شريط الأخبار
تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران

«أمّهات من أجل الحياة» يتظاهر في تل أبيب ضدّ الجريمة والشرطة

«أمّهات من أجل الحياة» يتظاهر في تل أبيب ضدّ الجريمة والشرطة

أعلنت أمهات عربيّات فقدن أبناءهن في جرائم قتل ارتُكبِت في المجتمع العربيّ، عن تنظيم مظاهرة حاشدة في وسط تل أبيب في الثامن عشر من آذار الجاري؛ احتجاجا على تقاعس الشرطة في وضع حدّ للجريمة التي تنهش جسد المجتمع العربي.
وحسب تقرير زكريا حسن، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الأمهات في الناصرة للإعلان عن تأسيس منتدى النساء الثاكلات، الذي يضمّ نساءً فقدن أبناءهن أو أقاربهن في جرائم قتل. وأعلن المنتدى إطلاق حراك ضدّ الجريمة والعنف، وأطلق عليه اسم؛ «أمّهات من أجل الحياة».
وعُقِد المؤتمر بالتزامن مع تشييع جثمان الفتى محمد عدس (15 عاما) في جلجولية وهو آخر ضحايا الجريمة في المجتمع العربي، وقد قُتل الثلاثاء، بإطلاق نار، فيما أُصيب صديقه الأصغر منه سنًّا (12 عاما) بجروح خطيرة. وتوسّطت صور الفتى المغدور قاعة المؤتمر الذي عُقد في أحد فنادق الناصرة.
وافتتحت المؤتمر وتولت عرافته الناشطتان؛ خلود واكد من عرابة، ورهام أبو العسل من الناصرة، بينما كانت أولى المتحدثات فيه منى خليل، والدة الشاب المغدور، خليل عبد الفتاح خليل، الذي قُتل في حيفا قبل أكثر من عامين.
ولم تتمالك خليل نفسها وقد انهالت الدموع من عينها منذ بداية كلمتها، وقالت: «فقدت ابني الوحيد خليل وهو في الثامنة عشرة من عمره، فقد طالته رصاصات الغدر ومنذ ذلك الحين وقلبي يدمى ويتألم، كان كل شيء في حياتي، وكان يكد ويعمل، كان يبتعد عن المشاكل والخلافات لكنهم قتلوا ابني (الجناة) هكذا برمشة عين».
وتحدثت في المؤتمر الناشطة، كفاح إغبارية من مدينة أم الفحم، التي فقدت أربعة من أبناء عائلتها، كان آخرهم محمد الناصر الذي طالته رصاصات الغدر قبل أقل من شهرين، بعد أن شارك في مظاهرة ضد العنف ثم دخل المسجد وصلى، قبل أن يقتل وهو خارج من المسجد.
وقالت إغبارية: «قبل أن ابدأ قصتي التي تشهد أربع جرائم قتل، أنقل تعازي مدينة أم الفحم إلى أهالي جلجولية وعائلة الفتى محمد عدس المفجوعة، فمصابهم هو مصابنا والدم ينزف من كل بلداتنا العربية».
وكانت آخر المتحدثات والدة الشاب سعد جبالي الذي راح ضحية لجريمة قتل كذلك، والتي قالت: «فقدت ابني بجريمة قتل، وبعده بأربعة أشهر فقدت ابنا أصابه المرض من شدة الحسرة والألم على شقيقه، وأنا حين أرى أم خليل (المتحدثة التي فقدت ابنها كذلك) يعجز لساني عن التعبير وتتعطل الكلمات، فقد رافقت تلك الأم الثاكل من حيفا إلى القدس في مسيرة احتجاجية ضد العنف (والجريمة)».
وأضافت: «آلمتني الطريقة البشعة التي قتل فيها، ورصاصات الغدر التي استقرت في قلبه. وعندما سمعت عن الفتى الذي قُتل بالأمس في جلجولية أعيدت إلى ذاكرتي حادثة مقتل ابني سعد».
وتابعت: «أنا عن نفسي أعتبر أن حياتي قد انتهت منذ مقتل ابني وليس بوسعي اليوم سوى التحرك من أجل منع الجريمة القادمة والحفاظ على الأبناء والأحفاد والجيل الجديد».
يُذكر أن تأسيس المنتدى يجيء استمرارا لنشاط سابق بادرت إليه الأمهات الثكالى مع ناشطات اجتماعيات؛ إذ كُنّ قد نظّمن مسيرة احتجاجية ضد العنف انطلقت من حيفا إلى القدس.
«عرب48»