شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

استراتيجية بايدن: حل الدولتين والالتزام بأمن إسرائيل

استراتيجية بايدن: حل الدولتين والالتزام بأمن إسرائيل

واشنطن - شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن على أن الولايات المتحدة «ملتزمة بأمن إسرائيل». لكنه شدد أن إدارته لا تؤمن بالقوة العسكرية في مواجهة تحديات الشرق الأوسط ، ولن تمنح «شيكًا مفتوحًا» لشركائها في المنطقة لاتباع سياسات تتعارض مع المصالح والقيم الأمريكية.

وتم تضمين ملاحظات الرئيس بايدن في وثيقة إرشادات استراتيجية مؤقتة للبيت الأبيض تحدد نوعًا من القواعد المؤقتة، حتى صياغة نهائية، للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقد أرفقت هذه الوثيقة أيضًا بخطاب لوزير الخارجية توني بلينكين يقول قسم الشرق الأوسط في البيت الأبيض: «في هذه المنطقة ، سنحافظ على التزامنا بأمن إسرائيل بينما نسعى إلى تعزيز تكاملها بين جيرانها ، وتجديد هدفنا كحل يقوم على دولتين. وسنعمل مع شركائنا الإقليميين لردع اي عدوان إيراني وتهديده للسيادة وسلامة الأراضي. «سنعمل على تعطيل الشبكات الإرهابية للقاعدة ومن في حكمها ونمنع تجدد داعش».

وأضاف: «سنتصدى للأزمات الإنسانية ونضاعف جهودنا لحل النزاعات المسلحة الخطيرة التي تهدد الاستقرار الإقليمي» ، بما يخدم المصالح والقيم الأمريكية.

وأوضح: «لقد أوقفنا دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن ودعمنا جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب ، وسيكون هدفنا تقليل التوترات الإقليمية وخلق مساحة للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتحقيق طموحاتهم.

في الوثيقة، صرحت الولايات المتحدة بأنها ستعمل مع الحلفاء والشركاء في جهد دبلوماسي للتصدي للبرنامج النووي الإيراني وأنشطته تقوض استقرار إيران الآخر.» كما قيل إن الولايات المتحدة ستجدد قيادتها لمنع انتشار الأسلحة النووية، وهو أمر ضروري للحد من المخاطر التي تشكلها. (وكالات)