آخر الأخبار
الإدارة المحلية: 57 مليون دينار لمعالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطريالملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليينعشيرتا أبو تاية والدباس تتبادلان آيات المحبة والأصالة .. جاهة النقيب سيف زيد مشهور زعل أبو تايةموقف طريف بين السيسي وأنور إبراهيم يغزو السوشيال ميديا (فيديو)العراق .. تحرير مسؤوليْن حكومييْن سابقيْن والقبض على خاطفيهمخرفان تحرز فضية التايكواندو ومصطفى البرونزيةالترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحدترامب: حان وقت أن يكون لأوكرانيا رئيس جديدإدارة الأزمات يدعو للحذر من السيولتعادل الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين
منذ 5 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:

بعد توقف 30 عام.. مدفع رمضان يضرب مجددا في مصر

بعد توقف 30 عام.. مدفع رمضان يضرب مجددا في مصر


أجرت وزارة السياحة والآثار المصرية بعد منتصف ليل أول أيام شهر رمضان المبارك، التجريب الأخير لإطلاق مدفع رمضان من جديد بعد فترة توقف دامت ما يقرب من 30 عاماً، من ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة كما كان قديماً، بعد ترميمه ليعود انطلاقه من جديد ابتداء من لحظة مغرب الثلاثاء أول أيام الشهر الكريم، منوهاً للصائمين عن موعد الإفطار.

قصة مدفع رمضان:

وتروي إحدى القصص أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكي خشقدم حين أراد أن يجرب مدفعاً جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام 1467 م فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم لتشكره على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار.

وهناك قصة أخرى تقول أن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا يقومون بتجربة أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أول يوم من رمضان، فظن الناس أن الخديوي اتبع تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، فصاروا يتحدثون عن ذلك، وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة فطلبت من الخديوي إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وفيما بعد أضيف إطلاقه في السحور والأعياد الرسمية.

ويُعتقد أن المدفع تم تغييره أكثر من مرة وانتقل إلى أكثر من مكان، ويعرض حاليا بساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، ومواصفاته هي مدفع ماركة كروب إنتاج عام 1871 م عبارة عن ماسورة من الحديد ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين من الخشب بإطارات من الحديد، وكان يقوم بتشغيله اثنين من الجنود أحدهم لوضع البارود في الفوهة والأخر لإطلاق القذيفة.

وعلى الرغم من مرور 30 عاماً منذ توقفه، إلا أنه ظل في قلوب وأذهان المصريين، حيث أصبح من التقاليد الراسخة ومظهر من مظاهر الشهر الكريم.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962