شريط الأخبار
81 مليون دينار الأرباح الموحدة لـ« البوتاس» العربـيــة مــع نهـايــة حــزيـــران بـارتـفـــاع47 % حسونة يمنح قطر أول ذهبية في تاريخها أكثر من 25 ألف راكب استخدموا الباص سريع التردد منذ بدء تشغيله «سفر التكوين» و«مركز المدينة» يتصدران مشهد المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس بنسبة نمو 20 % .. 182.4 مليون دولار أرباح مجموعــة البنــك العربــي فــي النصــف الأول عمـــان يعمّـــق صــدارتـــه لدوري المحترفات إصابات كورونا النشطة في الأردن تتخطى حاجز الـ 10 آلاف مخطط «مركز المدينة» التهويدي يقلق الفلسطينيين لا رفع للضرائب في موازنة 2022 «البارالمبية» تقدم وفدها المشارك في بارالمبيك «طوكيو 2020».. اليوم صافي أرباح مجموعة بنك الإسكان ترتفع إلى 52.7 مليون دينار في النصف الأول من العام 2021 درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 2-3 درجات مئوية جريمة قتل في الغويرة بمحافظة العقبة شيوخ ووجهاء من الأردن إلى فلسطين 16 أسيرا فلسطينيا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري عاجل: جلالة الملك يلتقي رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية واعضاء المكتب التنفيذي غدًا .. جرعة معززة من فايزر لغايات دخول بعض الدول البلبيسي: فحوصات كورونا في الأشهر القادمة ستكون على حساب الأشخاص عاجل : ورد الآن | الرئيس السوري بشار الأسد يكلف رئيس الوزراء حسين عرنوس بتشكيل حكومة جديدة باخرة تحمل سياحا سعوديين تصل ميناء العقبة

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

القلعة نيوز :


بقلم الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة / الطفيلة


على الرغم من الصعوبات والتحديات والحروب والصراعات الإقليمية والظروف الاقتصادية الصعبة ومانتج عن جائحة كورونا وتداعياتها من آثار على الدولة  بقي الأردن قويا منيعا قادرا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها مشكلا انموذجا فريدا للامن والامان والاستقرار والوحده الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم

فقط تحول جلالة الملك عبدالله الثاني  إلى رجل دولة إقليمي وصانع سلام يحظى باحترام وتقدير واسع في كافة المحافل الدولية. 


لقد جعل  جلالة الملك المواطن الأردني مرتكز التنمية وأساس نهضة البلاد فكل المشروعات الحضارية التنموية إنما تحققت لرفاهيته وأمنه واستقراره وما على المواطن سوى إدراك هذه المضامين الخيرة والمقاصد التي يرمى إليها جلالة الملك فيرعاها بالحب والوفاء والإخلاص للقيادة الساهرة على راحته وطمأنينته ولإعلاء شأنه بين الأمم وأن يحافظ على هذه المقدرات والمكتسبات التي منحها الله له ولبلاده  فلا يمكن أن يرتقي شعب ما لم يكن العضد والعون المخلص لدينه وقادته ومبادئه وأهله وتراب وطنه. 


أن البناء الإيجابي الذي أكد عليه جلالة الملك جاء جليا واضحا خلال العديد من لقاءاته وأوراقه الملكية السامية سيما الورقة السادسة التي جاءت تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" باعتبارها موقفا ومنهجا من الضرورة تدريسه وتعزيزه ما أمكن خاصة ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية 

والتي لمس الجميع القاصي والداني من دول العالم مدى الحب والوفاء للقيادة الهاشمية والتصاق الحاكم بالمحكوم ومتانة اللحمة الوطنية بين القيادة الكريمة والشعب الأردني العظيم. 


إن الدور الأردني المفعم بالحيوية  بقياده جلالة الملك في النظام الدولي يعمل دوما على خدمة وصيانة المصالح الحيوية للدول والشعوب العربية والإسلامية على اعتبار ان ذلك يمثل أحد أهم المرتكزات والثوابت الاستراتيجية الأردنية وخاصه بمايتعلق بالقضية الفلسطينية. 


واحتلت القضية العربية الفلسطينية  مكانا مهما بسياسة المملكة ولطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على وجوب احترام قرارات الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية والتصدي للممارسات الإسرائيلية التي تقف بوجه جهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني. 


اما على مستوى الاحداث الأخيرة ومايعرف بقضيه الفتنه كان جلاله الملك على قدر عظيم من الحكمة والحنكة وأثبت مدى قوة الدولة الأردنية وجيشها العربي المصطفوي واجهزتها الأمنية وشعبها وقدرتهم على الوقوف في وجة كل مايهدف الى زعزعة آمن واستقرار الأردن حيث أكد جلالة الملك أن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات وسيبقى دأب الدولة الأردنية بالحزم بالدفاع عن الوطن والوحدة والتماسك في الشدائد،

 وفي العدل والرحمة والتراحم وأن الأردن سيتجاوز كافة الصعاب كوطن آمن ومستقر بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وتفاني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.


لقد كان جلالة الملك نبراسا  للحكمة والحنكة وعظيم القيادة والزعامة فكان خير خلف لخير سلف معززا لمسيرة الوطن الخيرة ومواصلا البناء عليها استنادا إلى إرث الثورة العربية الكبرى وقيم الإسلام ومبادىء الأردن الذي أصبح في عهد جلالته إنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.


وعلى مدى 20 عاما يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة والعالم.