شريط الأخبار
الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني صدرو نظام استيفاء رسوم الترخيص الخاص بصناع المحتوى مؤشرات سياحية إيجابية تشهدها العقبة 3 دنانير لدخول شاطئ عمّان السياحي ومجاناً لهؤلاء الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال الاردنية صوفي السلقان تتوج بالمركز الأول ببطولة GYMNASTEX للجمباز الفني في دبي اقامة بطولة الاستقلال للطائرة في نادي شباب الحسين- صور دهس شاب على خط الباص السريع- فيديو الاردن يضع بصمة ريادية في ملف الاسكان والتطوير الحضري عالميا تفاصيل الرعاية الصحية والخدمات الميدانية للحجاج الاردنيين في المشاعر المقدسة الأردن يعزي الصين بضحايا حادث الانفجار في منجم للفحم مجمع الملك الحسين للاعمال يضيء سماء العاصمة بعروض استثنائية في ذكرى الاستقلال ترامب: نناقش التفاصيل النهائية لاتفاق إيران .. واعلانها قريبا وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028

تسجيل أنواع جديدة ونادرة من الطيور في محمية الازرق

تسجيل أنواع جديدة ونادرة من الطيور في محمية الازرق

شكل ضم قاع الأزرق لمحمية الأزرق المائية في العام 2017، فرصة للأنواع الحية لتنمو وتتكاثر وتعشش على جوانب القاع الذي كان قبل أن يُضم للمحمية التي تشرف عليها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وقد كانت تمارس فيه بعض الانتهاكات بحق الطبيعة التي تؤثر على التنوع الحيوي.

ومنذ العام 2017 لاحظ القائمون على محمية الأزرق المائية، زيادة التنوع الحيوي من حيث الأعداد والأنواع الجديدة والنادرة التي أصبحت تزور القاع في مواسم الهجرة سنوياً.

ويعتبر قاع الأزرق الحاضنة والوجهة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس، ما يجعل مشهد القاع مهيباً، وهو محاط بالطيور من كل اتجاه، وفي موسم فيضانه يتحول القاع إلى بحيرة صغيرة بفعل كميات المياه، التي تدفقت إليه من الوديان الصحراوية التي تغذيه بكل اتجاه.

وتبلغ مساحة القاع 74 كم2 وهو أحد الأنظمة البيئية الذي يقع تحت إدارة محمية الأزرق المائية ويتغذى من ثمانية أودية رئيسية أهمها وادي راجل الذي ينتهي في قاع الأزرق ومنها بعض الوديان كوادي الغدف والضبعي والجناب والشومري وحسان وأسيخم والعنقيه.

وقال مساعد مدير المناطق المحمية في الجمعية حسام العويضات أن إستراتيجية الجمعية وضمن خطتها لدخول مئوية المملكة الثانية هو السعي لاستكمال شبكة المناطق المحمية في الأردن وتقدم نموذج حقيقي للتنمية المستدامة فيها حيث إنها تضع في الاعتبار أهمية الموائمة بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

وبين أن الجمعية تقدم كل جهود ممكنه في سبيل الارتقاء بإدارة المحميات بالتشارك مع كافة الجهات المعنية والقطاعات الشريكة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية مؤكدا على أهمية رفع الوعي بأهمية المحميات والمشاركة في حمايتها، ودمج سكان المجتمع المحلي في ذلك من خلال اشراكهم في إدارة برامج المناطق المحمية وبرامج بناء القدرات في مختلف المجالات ودعم وتطوير مبادراتهم والترويج لمنتجاتهم مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية والبيئية للمحميات.

أما مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، قال إن ضم قاع الأزرق كان له أثر كبير على الحفاظ وزيادة التنوع الحيوي في المحمية.

وبين الحريشة أن القاع خلال دورة فيضانه يكتسب أهمية خاصة ويشكل نقطة جذب مهمة لمختلف الكائنات الحية والأنواع البرية وعلى رأسها الطيور المائية المهاجرة، مبينا أنه وبعد أن وفرت الجمعية الحماية للقاع بدأت تزداد فترة مكوث الطيور في الأزرق.

وأضاف الحريشة أنه وخلال الفترة الماضية تم تسجيل العديد من الأنواع النادرة في القاع والمحمية، كما أن أعداد الطيور المهاجرة على القاع ارتفع بشكل ملحوظ بالإضافة لزيادة أنواع الطيور المعششة ومنها طيور تعشش لأول مرة في المملكة، حيث تم تسجيل تعشيش الكروان الصحراوي وتعشيش هذه الأنواع بالإضافة إلى بط البلبول الشمالي والبط أبو مجرفه الشمالي، والبط الكستنائي وهو ضمن الأنواع شبه المهددة بالانقراض.

كما بين الحريشة أن تسجيل الأنواع النادرة لم يقتصر على الطيور حيث تم تسجيل أنواع من الأنواع البرية مثل حيوان الغرير الأوروبي والذي يعتبر تسجيله في المنطقة أمراً مدهشا وغريبا ويثري خارطة توزيع هذا النوع في الأردن، كما تم تسجيل أنواع لأول مرة مثل النسر الرمادي وأنواعا أخرى منذ زمن بعيد لم تأت مثل حمام الغاب أخر تسجيل له ١٩٦٦ والزرزور الوردي أخر تسجيل له ١٩٧٦.

وبين أن ضم القاع سيسهَم في زيادة التنوع النباتي خصوصا وانه كل ما زادت المساحة تزيد فرصة التنوع الحيوي وخصوصا انه لا يوجد رعي إطلاقا حيث سيتم عمل دراسة النباتات خلال هذا العام.