شريط الأخبار
الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025

ختيار السلطة الليبية يمهد لإعادة توزيع الأوراق السياسية

ختيار السلطة الليبية يمهد لإعادة توزيع الأوراق السياسية
أعضاء ملتقى الحوار السياسي بدأوا في جنيف تصويتا على المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي ثم رئاسة الوزراء لاختيار سلطة تنفيذية مؤقتة تقود البلاد إلى انتخابات عامة في 24 ديسمبر المقبل
ـ خبير سياسي: الانتخابات المرتقبة (برلمانية ورئاسية) ستعني توزيعا جديدا للأوراق السياسية حيث ستظهر شخصيات جديدة تضطلع بأدوار مهمة على صعيد لملمة جراح الوطن
تشهد ليبيا تحركات مكثفة في إطار عملية تشكيل "سلطة تنفيذية مؤقتة" تقود البلاد إلى انتخابات عامة مقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدّق "منتدى الحوار السياسي الليبي"، الذي تقوده الأمم المتحدة ومكون من 75 عضوا تم اختيارهم من مناطق البلاد المختلفة، على آلية انتخاب أعضاء السلطة التنفيذية، ثم بدأت مرحلة تقدّم المرشحين.
وبعد تلك المرحلة، التي انتهت في 28 يناير الماضي، انطلقت مرحلة بلورة القيادات المرشحة لإدارة شؤون البلاد وإعادة توزيع الأوراق في الحياة السياسية الليبية، والتي تتضمن أيضًا إنشاء نظام جديد يحدد مهام وصلاحيات المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء.
ويمثل أعضاء منتدى الحوار السياسي، الذي سيعمل على تحديد شكل النظام الجديد، مناطق الغرب الليبي (37 عضوًا) والشرق (24 عضوًا) والجنوب (14 عضوًا). كما يتم تعريف تلك المناطق الثلاث على أنها دوائر انتخابية كبرى.
وعملت المناطق الثلاث على تسمية أربعة مرشحين لكل منها لرئاسة المجلس الرئاسي، واثنين لنائبه، وواحد لرئاسة الوزراء.
والسبت، أعلنت الأمم المتحدة اعتماد 21 مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء، و24 لعضوية المجلس الرئاسي.‎
وبدأ ملتقى الحوار السياسي، في جنيف الثلاثاء، تصويتا على المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي، وفق آلية المجمعات الانتخابية للأقاليم الثلاثة، وهي طرابلس (غرب)، وبرقة (شرق)، وفزان (جنوب).
ويعتبر المترشح فائزا في حال حصوله على 70 بالمئة من أصوات مجمعه الانتخابي (إقليمه).
ويتطلب فوز مرشح إقليم برقة حصوله على 17 صوتا من 24، فيما ينبغي نيل مرشح إقليم طرابلس 26 صوتا من 37، في حين يجب أن يحوز مرشح إقليم فزان 10 أصوات من 14.
وإذا لم يستطع أي من المرشحين الفوز في الجولة الأولى، فسيتنافس المرشحان الحائزان أكبر عدد من الأصوات في جولة ثانية، وسيكون الفائز هو من يحصل على 50 بالمئة+1.
ويشترط في المرشح الذي يفوز برئاسة المجلس الرئاسي أن يعين نائبين له من الإقليمين الآخرين.
** أبرز المرشحين
خلال الفترة الانتقالية، سيتم إنشاء نظام جديد يحدد مهام وصلاحيات المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء.
ومن المحتمل أن تحل مكان رئيس المجلس الرئاسي الحالي فائز السراج، شخصية أخرى من شرقي البلاد.
ويعتبر رئيس مجلس النواب بمدينة طبرق (شرق) عقيلة صالح، الموالي للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، من أبرز المرشحين لرئاسة المجلس الرئاسي.
كما يعتبر النائب السابق في البرلمان الشريف الوافي، من أبرز السياسيين المرشحين عن المناطق الشرقية.
وفي حال فوز صالح برئاسة المجلس الرئاسي، فمن المحتمل جدا أن يكون نائباه هما عبد المجيد سيف النصر، وهو النائب الرابع للسراج، ممثلاً عن الجنوب، وأسامة الجويلي، وزير الدفاع بالحكومة المعترف بها دوليا، وهو من مدينة الزنتان (شمال غرب)، ورئيس المجلس العسكري للزنتان سابقا.
ومن المحتمل أيضا أن تحل محل السراج، شخصية من الغرب.
ويعتبر وزير الدفاع صلاح الدين النمروش، مرشحا قويا لخلافة السراج.
فيما اعتبر البعض أن ترشيح رئيس المجلس الأعلى للدولة (استشاري ـ نيابي) خالد المشري، كان تطورا مفاجئا.
فيما رشحت مدينة مصراتة (غرب)، وهي تضم أعدادا كبيرة من الليبيين من أصول تركية، شخصيتين للتنافس على منصب رئاسة الوزراء.
ويرى مراقبون أن أحدهما، وهو وزير الداخلية فتحي باشاغا، من أقوى المرشحين لذلك المنصب.
أما المرشح الآخر من مصراتة فهو أحمد معيتيق، ولا يزال يشغل منصب المساعد الأول للسراج.
وسبق أن انتُخب معيتيق رئيسًا للوزراء من جانب البرلمان، في 4 مايو/ أيار 2014، لكنه استقال في 9 يونيو/ حزيران من العام نفسه، بسبب ظروف الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
** آلية شفافة
يقول السنوسي إسماعيل، خبير في الشؤون السياسية الليبية، للأناضول، إن "آلية انتخاب الممثلين التنفيذيين، الذين سيقودون البلاد إلى الانتخابات (برلمانية ورئاسية)، تتميز بالشفافية، وعلى الليبيين الاستفادة من تلك الفرصة".
ويضيف أن الانتخابات المرتقبة ستعني توزيعًا جديدًا للأوراق السياسية في ليبيا، حيث ستظهر شخصيات سياسية جديدة تضطلع بأدوار مهمة على صعيد لملمة جراح الوطن الليبي.
ويردف أن الانتخابات القادمة قد تكون قادرة على رسم خريطة سياسية جديدة لليبيا.
ويتابع إسماعيل أن ليبيا تشهد حالة من الضبابية بشأن جدية روسيا في سحب المرتزقة الروس (الداعمين لحفتر) من الأراضي الليبية، وهو أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الفرقاء الليبيين.
ومنذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يسود ليبيا وقف لإطلاق النار، تخرقه مليشيا حفتر بين الحين والآخر.
وقال رئيس المكتب السياسي لحزب "الوطن" الليبي جبريل الزاوي، إن حزبه اعترض في البداية على انتخاب أعضاء "منتدى الحوار السياسي" بسبب وجود أسماء بين الأعضاء لم تمتلك رؤية واضحة عن الوضع السياسي للبلاد.
وأشار الزاوي إلى الموعد المعلن للانتخابات العامة المقبلة، بقوله إن هذا التاريخ (24 ديسمبر المقبل) لم يتم تحديده في إطار توافق دولي حول تلك المسألة.

الاناضول...