شريط الأخبار
حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"

أبرز المتنافسين على لقب الدوري الإيطالي 2025/26 قبل الجولات الحاسمة

أبرز المتنافسين على لقب الدوري الإيطالي 202526 قبل الجولات الحاسمة
القلعة نيوز -
إنتر يتصدر بعد 28 جولة، وميلان يطارده، ونابولي يتمسك بالأمل. قراءة واقعية لسباق السكوديتو قبل مواعيد مارس الثقيلة.

عمون - من ما زال يملك طريقًا حقيقيًا إلى السكوديتو؟
بعد الجولة 28، صار سباق الدوري الإيطالي أقل ازدحامًا وأكثر قسوة. إنتر يتصدر بـ67 نقطة من 28 مباراة، يليه ميلان بـ60، ثم نابولي بـ56، بينما تراجع الباقون إلى مسافة تجعل الحديث عن اللقب أصعب من الحديث عن المراكز الأوروبية؛ كومو وروما عند 51، يوفنتوس 50، وأتالانتا 46. نتائج عطلة نهاية الأسبوع شددت هذه الصورة: ميلان هزم إنتر 1-0 في ديربي سان سيرو يوم 8 مارس، نابولي تجاوز تورينو 2-1 في ملعب دييغو أرماندو مارادونا، وأتالانتا تعثر 2-2 أمام أودينيزي، فيما سحق يوفنتوس بيزا 4-0. الفارق كبير.

إنتر ما زال يملك المشهد
الخسارة في الديربي لم تُسقط إنتر من موقعه، لأنها جاءت وهو يتقدم بسبع نقاط على ميلان وبأحد عشر على نابولي. أرقام فريق كريستيان كيفو ما زالت الأوضح في المسابقة: 64 هدفًا، وهو الأعلى هجوميًا في الدوري، و11 هدفًا من البدلاء، و17 هدفًا في آخر ربع ساعة من المباريات، مع ميل واضح إلى ضرب المنافس مبكرًا أيضًا بعدما سجل 9 أهداف في أول 15 دقيقة. هنا تظهر ملاحظة صغيرة لكنها مهمة: إنتر لا يعيش فقط على التشكيل الأساسي، بل على دفعات متأخرة من الدكة وعلى قدرة واضحة في قلب الإيقاع بعد الدقيقة 60، وهذا ما يجعل مباراته المقبلة أمام أتالانتا في 14 مارس اختبارًا مباشرًا للقب أكثر من كونها مباراة عادية في الجدول.

ميلان يطارد بأقل خسائر وأكثر صبر
ميلان ليس الفريق الأكثر تهديفًا، لكنه الفريق الذي خسر أقل من معظم المطاردين المباشرين؛ هزيمتان فقط في 28 مباراة، مع 9 تعادلات أبقته خلف إنتر رغم ثباته الطويل. فوز الديربي جاء بهدف بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 35، ومنح فريق ماسيميليانو أليغري أول ثنائية دوري على إنتر منذ 2011، لكنه كشف أيضًا طبيعة هذا الميلان: فريق يربح بالفوارق الصغيرة، يدير مبارياته بتبديلات محدودة، وقد استخدم 105 تبديلات فقط من أصل 135 متاحة، وهو الأقل في الدوري. هناك ملاحظة أخرى من البيانات الرسمية: ميلان نال 7 ركلات جزاء، ووقع في التسلل 54 مرة، كما سجل 10 أهداف في أول 15 دقيقة من الشوط الثاني؛ أي أنه يعيش كثيرًا على لحظات الكسر بعد الاستراحة أكثر من فترات السيطرة الطويلة.

نابولي ما زال داخل الصورة، لكن بهامش ضيق
نابولي حامل اللقب لا يملك رفاهية التعادل الآن. الفريق وصل إلى 56 نقطة بعد الفوز 2-1 على تورينو يوم 6 مارس، لكنه دخل هذه المرحلة بعد خسارة 2-1 أمام أتالانتا في 22 فبراير، وبفارق 11 نقطة عن إنتر و4 عن ميلان، وهو فارق يفرض سلسلة انتصارات متواصلة لا مجرد ردة فعل قصيرة. التفاصيل هنا لا تساعده بالكامل: قبل مواجهة أتالانتا كان نابولي قد خاض 7 مباريات رسمية متتالية من دون شباك نظيفة، كما كان الفريق الأكثر استقبالًا لركلات الجزاء في الدوري برصيد 8، وهي إشارات إلى أن الفريق يسجل ما يكفي للبقاء قريبًا، لكنه يمنح خصومه فرصًا إضافية كل أسبوع تقريبًا.

السوق يقرأ السباق بسرعة مختلفة
في مثل هذا التوقيت من الموسم، لا يتابع الجمهور الجدول فقط؛ بل يراقب كيف تتبدل الاحتمالات من مباراة إلى أخرى، خصوصًا قبل إنتر-أتالانتا يوم 14 مارس ولاتسيو-ميلان يوم 15 مارس ونابولي-ليتشي في اليوم نفسه. كثيرون يدخلون إلى واجهات مثل melbet تطبيق لأن سباق اللقب صار حساسًا لأي خبر عن إصابة أو إيقاف أو حتى اختيار ظهير بدلًا من آخر، والسوق عادة يلتقط هذه التفاصيل أسرع من البرامج المسائية. حين يفوز ميلان على إنتر بهدف واحد فقط، لا يتغير الفارق في الجدول فحسب؛ يتغير أيضًا وزن الجولة التالية بالكامل، لأن ميلان يحتاج الاستمرار من دون نزيف، بينما يعرف إنتر أن هفوة ثانية أمام أتالانتا قد تعيد التوتر إلى القمة. هذه العلاقة بين النتائج والتسعير ليست هامشية هنا؛ هي جزء من طريقة قراءة الموسم نفسه، مباراة بعد أخرى.

البقية تؤثر أكثر مما تنافس
على الورق، يمكن وضع كومو وروما ويوفنتوس وأتالانتا في خانة المطاردة العامة، لكن الأرقام لا تعطيهم ملف بطل حقيقي في 9 مارس. كومو يملك 51 نقطة ودفاعًا منظمًا استقبل 21 هدفًا حتى هذه المرحلة، وروما عند 51 أيضًا وهي أقل فرق الدوري استقبالًا للأهداف بـ19 ومن دون ركلة جزاء محتسبة عليها، لكن المسافة عن إنتر كبيرة. يوفنتوس صعد إلى 50 بعد 4-0 على بيزا، غير أنه كان قد جمع نقطتين فقط من آخر أربع مباريات قبل ذلك، فيما أتالانتا دخلت مارس بسلسلة 9 مباريات من دون خسارة وجمعت 23 نقطة خلالها، ثم تعطلت بالخسارة أمام ساسولو والتعادل مع أودينيزي. هذه أندية قادرة على تعديل شكل السباق عندما تواجه المتصدر أو المطارد، لكنها لا تبدو مرشحة لإنهائه في المركز الأول.

الحكم الآن: إنتر أولًا، وميلان وحده يطارده فعلًا
إذا بقي القياس محصورًا في الوقائع المتاحة حتى 9 مارس، فترتيب المنافسين على اللقب واضح: إنتر أولًا، ميلان ثانيًا، ثم نابولي كمرشح يحتاج إلى عثرة متكررة من فوقه كي يعود فعليًا إلى السباق. إنتر يملك أفضلية النقاط والهجوم والدكة، وميلان يملك أقل عدد من الهزائم بين المطاردين وفاز على إنتر ذهابًا وإيابًا في الدوري، أما نابولي فيحتاج إلى سلسلة نظيفة لا تترك وراءها نقاطًا مهدرة. الوقت يضيق. والجولة المقبلة قد لا تحسم السكوديتو، لكنها قد تحدد إن كان مارس سيبقي السباق مفتوحًا أم سيحوّله إلى مطاردة أخيرة من فريق واحد.