آخر الأخبار
تجديد الثقة الملكية السامية للعين شرحبيل ماضي والعين نسيمة الفاخري في مجلس الأعياننقابة العاملين في النقل الجوي وبلدية مادبا تُكرّمان الدكتور جميل الوخيان لجهوده في صون ونشر التراث الأردني بالولايات المتحدةمكتب أبو يزن الحسبان للخدمات العامه قصة نجاح وتقديم الخدمات بصدق وأمانهلبنان .. العثور على صهر رئيس وزراء أسبق مقتولًا داخل مكتبهتوافقٌ في الاسم وتقاطعٌ في الرسالة.. لقاء إعلامي مُتميز للدكتورة روان أبو زعنونة عبر إذاعة "عمّان إف إم"الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمزتعرّض سفينة قبالة سواحل الإمارات لهجوم بمقذوفمن جاهة الفرح إلى بيت العزاء.. وفاة الشابة الأردنية شروق الصمادي قبل يوم من جاهتها في عجلونوفاة الشاب زياد هاني الأشرم معلم القرآن ومؤذن مسجد اليادودةالنائب الأسبق محاسن الشرعة يعزي الباشا علي قبلان الدعجة بوفاة شقيقه "أبو نايف"
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

قناة السويس فتحت.. لكن خطرا بعيد ما زال حاضراً

قناة السويس فتحت.. لكن خطرا بعيد ما زال حاضراً


عواصم - مع أن الازدحام في قناة السويس زال عن أحد أهم ممرات العالم التجارية بعد تعويم السفينة الجانحة إيفر غيفين، غير أن العديد من الشحنات ستصل إلى وجهاتها ما بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع متأخرة عن الموعد المحدد.

ويمكن لتلك الشحنات الضخمة المتأخرة أن تتسبب باختناقات جمة في الموانئ الأوروبية المزدحمة حول العالم، من روتردام في هولندا وأنتويرب في بلجيكا وغيرها، ما قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل التوريد لعدة أشهر، بحسب ما أوضح مسؤولون مطلعون لصحيفة وول ستريت جورنال

اقتصاد

لا سيما وأن تلك الموانئ والعديد من الموانئ الأخرى حول العالم كانت مزدحمة أصلا بالفعل لأن سلاسل التوريد فقدت التوازن أثناء الوباء.

فخلال الأسبوع الذي علقت فيه إيفر غيفين، ارتفعت الشحنات المتأخرة من سلع التجزئة بشتى أنواعها من الفاخر إلى الرخيص، بنسبة 11% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، خاصة أن أزمة السويس جاءت بالتزامن مع معاناة موانئ أميركية في لوس أنجلوس ولونغ بيتش بكاليفورنيا لأشهر من تأخير مضن في عمليات الشحن، حيث انتظرت بعض السفن البحرية لمدة أسبوعين للحصول على موقف رصيف في بوابات الولايات المتحدة الرئيسية.

ماذا حدث؟

وحين علقت سفينة Ever Given في قناة السويس عطّلت شحنات من قطع غيار السيارات ومنتجات الألبان إلى السلع الفاخرة وغيرها كانت في طريقها إلى الأسواق في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.

وأظهرت تلك الحادثة وبيانات التتبع البحري كيف يمكن أن تؤثر مشاكل النقل في جانب واحد من العالم على إنتاج السلع ومخزونات المخازن على بعد آلاف الأميال، في هذا العالم المترابط.

فحادث كهذا أخر عشرات الحاويات من آسيا كانت محملة بمنتجات لعملاق الأثاث IKEA بالإضافة إلى بعض شحنات الملابس المتجهة إلى أوروبا لشركتي Tommy Hilfiger وCalvin Klein-owner PVH Corp، وفقاً للشركتين.

كما أدت الأزمة إلى تباطؤ بعض الشحنات المتجهة إلى موانئ الساحل الشرقي للولايات المتحدة مثل الآلات الصناعية وقطع غيار السيارات. وكالات

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962