آخر الأخبار
الأردن ينعى رفيق الملك ورفيق الشدة.. "سلامة الحجايا" ابو سطامعلى هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (4)على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاًبيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردنمندوبا عن الرواشدة... العياصرة يفتتح مخيم شباب الفحيص الخامس.. الشباب يصنعون المستقبلالقلعة نيوز تنعى سلامة الشحادات الحجايا ابو سطامالبنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبةقانون الضريبة في الأردن "قانون الكاهن" ومعول هدم الاقتصاد…رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاونفخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

العسعس يوضح حول تصريح خفض عجز الموازنة: هذا ما لم تقم به الحكومة

العسعس يوضح حول تصريح خفض عجز الموازنة: هذا ما لم تقم به الحكومة

أوضح وزير المالية الدكتور محمد العسعس أن تصريحه حول خفض عجز الموازنة بشكل آني وما يتطلبه من تضحيات، هو أمر قصد به أن معالجة العجز بشكل فوري يتطلب اجراءات اثرها مقلق وخطير وقد يكون عكسي مثل رفع الضرائب او تخفيض الموظفين او قطع الانفاق الرأسمالي، مؤكدا أن هذا ما لم تقم به الحكومة.

وقال العسعس خلال استضافته في برنامج الدوار التاسع الذي يقدمه الزميل عمر كلاب عبر اذاعة ذهب، إن مشكلة العجز هيكلية ولا يجوز حلها بارتجالية، حتى لا نحمل المواطن التبعات.

وأضاف أن الحكومة التزمت بعدم رفع الضرائب واعادة العلاوات والزيادات على رواتب القطاع العام والجهاز العسكري، فكيف نتجه ونفعل العكس؟.

وبين أن العلاج لن يكون إلا هيكليا طويل الامد، ولا خيار أمام الاقتصاد الاردني سوى استعادة زخم النمو وزخم خلق الوظائف، مشيرا الى أن البطالة هي الهم الوطني الاول، وعبر النمو ومكافحة التهرب والتجنب الضريبي يمكن قلب العجز الى استقرار وإن شاء الله فائض.

وأكد أنه لا يمكن اللجوء الى حلول آنية فورية قد تؤدي الى اثر عكسي مثل رفع الضرائب وخفض الرواتب، وهو أمر لن تفعله الحكومة.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962