شريط الأخبار
الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين"

لعدوان التركي على سورية يزداد خطورة

لعدوان التركي على سورية يزداد خطورة

فــــــــــؤاد دبـــــــــور
منذ البداية وفي العام 2011م تعرضت سورية، ولا تزال، الى عدوان تركي عسكري تمثل في تدريب وتسريب الإرهابيين والسلاح الى الداخل السوري وظهر بوضوح عبر ادخال الجيش التركي الى أراض سورية في محافظات الشمال واحتلال العديد من المدن والقرى السورية، وكذلك في شمال شرق سورية، وقد ترافق العدوان التركي مع العدوان الدولي أمريكيا، صهيونيا، غربيا، وتميز بممارسات وسياسات تتناقض مع القيم الأخلاقية والإنسانية ومبادئ حسن الجوار والعلاقات بين شعبين مسلمين، حيث أقدمت السلطات التركية على أسوأ واشد ممارسات ضد الشعب العربي السوري لم يشهد التاريخ لها مثيلا، من منع المياه عن السكان، الى حرق المزروعات، وسرقة النفط وصوامع الحبوب، والاستيلاء على ممتلكات السكان بالكامل. وقد اعتمد اردوغان ومن معه على ذرائع وحج ساقطة الأساس ليس لها من الصحة بادعاء الحرص على شعب سورية ووحدة أراضيه وحقيقة الامر ان دوافعه للعدوان الاجرامي أطماع اردوغان في ضم أراضي الشمال السوري الى جمهوريته وتحقيق حلمه في ان يصبح امبراطورا في المنطقة وليس على تركيا فقط. وظهر هذا الامر جليا في السنوات والاشهر والاسابيع والأيام حيث أقدم اردوغان على إجراءات التتريك للمواطنين العرب السوريين، تتريك التعليم في المدارس وجامعة أسماها جامعة الصحة، ونشر اللغة والثقافة التركية بين المواطنين في المدن التي يحتلها جيشه ويسيطر عليها، وكذلك استبدال العملة السورية بالعملة التركية. ولا يخفى على أحد أن الوضع الداخلي في تركيا غير مستقر، وان رجب طيب اردوغان يواجه العديد من المشاكل والإشكالات وفي المقدمة منها الفساد المالي والقمع ضد المعارضة بعامة وضد طلاب الجامعات وقد فشل اردوغان في حل المشاكل وحاول تغطية هذا الفشل بتصدير أزمته نحو سورية بعدوان سافر حيث دفع بالإرهابيين إلى الداخل السوري في الشمال وبدعم وإسناد وقوة نارية من دباباته مستخدما سلاح الجو التركي داخل الأراضي السورية وبذريعة حربه لداعش والاكراد السوريين ويتصاعد العدوان الاردوغاني على سورية. في الوقت الذي يواجه المعارضة الشديدة من أغلبية الشعب التركي الذي يرى أن لا مصلحة له في معاداة سورية ولسنا بحاجة إلى التأكيد على الموقف وجماعة الإخوان المسلمين الداعم لحزب اردوغان واعوانه رغم تحالفهم مع الكيان الصهيوني وانتهاج سياسات لا تهدد سورية وشعبها فحسب بل تهدد الأمن القومي العربي مثلما تهدد مصالح الشعب التركي نفسه. لقد أوقعت الطبقة الحاكمة في تركيا ممثلة بأردوغان شعبها في شباك النزعة العدوانية الصهيونية الامبريالية الاستعمارية المعادية للأمة العربية والإسلامية حيث انها عندما تهدد سورية وتسهل عبور الإرهابيين إليها وتقوم بالعدوان والضغط عليها سياسيا وامنيا واقتصاديا وعسكريا فهي تدعم بالتأكيد سياسة حكومة نتنياهو العدوانية التي أخذت من جانبها تصعد العداء ضد سورية وتتدخل بشكل مباشر في مجريات الأحداث في سورية عبر دعم الإرهابيين بكل الوسائل ومنها قيامها بالعدوان على مواقع في داخل الأراضي السورية وبشكل متكرر. ومن الطبيعي أن تقوم حكومة نتنياهو بالعدوان على سورية التي تمثل رمز النضال والمقاومة ضد الكيان الصهيوني مثلما تمثل القلعة الصامدة التي تتحطم عليها المشاريع الأمريكية- الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية مثلما تستهدف بالتحديد التيار المقاوم في الأمة والمنطقة لكن نتوقف مليا امام سياسات الطغمة الاردوغانية الحاكمة في تركيا التي تدعي الإسلام وانها تقود حزبا إسلاميا اخوانيا ما يجعلها لو كانت فعلا تؤمن بالإسلام والأمة الإسلامية وتؤمن بحق الجوار وتتحلى بأخلاق الإسلام لما أقدمت على العدوان ودعمت الإرهاب الذي يرتكب المجازر الدموية الوحشية البشعة ضد الشعب العربي المسلم في سورية مثلما تقوم هذه المجموعات الإرهابية بتدمير المدن والقرى والمؤسسات في سورية. ونؤكد بأن تركيا حزب العدالة والتنمية تقتل وتدمر وتمارس أبشع أنواع العدوان والاجرام ضد الشعب العربي في سورية. سورية وشعبها وجيشها وقيادتها التي تتحلى بالشجاعة أولا وبالقدرة على التعامل مع العدوان التركي تتحلى بالوعي ثانيا وبما يجنب الشعب في سورية والشعب في تركيا كارثة كبرى تعمل قيادة اردوغان- على خلقها دون التوقف عند نتائجها المدمرة على البلدين من اجل تحقيق مصالح "سلطان" يعمل من اجل الاستمرار في الحكم لقد فشل "هذا السلطان" في تحقيق اهدافه وسوف يخرج مهزوما وسوف يفشل امام ارادة صمود سورية شعبا وجيشا وقيادة وها هي الانتصارات لسورية تتصاعد ايضا حيث تم تحرير مدن طالما راهن الارهابيون على احتلالهم لها. وسوف تحرر سورية ارض الوطن بالكامل ويخرج اردوغان وجيشه والامريكان وقواتهم والكيان الصهيوني واحتلاله لأراض سورية مهزومين وليس ذلك ببعيد. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي