شريط الأخبار
آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تستضيف الاجتماع الخامس للتحضير للمؤتمر الدولي لاستدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة المساعده يعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين 2026 زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني دليل الحجاج الصحي: كيف تحمي نفسك من الامراض المعدية اثناء اداء المناسك متى يبدأ فعليا سن الشيخوخة؟ طبيبة تُجيب هل تبكي الأجنة داخل الأرحام؟.. دراسة تجيب إسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمخدرات على الحدود الغربية للأردن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027 دول تدعو الاحتلال إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات

جريمة إعدام إسرائيلية جديدة بالقدس

جريمة إعدام إسرائيلية جديدة بالقدس

فلسطين المحتلة - منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إجراء نشاطات لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث اقتحمت فندق الأمبسادور بحي الشيخ جراح لمنع فعالية حول الانتخابات، في المقابل اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرضت تقييدات على الفلسطينيين لدخول المسجد والصلاة فيه.

واعتقلت شرطة الاحتلال، مدير مكتب حركة فتح في القدس، عادل أبو زنيد، بعد منعه من عقد لقاء تشاوري حول مشاركة أهالي القدس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، ومدير فندق الأمبسادور بحي الشيخ جراح سامي أبو دية، واستدعت آخرين، عقب منع فعالية حول الانتخابات، كما اعتقلت المقدسية غادة أبو ربيع وهي مرشحة عن قائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية.

كما سلمت قوات الاحتلال المرشحين عن حركة فتح في القدس مدير نادي الأسير ناصر قوس،بالإضافة إلى مدير المقدسات في إقليم فتح عوض السلايمة، والمقدسي عاهد الرشق، بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز تحقيق «المسكوبية».

ومقابل ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين وطلبة المدارس التوراتية صباح أمس الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، من جهة باب المغاربة.

وأفادت دائرة الأوقاف بأن 32 مستوطنا و12 عنصرا من المخابرات و50 طالبا يهوديا اقتحموا ساحات الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية. وتتواصل الدعوات لعموم الفلسطينيين في الداخل وأهالي القدس ومن يستطيع الوصول للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.

كما تكثفت الدعوات في الآونة الأخيرة لزيارة القدس الأقصى لصد محاولات مستوطنين ذبح قرابين قرب المسجد خلال اقتحامه في أعيادهم اليهودية.

واستهدفت قوات الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية. ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

في موضوع آخر، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح أمس الثلاثاء، استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة زوجته بعد إطلاق قوات الاحتلال النار على السيارة التي كانا يستقلانها في الطريق المؤدية من قرية بدو الى بلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة. والشهيد هو أسامة منصور (42 عاما) من قرية بدو، أصيب بعيار ناري في رأسه أطلقه جنود الاحتلال، فيما كان يقود سيارته وإلى جانبه زوجته التي أصيبت بجراح حرجة.

وزعم جيش الاحتلال أن منصور حاول تنفيذ عملية دهس جنود عند حاجز عسكري نصبه الجنود. وحسب ادعاء الجيش الإسرائيلي، فإن منصور توقف عند الحاجز العسكري وتحدث مع الجنود، «ثم قاد سيارته بسرعة وبشكل مفاجئ».

وأوضحت الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، أن الشهيد كان قد وصل بحالة حرجة للغاية إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، كما أصيبت زوجته في الظهر وحالتها مستقرة.

وكانت العشرات من جيبات الاحتلال اقتحمت قريتي بير نبالا والجيب الليلة قبل الماضية واندلعت مواجهات في المكان. واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، في قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للقرية، وتفتيشها منزل أسير. وأضاف شهود العيان أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب الشبان.

ولأول مرة في عهد عندما الرئيس الأمريكي جو بايدن ستناقش لجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس اليوم الأربعاء خطة لتوسيع البناء خارج ما يسمى الخط الأخضر.

ووفقا لصحيفة هآرتس فإن خطة البناء من المتوقع أن توافق عليها اللجنة ليصار لبناء 540 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة الواقعة بين جبل ابو غنيم وجفعات هاماتوس، وفي جفعات هاماتوس من المتوقع أن يبدأ البناء في حي آخر بأكثر من 2000 وحدة سكنية. ووفقا للصحيفة فإن البناء يعتبر حساسا بشكل خاص. ففي عهد أوباما ، كان بايدن هو من ضغط على الحكومة الإسرائيلية لتجميد البناء.(وكالات)