شريط الأخبار
وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد

فلسطين ترتدي ثوب الوفاء للأكرم منا جميعاً

فلسطين ترتدي ثوب الوفاء للأكرم منا جميعاً

يوماً إثر يوم، يؤكد الشهداء الفلسطينيون حضورهم الطاغي، رغم الغياب والترجل عن مسرح الحياة الزائلة، ويُثبتون للقاصي قبل الداني، أن لهم الفضل الأكبر في الحفاظ على وجود الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده في وجه المؤامرات التصفوية، بل ويبلورون شخصيته الوطنية، بما يعينه على تحقيق المكتسبات الوطنية الكبيرة، وصولاً إلى حريته واستقلاله.

بالأمس القريب، ارتدت فلسطين أثواب الوفاء والحب الخالص، للأكرم منا جميعاً، وأحباب الله «شهداء فلسطين»، الذين هم موضع فخر واعتزاز وشموخ لكل أبناء الوطن، بكل ألوانهم وشرائحهم وتموّجاتهم، وتم التعبير عن الحب الصادق لمواكب الخالدين، بإحياء يوم الشهيد الفلسطيني، وفي ظل شعار قوامه «أحياءٌ يرزقون».

وعلى امتداد الأرض الفلسطينية، شهدت المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية، يوماً حافلاً تميز في كل شيء.. إطلالته، وقعه، وتردد صداه، وكان لعائلات الشهداء، موطئ قدم في فعاليات هذا اليوم، الذي تخلله غرس الآلاف من أشتال الزيتون التي تحمل أسماء الشهداء، تماماً كما يستحقون أن يُغرسوا هم في الذاكرة الجمعية الفلسطينية.

لقد اختار القائمون على هذه المبادرة، شجرة الزيتون المباركة؛ لما لها من رمزية وطنية، قوامها الرسوخ في الأرض، والصلابة والبقاء، ولأن جذورها منغرسة في الأرض غير عابئة ولا مهتمه بالاحتلال المجرم والباطش والمتغطرس، علاوة على رمزيتها في البذل ودفق العطاء، وهذه دلالة أخرى على أن أبناء فلسطين، لن يتوقفوا عن التضحية وبذل الغالي والنفيس، وصولاً لتحرير وطنهم من أرجاس الاحتلال، الذي لا يتوقف عن محاولات محو الهوية الوطنية، وتغيير معالم الأرض الفلسطينية، بالسطو والسرقة تارة، وبالعنجهية والبلطجة تارة أخرى.

ويوم الشهيد الفلسطيني، هو يوم لإحياء ذكرى شهداء فلسطين، أعلن عنه في السادس من كانون الثاني العام 1969، بعد أربعة أعوام على ارتقاء أول شهيد في الثورة الفلسطينية المسلحة، الشهيد أحمد موسى سلامة، الذي استشهد في الفاتح من كانون الثاني العام 1965، بعد أن نفذ عملية «نفق عيلبون» مُدشناً إنطلاقة الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الغاصب، فصار هذا اليوم، يوماً وطنياً تخليداً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم على مذبح الحرية، وقدّموا الدماء الزكية، والأرواح الطاهرة، من أجل فلسطين، وترابها الطهور، ومن أجل أن تتنفس أرض الإسراء والمعراج عبق الحرية، ونسائم الإستقلال العذبة.

ويستذكر الفلسطينيون في هذا اليوم، شهداء الثورة الفلسطينية، والنضال الوطني الفلسطيني في كافة مراحله، وفي المقدمة منهم شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وشهداء مقابر الأرقام، الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم الطاهرة.

ويرمز يوم الشهيد، إلى قضية فلسطين برمتها، التي استقطبت مشاعر الأمة العربية كلها، فروّت أرضها دماء الشهداء الفلسطينيين والعرب، وأحرار العالم، الذين استشهدوا تحت راية الثورة الفلسطينية، وخلف الثوابت الوطنية، ومن أجل نيل الحرية والاستقلال والعودة.