى بشبه إجماع وقبول طيب من زملائه النواب الذين يعرفون الرجل وخبرته في المجلسين السابقين وخاصة في الجانب القانوني ، وهذا يحمّل الرئيس مسؤولية كبيرة بالتعاون والتشاركية مع كافة النواب. ومن الواضح أن العودات سيحاول خلال المرحلة المقبلة التركيز على تفعيل النظام الداخلي للمجلس وبما يحفظ هيبته والعمل على إعادة ثقة المواطنين بالسلطة التشريعية ، ومحاولة إنجاز العديد من القوانين والملفات العالقة منذ فترة طويلة .
لا نشك أبدا بأننا جميعا نعيش مرحلة استثنائية فرضتها مجموعة من الظروف ، وهذا يعني بأن حجم المسؤولية على المجلس الحالي ستكون مضاعفة وتحتاج لجهود كبيرة وعمل دؤوب للإنجاز ، ولإثبات أن المجلس الجديد سوف يحقق ما لم تستطع مجالس سابقة على تحقيقه . المجلس اليوم في بؤرة الإهتمام ، وكذلك الرئيس الذي جاء من خارج الصندوق المتعارف عليه ، ولا نشك أبدا بأنه قادر على القيام بمهمته ، وكان هذا واضحا من خلال تصريحاته بعد انتخابه للرئاسة في أول يوم للدورة غير العادية . المطلوب من الرئيس شخصيا ضرورة أن يركّز المجلس على المهام المنوطة به ؛ الرقابة والتشريع ، وأن لا ينزلق نحو الخدمات رغم أهميتها ، فالمرحلة تستدعي أن يدرك المجلس المهام الموكلة إليه ، وأن يكون خطاب العرش نبراسا يهتدي به السادة النواب ، من حيث التركيز على مصالح المواطنين بعيدا عن المصالح الشخصية والضيقة التي كنا نلاحظها دائما . ندرك بأن الجميع على وعي كامل بدقّة الظرف الذي نعيشه ، والنواب هم ممثلو الشعب الذي انتخبهم في ظل ظروف صعبة ، غير أن الاردنيين جميعا قادرون على تخطّي كل الصعاب بوجود رجال مخلصين يضعون مصلحة الوطن فوق أي اعتبار .
نتمنى للمجلس الجديد التوفيق في مهامه ، مع الأمل أن يحقق ما وعد به السادة النواب وصولا إلى إعادة الثقة بسلطتنا التشريعية التي آن لها أن تثبت بأنها على قدر تحمّل أعباء المرحلة القادمة .