شريط الأخبار
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة السعودية وأوروغواي في كأس العالم القلعة نيوز تهنئ بالعام الهجري الجديد 1448 أردوغان: المنطقة تنفست الصعداء بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي والحرب العبثية قد انتهت الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام الرئيس اللبناني: نأمل أن يشكل التفاهم الإيراني الامريكي خطوة لخفض التوترات رئيس الوزراء يهنئ القيادة والأردنيين بالعام الهجري الجديد العيسوي يرعى احتفال جمعية خليل الرحمن بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية الرواشدة : توثيق السردية الأردنية لا يقتصر على قراءة التاريخ وإنما تأتي بمشاركة أبناء الوطن في كل جوانبه الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة

لجنة التربية النيابية" تؤكد أهمية التعليم المدمج

لجنة التربية النيابية تؤكد أهمية التعليم المدمج
أكّد رئيس لجنة التربية والشباب النيابية، بلال المومني، أهمية وجود تعليم يدمج ما بين التعليم الوجاهي، وعن بُعد، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقال المومني، الاربعاء، إنّ تجربة التعليم عن بُعد جديدة على الأردن ، مثمنا بذات الوقت نتائج الدراسة التي وصلت اليها حملة الصوت قرار بعنوان "تعزيز جودة التعليم عن بعد في الجامعات والكليات الحكومية والخاصة".
وتأتي الحملة ضمن انشطة مشروع بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني لتحسين الاداء البرلماني، والذي ينفذه مركز "نحن نشارك" لتنمية المجتمع المدني، ضمن تحالف "مشاركة ".
وأكد المومني، اهمية الدراسة، قائلًا إنه سيزود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بنسخة منها لدراستها والاستفادة من معطياتها، داعيا بذات الوقت القائمين عليها الى التوسع باستهداف جميع اقاليم المملكة.
وأشار، إلى أن الافكار بحاجة لتطبيق على ارض الواقع، فيما ستقوم اللجنة بدراستها مع المعنيين لبحث امكانية تطبيقها.
النواب، عطا ابداح وروعة الغرابلي وطالب الصرايرة وفايزة عضيبات وزهير السعيدين وخالد الشلول،أكدوا اهمية الدراسة، داعين إلى توسعة العينة المشمولة بالدراسة، فضلا عن اهمية التقييم للطالب عبر الحرم الجامعي لتحقيق العدالة بين الطلبة.
مدير المركز محمود الصبيحات، قال إنّ الحملة جاءت ضمن مشروع المركز، الذي ينضوي تحته 34 مؤسسة مجتمع مدني، ويغطي 23 دائرة انتخابية، ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني لتحسين الأداء البرلماني .
واكد اهمية التعاون والتشبيك مع اللجنة النيابية لإجراء حوار وطني مع المعنيين حول تلك الدراسة.
واستعرض اعضاء التحالف ، ابرز اعمال الحملة كتحفيز المواطنين على المشاركة في الانتخابات، مشيرين الى ان الدراسة استهدفت 300عينة عشوائية من الطلبة والاستاذة الجامعيين.
واوصت الدارسة بضرورة تبني لجنة التعليم والشباب النيابية لحوار وطني تربوي دائم، يشارك به جميع اصحاب العلاقة بخصوص ( التعلم عن بعد)، لضمان استمرارية تطويره واستثمار كافة الخيارات به للارتقاء بالعملية التعليمية، وضمان جودة مخرجاتها في مؤسسات التعليم العالي.
إلى جانب استبدال أسلوب الشرح التقليدي المستخدم في كثير من المواد العلمية (الشرائح الإلكترونية)، وذلك بتسجيل المادة العلمية على شكل فيديوهات قصيرة باستخدام أدوات حديثة وبيئة مناسبة، وتحت اشراف خبراء فنيين وخبراء في المادة العلمية.
وأكدت نتائج الدراسة ضرورة استحداث معيار واضح لجودة محتوى المحاضرة الالكترونية، مثل أن يقسم وقت المحاضرة بين شرح المادة – المشاركة والتفاعل- استخدام الأدوات – جودة التسجيل، اضافة لاستحداث اداة تقييم مباشرة لجودة المحاضرة تشمل الصوت والالتزام بالموعد والمحتوى وتحقيق الهدف.
وأوصت الدراسة بتعزيز قنوات التواصل بين الطالب والأقسام المختلفة من جانب، وعضو الهيئة التدريسية من جانب آخر، وتفعيل قناة الشكاوى والرد عليها، والعمل على نظام التعليم (الهجين/المدمج) حتى بعد العودة للتعلم الوجاهي لضمان الجاهزية الدائمة لدى الهيئات التدريسية والطلبة على حد سواء.
وفيما يتعلق بالامتحانات والتحصيل العلمي، اوصت الدراسة بضرورة عقد الامتحانات في حرم المؤسسة التعليمية لضمان العدالة وتكافؤ الفرص للطلبة ومصداقية النتائج، وتوزيع الطلبة على مواعيد مختلفة لتخفيف الضغط على الامتحان الواحد.
وإعادة النظر بمدة الامتحان وفقا للمنهجية المنعقد عليها خصوصا بما يتعلق بالأسئلة المحددة بوقت زمني وامتحان الاتجاه الواحد، وإعادة النظر في نظام ( ناجح/ راسب) الذي اثر على دافعية الطلبة واهتمامهم باكتساب المعرفة.
وشددت الدارسة على أهمية استحداث معايير واضحة بما يتعلق بالمنصات والتطبيقات الإلكترونية ومنهجيات الامتحان لكل الجامعات والكليات، وتطوير بنك الأسئلة وتقييم المشاريع.