شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

الصلوات التلمودية تتواصل في الأقصى بحراسة الاحتلال

الصلوات التلمودية تتواصل في الأقصى بحراسة الاحتلال

فلسطين المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين، صباح أمس الأحد، ساحات المسجد الأقصى، وأدّوا طقوسًا تلمودية فيه، تحت حماية قوات الاحتلال.
ويواصل المستوطون اقتحام ساحات المسجد الأقصى، رغم استمرار الإغلاق الشامل الذي تشهده المدينة المقدسة.
وتسمح سلطات الاحتلال للمستوطنين، بدخول المسجد الأقصى من باب المغاربة الذي يتحكم الاحتلال بفتحه وإغلاقه، حتى باب السلسلة، مرورًا بمنطقة باب الرحمة.
وينظم متطرفون جولات يومية، لاقتحام «الأقصى» على فترتين: صباحية ومسائية، ويجري خلالها تأدية طقوس تلمودية.
وشهد صبيحة أمس انتشارًا لجنود الاحتلال، في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
في موضوع آخر، قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية عبد الناصر فروانة، إن الاحتلال اعتقل 543 طفلاً فلسطينياً خلال عام 2020 جميعهم من القدس.
وأشار فروانة في تصريح صحفي أمس الأحد، إلى تعرض هؤلاء الأطفال إلى الاعتقال التعسفي والاحتجاز في ظروف صعبة وإلى الحرمان والتعذيب والمحاكمات الظالمة، وهناك 180 طفلاً ما زالوا يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أنه خلال السنوات القليلة الماضية تمادت سلطات الاحتلال في إمعانها وجرائمها بحق الأطفال وخاصة أطفال القدس، وأقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) عدة قوانين ظالمة تستهدف واقع ومستقبل الأطفال الفلسطينيين، بما يسهل إجراءات اعتقالهم ومحاكمتهم وتغليظ العقوبات بحقهم مثل: قانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً، وقانون تشديد عقوبة الحد الأدنى على راشقي الحجارة من الأطفال.
وشدد على أن ما يحدث بحق الأطفال الفلسطينيين يشكل انتهاكاً فاضحاً لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، وبعضها يشكل جرائم تستوجب الملاحقة، الامر الذي يستوجب تكثيف الجهود لحماية الطفولة الفلسطينية من بطش الاحتلال ويستدعي تدخلاً دولياً لوقف اعتقال الأطفال واحتضان كل من تعرض للاعتقال لإزالة الآثار الجسدية والنفسية المترتبة جراء الاعتقال وما تعرضوا له أثناء فترة الاحتجاز والتحقيق وفترة الاعتقال.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من الفلسطينيين خلال عمليات اقتحام ودهم بمناطق متفرقة في الضفة الغربية. وتواصل قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش يومية بمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، لاعتقال وإرهاب الفلسطينيين وتخريب محتويات منازلهم.
وأفاد نادي الأسير باقتحام الاحتلال مناطق مختلفة بالضفة وداهم العديد من المنازل، وإخضاع قاطنيها لتحقيق ميداني والعبث بممتلكاتها. كما تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
واستشهد شاب فلسطيني بنيران أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه، قرب مفرق المجمع الاستيطاني «غوش عتصيون» صباح أمس الأحد، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، حيث أصيب بجروح وصفت بالحرجة توفي على إثرها.
وقالت الصحة الفلسطينية إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغ الوزارة رسميا باستشهاد مواطن، عقب إطلاق الاحتلال النار عليه، جنوب بيت لحم.
وبحسب شهود عيان، أطلق جنود الاحتلال النار على الشاب الفلسطيني قرب بيت فجار مفرق المجمع الاستيطاني «غوش عتصيون»، جنوب بيت لحم وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث تم منع إسعافه وترك ليغرق بدمائه.
وزعم الاحتلال أن الشاب الفلسطيني أشهر سكينا وتوجه صوب محطة ركاب تواجد بها أحد الجنود من أجل تنفيذ عملية طعن، وقام الجنود الذين تواجدوا بالقرب من المكان بإطلاق النار عليه وإصابته بجروح حرجة،دون وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن «تقرير أوليا أفاد بمحاولة تنفيذ عملية طعن عند مفترق غوش عتصيون، وأنه «جرى تحييد» الشاب الفلسطيني» وأنه «يجري التحقيق في التفاصيل».
وأضاف بيان جيش الاحتلال «قام شاب مسلح بثلاثة سكاكين موصلة إلى عصا، بمحاولة طعن جنود عملوا في منطقة مفرق غوش، حيث رد جندي بإطلاق نار وإصابة الشاب، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا».
وفي الأسبوع الماضي، استشهد الفتى عطا الله محمد ريان، (17 عاما) من قراوة بني حسان، بنيران أطلقها جنود الاحتلال عليه، قرب بلدة سلفيت. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشاب حاول طعن جنود، وأن مجندة أصيبت في عملية الطعن، ووصفت جراحها بأنها ما بين طفيفة ومتوسطة. (وكالات)