شريط الأخبار
حكومة حسان... تكاتفٌ لا تناكف ألوان مناكير ربيع 2026: درجات ذكية تضيء البشرة الفاتحة الباهتة وتمنحها توهجاً فورياً ألوان ظلال العيون المناسبة لربيع 2026: 5 ألوان يجب أن تمتلكيها في هذا الموسم النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة تكريم الفائزين بجائزة "النشامى الرياديين" في 7 أيار أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية الشركة الأردنية للطيران بحاجة لتعيين مضيفات طيران ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الناصر يقود اللجنة العلمية العليا لمؤتمر دولي حول استدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة الوصول لسن المئة .. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ "الأقصى" بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك "البيئة" و"الأمن العام": تكثيف حملات الرقابة على مناطق التنزه اسألوا الطبيب .. روبوتات ال AI فشلت بتشخيص 80% من الأمراض الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات شيرين تتصدر الترند .. "تسريب" يشغل مواقع التواصل الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية

استراتيجية بايدن: حل الدولتين والالتزام بأمن إسرائيل

استراتيجية بايدن: حل الدولتين والالتزام بأمن إسرائيل

واشنطن - شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن على أن الولايات المتحدة «ملتزمة بأمن إسرائيل». لكنه شدد أن إدارته لا تؤمن بالقوة العسكرية في مواجهة تحديات الشرق الأوسط ، ولن تمنح «شيكًا مفتوحًا» لشركائها في المنطقة لاتباع سياسات تتعارض مع المصالح والقيم الأمريكية.

وتم تضمين ملاحظات الرئيس بايدن في وثيقة إرشادات استراتيجية مؤقتة للبيت الأبيض تحدد نوعًا من القواعد المؤقتة، حتى صياغة نهائية، للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقد أرفقت هذه الوثيقة أيضًا بخطاب لوزير الخارجية توني بلينكين يقول قسم الشرق الأوسط في البيت الأبيض: «في هذه المنطقة ، سنحافظ على التزامنا بأمن إسرائيل بينما نسعى إلى تعزيز تكاملها بين جيرانها ، وتجديد هدفنا كحل يقوم على دولتين. وسنعمل مع شركائنا الإقليميين لردع اي عدوان إيراني وتهديده للسيادة وسلامة الأراضي. «سنعمل على تعطيل الشبكات الإرهابية للقاعدة ومن في حكمها ونمنع تجدد داعش».

وأضاف: «سنتصدى للأزمات الإنسانية ونضاعف جهودنا لحل النزاعات المسلحة الخطيرة التي تهدد الاستقرار الإقليمي» ، بما يخدم المصالح والقيم الأمريكية.

وأوضح: «لقد أوقفنا دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن ودعمنا جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب ، وسيكون هدفنا تقليل التوترات الإقليمية وخلق مساحة للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتحقيق طموحاتهم.

في الوثيقة، صرحت الولايات المتحدة بأنها ستعمل مع الحلفاء والشركاء في جهد دبلوماسي للتصدي للبرنامج النووي الإيراني وأنشطته تقوض استقرار إيران الآخر.» كما قيل إن الولايات المتحدة ستجدد قيادتها لمنع انتشار الأسلحة النووية، وهو أمر ضروري للحد من المخاطر التي تشكلها. (وكالات)