شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

جمعية رجال الأعمال الأردنيين تؤكد بأن حماية الاستثمارات أولوية وطنية

جمعية رجال الأعمال الأردنيين تؤكد بأن حماية الاستثمارات أولوية وطنية


أكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين بأن أهم مقومات الاستثمار هو البيئة الآمنة والمستقرة والتي يتمتع به الأردن، ويعتبر الاستثمار المحلي والأجنبي سواء المباشر أو غير المباشر موضع اهتمام المملكة على كافة المستويات، بما تبعه من توسيع قاعدة الانفتاح الاقتصادي من خلال تذليل العقبات التي تواجه المستثمر وخلق بيئة جاذبة ومستقرة للاستثمارات، وتعديل كافة التشريعات وتبسيطها، والعمل على معالجة الخلل في كافة محاور الاستثمار، من خلال السعي بهيكلة الاقتصاد الوطني بوضع بيئته للمنافسة لجذب الاستثمارات وتوطينها.

وقد شهد الأردن بإجراء العديد من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والتشريعية لإزالة القيود أمام حركة رأس المال والاستثمار، للدخول إلى الأسواق العالمية، والذي نجح الأردن من خلال ذلك تحقيق معدلات نمو جيدة جراء هذه الاصلاحات، وقد أدرك الأردن بأهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة كأداة رئيسية للتصحيح والانفتاح الاقتصادي، وعمل على توفير المناخ الاستثماري المناسب لاستقطاب تلك الاستثمارات في ظل المنافسة الشديدة من دول العالم في ذلك.

وفي هذا الصدد أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الاردنيين حمدي الطباع بأن الجمعية ومنذ تأسيسها عملت على جذب العديد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مطالباً ضرورة تكاتف جهود جميع الأطراف للمحافظة على تلك الاستثمارات وعكس الصورة التي تليق بالأردن في المحافل الدولية، وعدم المساس بأي من عوامل الجذب التي عمل على تطويرها كافة الجهات سواء الحكومية أو الخاصة على تذليلها وتكيفيها لتكون منافسة في المنطقة والعالم.

بما في ذلك العامل الأهم وهو الأمن والاستقرار لتلك الاستثمارات والتي اعتبرت أهم عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين الاستثمارات المحلية.

كما أشار الطباع إلى أن دول العالم بدون استثناء تتنافس فيما بينها على جذب تدفق الاستثمارات الخارجية نحو أسواقها، وذلك لتغطية نقص التمويل لديها، وتأسيس مشاريع تغطي حاجة السوق، وزيادة الصادرات ودعم ميزان المدفوعات وتوفير فرص العمل لأبنائها خاصة اذا لم يتمكن الاقتصاد المحلي من خلق فرص العمل المتزايدة الطلب سنوياً.

اضافة إلى رفع مستوى المعيشة للمواطن ورفد الدول المضفية للاستثمار بالعملات الأجنبية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة.

وشدد الطباع بأن الأردن سيبقى على الدوام دولة مؤسسات وقانون، والذي ينظم العلاقة بين كافة الأطراف، وأن القنوات التي خلقتها التشريعات للتعامل فيما بين الأفراد والمؤسسات سواء في القطاعين الخاص والعام، هي القنوات الناظمة لاستمرارية ووضوح التعامل فيما بينهم، وعليه قامت العديد من الجهات في الحكومة على خلق وحدات خاصة لحماية الاستثمارات وقبول تظلماتها لأي تجاوز عليها دون القانون.