شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : "خافق في المعالي والمنى"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : خافق في المعالي والمنى
القلعة نيوز : ضمن احتفالنا بالمئوية المجيدة، يصادف 16 نيسان يوما وطنيا للعلم الاردني. الراية رمز العزة و الكرامة و الشموخ، راية عربية اصيلة فيها قيم الوحدة و الحرية و الاباء. يمثل العلم الاردني ارثا زاخرا من عمق التاريخ الى حاضرنا و مستقبلنا. رحم الله دولة عبد المنعم الرفاعي، السياسي و الشاعر المرهف، حين قال في وصف العلم الاردني:
خافق في المعالي والمنى ... عربي الظلال والسنا في الذرى والأعالي فوق هام الرجال ... زاهيا أهيبا حيه في الصباح والسرى ... في ابتسام الاقاح والشذى يا شعار الجلال والتماع الجمال ... والإباء في الربى من نسيج الجهاد والفدا ... واحتدام الطراد في المدى من صفاء الليالي وانطلاق الخيال ... ساجيا طيبا سر بنا للفخار والعلا ... وارعنا للنضال جحفلا في مجال الطعان وانفجار الزمان ... ظافراً اغلبا
ظافرا ... ظافرا ... اغلبا. نشيد العلم الذي صدحت به حناجر الاجيال في طوابير الصباح على مدى العقود، فيه رمزية خالدة. فنحن ورثة الثورة العربية الكبرى و اصحاب رسالة. بعمق تاريخه و جغرافيته، فالاردن ثقافة و فكر و نموذج.
العلم الاردني رمز لطيب شعب و عمق رسالته السامية. هو رمز لمواجهة الشدائد و الانتصار على المصاعب. العلم الشامخ المرفوع فوق الهامات رمز الوفاء للوطن، و الافتخار به، و الذود عن حياضه. العلم يعني الوطن الذي هو هواؤنا، و ماؤنا، و مبعث عزنا.
العلم رمز للتضحيات الكبيرة، و ايضا للصمود الاكبر. استذكارنا للعلم وقت للعمل بقلب و احد. فنحن كأردنيين بمختلف ارائنا، يجمعنا وجدان واحد، و هو الحصن المنيع في الشدة و الرخاء. الالتقاء على حب الوطن و الايمان برسالته، هما خميرة العطاء الموصول و اسرار المنعة الذاتية الاردنية. حفظ الله الاردن قيادة و شعبا و رسالة. و ابقى الله، بعزته، رايتنا شامخة عالية على مر الازمان. لنرفع الاعلام في 16 نيسان في كل بقاع الوطن، و لنجعله يوما مميزا من ايام الاردن الغراء. و لترتفع الاصوات بنشيد العلم، حتى يبقى "في الذرى والأعالي فوق هام الرجال.. زاهيا ... زاهيا ... اهيبا".