شريط الأخبار
مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر

في ذكرى معركة الكرامه

في ذكرى معركة الكرامه
لم يكن تاريخ 21-03 من عام 1968 مجرد تاريخ ليوم عادي او عابر ولا احداث المعركة التي دارت رحاها في حينه كانت مجرد معركة تتقاسم الشبه مع مثيلاتها انما كان موعد قد كتبه الله في لوحه المحفوظ منذ الأزل و احداثها كانت ملحمة بطولية نزفت الدم الأردني و الفلسطيني و مزجتهم في خليط طاهر روا ارض الكرامة و روا عطش امة الى الكرامة بعد سلسلة هزائم. ملحمة اسطورية بين رجال صدقوا الله ما عاهدوه عليه من جيش اردني عروبي مؤمن و مناضل فلسطيني عنيد في مقابل اشباه للبشر عقيدتهم الدمار و البربرية في ابشع صورها و طمعهم الممزوج بالعنجهيّة و الكِبر غير محدود. لم تكن تلك الملحمة الأسطورية مجرد معركة لأنها و بفضل الأيمان بالله و من ثم بالنصر المظفّر كان و لأول مرة هناك حد جغرافي يُرسم بالدم امام اطماع الصهيونية و يحد من تقدمهم شرقا و يبدد اوهامهم في التمدد من النيل الى الفرات . اذ انتفض حين التقى الجمعان الاحرار من شرقي و غربي الضفتان للذود عن الأرض و الشرف و عن تاريخ امّة ابهرت العالم يوما لصلابتها و عزيمتها و عنادها حيث كاد توالي الهزائم ان يطمس اثارها و للأبد الا ان حتمية القدر في ان فئة قليلة مؤمنة تغلب فئة كبيرة بأذن الله شاءت في ذلك اليوم ان تدور في منطقة تدعى الكرامة و كأنها رسالة الله الى عباده (ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم) و كأنها هديّة السماء للذين امنوا بأن ما النصر الا صبر ساعة فكان بعث الكرامة في النفس العربية على ارض الكرامة . و في هذا المقام لا يسعني الا ان استذكر و اقتبس من كلمة المغفور له بأذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراه عقب النصر و في خطابه الذي وجهه الى من رفعوا رأس الأمتان العربية و الأسلامية عاليا قائلا: (( يا إخوتي في السلاح يا حصن الأردن الحصين ودرع العرب المتين يا معدن الفخر وينبوع الكبرياء يا ذخر البلد وسند الأمة وأصل البطولة والفداء أحييكم تحية إكبار لا تقف عند حد وتقدير لا يعرف نهاية وأبعث مثلها إلى أهلي من ذوي الأبطال الذين سقطوا في ساحات الوغى بعد أن أهدوا إلى بلدهم وأمتهم أنبل هدية وأعطوا وطنهم وعروبتهم أجزل العطاء, فلقد كنتم جميعاً والله أمثولةً يعز لها النظير في العزم والإيمان وقمة ولا كالقمم في التصميم والثبات وضربتم في الدفاع عن قدسية الوطن والذود عن شرف العروبة أمثولة ستظل تعيش على مر الزمان". فلقد كانت معركة الكرامة هي ام المعارك و ملهمة الانتصارات التي أدخلت الأمة بكاملها دائرة الفعل وأخرجتها من عذاباتها وجراحها التي سببتها نكسة حزيران وما خلفته من آثار سلبية على النفس العربية. المجد كل المجد و الخلود لشهدائنا النشامى الأبطال اذ نتطلع الى الله القدير ان يجعل العزّة في الأخرة من نصيبهم كما جعل الكرامة من نصيبهم في الدنيا فالله هو الحق و هو على كل شيء قدير رجاء المفلح