شريط الأخبار
هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته

الجيش اللبناني: مستعدون لحماية "السلم الأهلي" في طرابلس

الجيش اللبناني: مستعدون لحماية السلم الأهلي في طرابلس

أبدى الجيش اللبناني، السبت، استعداده لدعم المؤسسات الأمنية، للمساهمة في "حماية السلم الأهلي في طرابلس (شمال)، ومنع أعمال الشغب".

جاء ذلك في حديث لمدير العمليات في الجيش، العميد الركن جان الشدياق، خلال اجتماع في قيادة لواء المشاة الثاني عشر في طرابلس، حضره ضباط وأمنيون، وفق الوكالة الرسميّة.

وقال الشدياق: "الجيش اللبناني مستعدّ لتقديم المؤازرة الفوريّة للمؤسسات الأمنيّة عند الضرورة، بهدف حماية السلم الأهلي في طرابلس ومنع أعمال الشغب".

وحسب المصدر، تم إطلاع مدير عمليات الجيش خلال الاجتماع، على التدابير المتخذة لحفظ الأمن في المدينة.

وشدد الشدياق على "أهمية التنسيق الكامل للجهود وتبادل المعلومات بين المؤسسات الأمنية".

وعلى مدار الأسبوع الماضي، شهدت مدينة طرابلس احتجاجات رفضا للأوضاع الاقتصادية والمعيشية واستمرار حظر التجوال المفروض بسبب مكافحة فيروس كورونا.

وتخلل الاحتجاجات مواجهات عنيفة بين القوى الأمنيّة ومئات المحتجين، مّا أدّى إلى سقوط قتيل وأكثر من 200 جريح إضافة الى أضرار مادية في بعض المباني الرسمية.

وفي سياق متصل، تجمع عشرات المحتجين أمام منزل وزير الداخلية والبلديات، محمد فهمي، في منطقة قريطم (غرب بيروت)، للتعبير عن رفضهم استخدام القوة ضد المحتجين في طرابلس، حسب مراسل الأناضول.

والجمعة، أعلن الجيش اللبناني توقيف 5 اشخاص على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها المدينة وتخللها إحراق مبنى بلدية المدينة وجزءا من مبنى سرايا طرابلس (مبنى حكومي).

وجراء خلافات بين القوى السياسية لم يتمكن لبنان حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة، منذ أن استقالت حكومة حسان دياب بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت في 4 أغسطس/ آب الماضي.