شريط الأخبار
انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر

العسعس يوضح حول تصريح خفض عجز الموازنة: هذا ما لم تقم به الحكومة

العسعس يوضح حول تصريح خفض عجز الموازنة: هذا ما لم تقم به الحكومة
أوضح وزير المالية الدكتور محمد العسعس أن تصريحه حول خفض عجز الموازنة بشكل آني وما يتطلبه من تضحيات، هو أمر قصد به أن معالجة العجز بشكل فوري يتطلب اجراءات اثرها مقلق وخطير وقد يكون عكسي مثل رفع الضرائب او تخفيض الموظفين او قطع الانفاق الرأسمالي، مؤكدا أن هذا ما لم تقم به الحكومة.

وقال العسعس خلال استضافته في برنامج "الدوار التاسع" الذي يقدمه الزميل عمر كلاب عبر اذاعة ذهب، إن مشكلة العجز هيكلية ولا يجوز حلها بارتجالية، حتى لا نحمل المواطن التبعات.

وأضاف أن الحكومة التزمت بعدم رفع الضرائب واعادة العلاوات والزيادات على رواتب القطاع العام والجهاز العسكري، "فكيف نتجه ونفعل العكس؟".

وبين أن العلاج لن يكون إلا هيكليا طويل الامد، ولا خيار أمام الاقتصاد الاردني سوى استعادة زخم النمو وزخم خلق الوظائف، مشيرا الى أن البطالة هي الهم الوطني الاول، وعبر النمو ومكافحة التهرب والتجنب الضريبي يمكن قلب العجز الى استقرار "وإن شاء الله فائض".

وأكد أنه لا يمكن اللجوء الى حلول آنية فورية قد تؤدي الى اثر عكسي مثل رفع الضرائب وخفض الرواتب، وهو أمر لن تفعله الحكومة.