شريط الأخبار
زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع بنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 إيطاليا ترفض استخدام قاعدة تابعة لها بالحرب على إيران بريطانيا رداً على تهديدات ترامب: ليست حربنا ولن نرضخ " العمل النيابية" تلتقي ممثلي ذوي الإعاقة ومركز الحسين للسرطان لمناقشة تعديل قانون الضمان الاجتماعي الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة وزير التربية والتعليم: خطة لإنهاء التعليم الإضافي تدريجياً خلال 3 إلى 4 سنوات "النواب" يؤكد اعتزازه بمواقف الملك الثابتة في وجه غطرسة الاحتلال الإسرائيلي مصفاة البترول: لا نقص بالغاز المنزلي ومخزون المشتقات النفطية يكفي لشهرين المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي الطاقة الدولية: أزمة الشرق الأوسط أسوأ من أزمتي السبعينيات والغاز الروسي مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن "مالية الأعيان" تطلع على الإجراءات الحكومية في ظل الأوضاع الراهنة الحكومة: الأولوية لتقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن الحكومة تمدد خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات توقع اتفاقية تعاون لتطوير السياحة العلاجية في الأردن قطر للطاقة تعلن تعرض ناقلة نفط تابعة لها لهجوم صاروخي

كـورونــا : مــعـدل قـيــاسـي للإصـابـــات بأميركا اللاتينية ومليون وفاة بأوروبا

كـورونــا : مــعـدل قـيــاسـي للإصـابـــات بأميركا اللاتينية ومليون وفاة بأوروبا

عواصم - أحصت أوروبا وفاة أكثر من مليون شخص بكوفيد-19 منذ ظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في الصين في كانون الأول 2019، فيما سجلت العديد من دول أميركا اللاتينية معدل قياسي بالإصابات لليوم الثالث على التوالي.
وبلغ عدد الوفيات في 52 بلدا ومنطقة وصولا إلى الشرق حتى أذربيجان وروسيا مليونا و288 وفاة من 46 مليونا و496 ألفا و560 إصابة، فيما سجلت أمريكا اللاتينية والكاريبي 832 ألفا و577 وفاة (26 مليونا و261 ألفا وست إصابات) والولايات المتحدة وكندا 585 ألفا و428 وفاة (32 مليونا و269 ألفا و104 إصابات) وآسيا 285 ألفا و824 وفاة (19 مليونا و656 إلفا و223 إصابة) والشرق الأوسط 119 ألفا و104 وفيات (سبعة ملايين و11 ألفا و552 إصابة) وأفريقيا 115 ألفا و779 إصابة (أربعة ملايين و354 ألفا و663 إصابة) وأوقيانيا 1006 وفيات (40 ألفا و348 إصابة).
لكن الاتجاهات مختلفة داخل الدول الأوروبية. فبعدما سجلت المملكة المتحدة ما يصل إلى 8700 وفاة خلال أسبوع في نهاية كانون الثاني، شهدت تراجعا كبيرا للوباء: 238 وفاة في الأيام السبعة الأخيرة. والسبب على الأرجح أن ستين في المئة من سكانها الراشدين قد تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح. في المقابل، تواجه دول أخرى موجة ثالثة من الفيروس على غرار إيطاليا (3200 وفاة منذ الثلاثاء الفائت) وروسيا 2500 وفرنسا 2200.
وتستند أرقام وكالة الأنباء الفرنسية إلى محصلات يومية تنشرها السلطات الصحية في كل بلد. لكنها تبقى تقديرا جزئيا للعدد الفعلي للوفيات.
وسبق أن تجاوزت أوروبا عتبة نصف مليون وفاة في 17 كانون الأول، بعد أحد عشر شهرا على إعلان أول وفاة في الصين في كانون الثاني 2020. وقضى نصف مليون شخص آخرين في أقل من أربعة أشهر.
ومنذ نهاية آذار استقر مسار الوفيات. واحصت أوروبا 27 ألفا و36 وفاة الأسبوع الفائت، أي ما معدله 3900 وفاة يوميا، في رقم أدنى بكثير مما سجل في الأسبوع الذي شهد أكبر عدد من الوفيات في القارة العجوز. فبين 14 و20 كانون الثاني 2021 ، أحصي أربعون ألفا و178 وفاة، أي نحو 5700 وفاة يوميا.
وبالنسبة إلى عدد السكان، فإن الدول الأكثر تضررا في العالم أوروبية. وسجلت جمهورية تشيكيا أعلى معدل للوفيات نسبة لعدد السكان مع 261 حالة لكل مئة ألف نسمة، تلتها المجر (245) ثم البوسنة والهرسك (228).
وتشكل الوفيات التي أحصيت في أوروبا أكثر من ثلث 2,94 مليون شخص توفوا في العالم، من أصل أكثر من 136 مليون إصابة تم رصدها منذ بدء تفشي الوباء.
في السياق، أوصت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي إيه)، أمس الثلاثاء، بوقف استخدام لقاح «جونسون آند جونسون» المُضاد لفيروس كورونا، كإجراء احترازي، بعد اكتشاف حالات تجلط بالدم، وذلك بعد أسابيع قليلة من الموافقة على استخدامه.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية أنها تدرس حالات تجلط الدم بعد تلقي لقاح «جونسون أند جونسون». وجاء إعلان هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية بعد تسجيل 4 حالات تجلط الدم بينها وفاة. وذكرت الهيئة أن لجنتها الخاصة بالسلامة «بدأت تدرس تقارير للتحقق من حالات تجلط الدم بعد أخد اللقاح». وأضافت أن 3 حالات سجلت في الولايات المتحدة ورابعة خلال تجارب سريرية في موقع لم يحدد.
وقبل أيام، أغلِقت 3 مراكز للتلقيح باستخدام «جونسون آند جونسون» بولاية كارولينا الشمالية، مؤقتًا، بسبب اكتشاف مضاعفات جانبية لدى 26 شخصا بعد استخدام اللقاح.
وأعلنت مقاطعة ويك الأمريكية عن وقف استعمال اللقاح «جونسون آند جونسون»، حيث عُرض على الأشخاص الراغبين في التطعيم بدلًا من ذلك إما التلقيح بـ»فايز» أو إرجاء التطعيم لوقت آخر.(وكالات)