شريط الأخبار
الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن حقائب الموتى" مقابل "ملفات التفاوض": إسلام آباد تشهد انكسار الدبلوماسية وبداية "عصر الحصار" في هرمز عضو في فريق التفاوض الإيراني يكشف شروط واشنطن التي "أفشلت" المفاوضات الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن نتنياهو من جنوب لبنان: الحرب متواصلة سلام: نعمل لتأمين انسحاب إسرائيل الكامل من أراضي لبنان بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران يونيفيل: دبابة إسرائيلية صدمت آلية لنا في جنوب لبنان النائب حواري ينفعل على وزير العمل: “هسا صرتوا أنتوا والعمل الإسلامي متفقين؟” .. والبكار يرد: “إنتوا نواب ببعض” .. فيديو المدارمه يكتب : شكرا للكاتب عاهد الدحدل على الوفاء الاجمل وشكرا للرواشدة امين آل البيت على الثقافة الأردنية الفيصلي والرمثا يتأهلان لنهائي كأس الأردن سن 19 الفيصلي يهزم الحسين ويُشتعل الصراع على الصدارة لقطات عفوية تجمع كاريس بشار بابنها مجد في باريس إثر أزمة قلبية .. وفاة«أيقونة بوليوود» المطربة الهندية آشا تاي رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار .. ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي المكتبة الوطنية تقيم معرض صور وثائقي في مدارس آيلا العالمية تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟ البقور : برنامج “التغيير يبدأ من هنا”.. رؤية شاملة للإصلاح وتمكين الشباب وتعزيز الاقتصاد. الشيخ فرج الاحيوات خلال لقاء مع القلعة : جلالة الملك قدم الكثير ليس فقط للأردن بل للعالم أجمع ..فيديو وصور

العين نايفة منور الزبن تكتب: في عيد ميلاد القائد

العين نايفة منور الزبن تكتب: في عيد ميلاد القائد

تحتفل الأسرة الأردنية في الثلاثين من كانون الثاني من كل عام بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله و رعاه، و الذي يأتي هذا العام تزامناً مع مئوية الدولة الأردنية و نستذكر بكل معاني الفخر و الإجلال تاريخ الهاشميين أجداد أبا الحسين سليل ال هاشم ودوره في صياغة التاريخ الأردني الحديث و تطوير مملكتنا الحبيبة.

ومنذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999 نذر نفسه لخدمة وطنه و شعبه و أمته و أستطاع أن ينهض بالأردن نهضةً شاملة نحو الرقي و التطوير و الحفاظ على دولة القانون و المؤسسات و جل همه توفير العيش الكريم و الأمن و الأمان للأردنيين، و على الرغم من الظروف السياسية و الأقتصادية الصعبة فلم تثن تلك الظروف الأردن بهمة جلالته على أن يكون همه رفعة الوطن و التقدّم في المجالات كافة و أن يكون الأردن واحةً آمنة و علامةً فارقة في المنطقة ليكون محط أنظار القيادات العربية و الدولية.

عامٌ استثنائي مضى على الأردن و شعبه في ظل جائحة كورونا فكان أول الساعين لمجابهة و محاربة هذه الجائحة و كان جلالته موجهاً للحكومة للقيام بواجباتها لتوفير احتياجات المواطنين الصحية و الأقتصادية و الإجتماعية و العمل على ايجاد برامج لمجابهة هذه الجائحة بشكل يلمس المواطن أثره و يساهم في المحافظة على مستوى معيشته. فكان همُّ جلالته توفير الحماية الصحية المثلى لشعبه بأفضل السبل من خلال المستشفيات الحكومية و العسكرية و تتكلل هذا النجاح في هذا العام بإفتتاح المستشفيات الميدانية لمجابهة والسيطرة على فيروس كورونا. لم تكون الجائحة عقبة بأن يكون الأردن برؤى جلالته من الدول الرائدة في تأمين و دعم الإحتياجات الأساسية للمواطنين و القطاعات المختلفة من خلال توجيات جلالته بإنشاء صندوق همة وطن بالإضافة الى توفير برامج الدعم المادي للمواطنين من خلال مؤسسة الضمان الإجتماعي و الصناديق المختلفة، و متابعته المستمرة للمحافظة على توفر المخزون الغذائي و الحفاظ على الأمن الغذائي الوطني. و بذات الوقت التأكيد على حقوق أبناءنا الطلبة في استمرارية تلقي التعليم و تطوير سبل التعليم الإلكتروني الذي كان له الأثر الايجابي للمحافظة على هذا الحق. ولم تثن هذه الجائحة جلالته عن نهجه الساعي بالإستمرار على التواصل مع أبناء شعبيه من خلال لقاءاته مع جميع ابناء المحافظات.

أما فيما يتعلق بدولة القانون و المؤسسات فقد أكد جلالته في خطاباته و توجيهاته للحكومه على محاربة الفساد و ردع كل من تسول له نفسه الإضرار بالمجتمع و ارتكاب الجرائم، وحثه الحكومة على تطبيق قانون الدفاع في أضيق نطاق للمحافظة على حقوق الأردنيين و حمايتها، و ضرورة المحافظة على الإستحقاقات الدستورية و كان من أهمها إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها.

ولا يسعني إلا أن استذكر دعم جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة الدائم للجيش العربي و الأجهزة الأمنية درع الوطن و سياجه و السعي قدماً في تطوير و حماية منتسبيها وأجهزتها و توفير سبل الدعم كافة لهم و تطوير التشريعات و القوانين الناظمة لعمل هذه الأجهزة، و لم يغب عن ذهن جلالته أيضاً المتقاعدين العسكريين و ضرورة الأستمرار على التواصل معهم و توفير احتياجاتهم و سبل الرعاية لهم.

اما فيما يتعلق بالمرأة الاردنية فقد كان جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية أباً حانياً و داعماً للمرأة على الصعيد العسكري والمدني وتأكيده على تعزيز دورها الفاعل في المجتمع و دعم حقوقها بشكل عادل و قد اضاء جلالته الطريق لها لتعتلي أرفع المناصب و تتبوأ مكانتها في كل المواقع بكل اقتدار ومسؤولية.

وبالتأكيد على دور جلالة الملك على الصعيد الاقليمي والدولي فكان له الدور المهم لإبراز صورة الأردن المشرقة والمهمة في المنطقة، و لم يأل جلالته جهداً في دعم القضية الفلسطينة فهي من أولوياته، فقد أكد أبا الحسين على موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية و الوصاية الهاشمية على المقدسات الأسلامية و المسيحية في القدس و ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية.

عامٌ حافلٌ بالإنجازات في ظروفٍ استثانية أمد الله في عمر جلالته ومتعه الله بموفور الصحة والعافية قائداً ملهماً، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن بكل خير، دمت أبا الحسين وكل عام و أنت بألف خير.