شريط الأخبار
الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا عجلون: القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا

قرار شباب الأردن ضربة لكرة القدم النسوية .. ماذا عن البقية ؟

قرار شباب الأردن ضربة لكرة القدم النسوية .. ماذا عن البقية ؟

شكل قرار نادي شباب الأردن تجميد كرة القدم النسوية بالنادي، وتحرير جميع اللاعبات، ضربة كبيرة للعبة في الأردن.
ولعب شباب الأردن طوال السنوات الـ(16) الماضية، دوراً رئيساً في تثبيت أركان كرة القدم النسوية الأردنية، بالنظر إلى المكانة التي احتلها، والإنجازات التي حققها، إضافة إلى طبيعة اللاعبات التي امتلكها، حيث كنّ بمثابة العمود الفقري لمنتخبات النشميات، وكل منتخبات الفئات العمرية، وأسهمن بصورة كبيرة في كل الإنجازات التي تحققت للأردن. ذلك القرار، يشكل ناقوس خطر حقيقي، فرئيس نادي شباب الأردن سليم خير أكد أن القرار سببه (مادي) بحت، لتخسر بذلك كرة القدم النسوية ركناً مهماً، وليؤكد القرار بالتالي أن اتحاد كرة القدم لم يلتقط الإشارات السابقة التي كانت تتحدث عن معاناة الأندية وعدم مقدرتها على الوفاء بالتزامتها المالية.
ورغم الأسف الذي رافق محبي كرة القدم النسوية على ذلك القرار، لكن ليس لأحد أن يلوم نادي شباب الأردن عليه، لأنه كان مضطراً للقيام بتلك الخطوة في ضوء المعاناة المالية التي لا تتوقف عليه، بل تشمل كافة الأندية، وقد ازدادت تلك الصعوبات في ظل جائحة كورونا.
ومخطئ من يعتقد أن الأمر سيتوقف على ذلك، والسؤال المطروح بهذا الصدد: كيف ستكون الحال فيما لو قررت أندية أخرى القيام بنفس الخطوة ؟.
مشكلة الاتحاد الكبيرة أنه كان دائماً ما يُعير المنتخبات الوطنية اهتماماً كبيراً، يتمثل ذلك بالتعاقد مع مدراء فنيين من الخارج، ومعسكرات تدريبية عديدة محلية وغير محلية، وأنفق على ذلك الكثير من الأموال، لكن لم يلتفت إلى الجرح النازف من الأندية، التي تعد حجر الأساس في منظومة كرة القدم النسوية في المملكة.
اتحاد كرة القدم مطالب بالجلوس مع إدارة شباب الأردن، ومطالبتها بالعدول عن قرار التجميد، وأن يجلس مع كافة الأندية المعنية بهذا اللعبة، بمختلف الدرجات، ويستمع إليها وإلى مطالبها والمعوقات التي تواجهها، وأن يقوم بتذليلها، ليكون القادم أفضل، وبخلاف ذلك، سيخسر الاتحاد المزيد من الأندية، وكرة القدم النسوية الأردنية ستكون حينها الخاسر الأكبر، وسنترحم على سنوات وصلت فيها هذه اللعبة مرتبة خارجية متميزة.