شريط الأخبار
مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر أول أمس تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر ندوة تحت عنوان لا للمخدرات في مقر جمعية كدنا إيران تبرر فرض رسوم على هرمز .. بـ"الأضرار البيئية" نتائج التوجيهي.. ماذا بعد النجاح؟🤔 بعد حديث ترامب.. إيران تقول إن مضيق هرمز تحت سيطرتها لأول مرة.. الإدارية النيابية تقيد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية بمدة زمنية الأميرة رجوة بجمال ناعم وأنيق في حفل تخرج جامعة الحسين السفير الأميركي لدى الاحتلال عن محاصرة مستوطنين لمنازل فلسطينيين: بلطجة ترامب يعلن مغادرة المتحدثة باسم البيت الأبيض منصبها الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات إدارية النواب تقر "الإدارة المحلية" .. تعيين مدير البلدية عبر هيئة الخدمة ياسر العدوان... حين يقرأ المسؤول ما قبل الخطر ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر‼️ متحف آغا خان يُرحّب بانضمام الأمير علي محمد آغا خان وSaira Bhojani إلى مجلس إدارته

تسجيل أنواع جديدة ونادرة من الطيور في محمية الازرق

تسجيل أنواع جديدة ونادرة من الطيور في محمية الازرق

شكل ضم قاع الأزرق لمحمية الأزرق المائية في العام 2017، فرصة للأنواع الحية لتنمو وتتكاثر وتعشش على جوانب القاع الذي كان قبل أن يُضم للمحمية التي تشرف عليها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وقد كانت تمارس فيه بعض الانتهاكات بحق الطبيعة التي تؤثر على التنوع الحيوي.

ومنذ العام 2017 لاحظ القائمون على محمية الأزرق المائية، زيادة التنوع الحيوي من حيث الأعداد والأنواع الجديدة والنادرة التي أصبحت تزور القاع في مواسم الهجرة سنوياً.

ويعتبر قاع الأزرق الحاضنة والوجهة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس، ما يجعل مشهد القاع مهيباً، وهو محاط بالطيور من كل اتجاه، وفي موسم فيضانه يتحول القاع إلى بحيرة صغيرة بفعل كميات المياه، التي تدفقت إليه من الوديان الصحراوية التي تغذيه بكل اتجاه.

وتبلغ مساحة القاع 74 كم2 وهو أحد الأنظمة البيئية الذي يقع تحت إدارة محمية الأزرق المائية ويتغذى من ثمانية أودية رئيسية أهمها وادي راجل الذي ينتهي في قاع الأزرق ومنها بعض الوديان كوادي الغدف والضبعي والجناب والشومري وحسان وأسيخم والعنقيه.

وقال مساعد مدير المناطق المحمية في الجمعية حسام العويضات أن إستراتيجية الجمعية وضمن خطتها لدخول مئوية المملكة الثانية هو السعي لاستكمال شبكة المناطق المحمية في الأردن وتقدم نموذج حقيقي للتنمية المستدامة فيها حيث إنها تضع في الاعتبار أهمية الموائمة بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

وبين أن الجمعية تقدم كل جهود ممكنه في سبيل الارتقاء بإدارة المحميات بالتشارك مع كافة الجهات المعنية والقطاعات الشريكة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية مؤكدا على أهمية رفع الوعي بأهمية المحميات والمشاركة في حمايتها، ودمج سكان المجتمع المحلي في ذلك من خلال اشراكهم في إدارة برامج المناطق المحمية وبرامج بناء القدرات في مختلف المجالات ودعم وتطوير مبادراتهم والترويج لمنتجاتهم مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية والبيئية للمحميات.

أما مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، قال إن ضم قاع الأزرق كان له أثر كبير على الحفاظ وزيادة التنوع الحيوي في المحمية.

وبين الحريشة أن القاع خلال دورة فيضانه يكتسب أهمية خاصة ويشكل نقطة جذب مهمة لمختلف الكائنات الحية والأنواع البرية وعلى رأسها الطيور المائية المهاجرة، مبينا أنه وبعد أن وفرت الجمعية الحماية للقاع بدأت تزداد فترة مكوث الطيور في الأزرق.

وأضاف الحريشة أنه وخلال الفترة الماضية تم تسجيل العديد من الأنواع النادرة في القاع والمحمية، كما أن أعداد الطيور المهاجرة على القاع ارتفع بشكل ملحوظ بالإضافة لزيادة أنواع الطيور المعششة ومنها طيور تعشش لأول مرة في المملكة، حيث تم تسجيل تعشيش الكروان الصحراوي وتعشيش هذه الأنواع بالإضافة إلى بط البلبول الشمالي والبط أبو مجرفه الشمالي، والبط الكستنائي وهو ضمن الأنواع شبه المهددة بالانقراض.

كما بين الحريشة أن تسجيل الأنواع النادرة لم يقتصر على الطيور حيث تم تسجيل أنواع من الأنواع البرية مثل حيوان الغرير الأوروبي والذي يعتبر تسجيله في المنطقة أمراً مدهشا وغريبا ويثري خارطة توزيع هذا النوع في الأردن، كما تم تسجيل أنواع لأول مرة مثل النسر الرمادي وأنواعا أخرى منذ زمن بعيد لم تأت مثل حمام الغاب أخر تسجيل له ١٩٦٦ والزرزور الوردي أخر تسجيل له ١٩٧٦.

وبين أن ضم القاع سيسهَم في زيادة التنوع النباتي خصوصا وانه كل ما زادت المساحة تزيد فرصة التنوع الحيوي وخصوصا انه لا يوجد رعي إطلاقا حيث سيتم عمل دراسة النباتات خلال هذا العام.