شريط الأخبار
الحصانة الجوفاء.... عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين مع الأردن ومع شبابه… على الدوام انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : "خافق في المعالي والمنى"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : خافق في المعالي والمنى
القلعة نيوز : ضمن احتفالنا بالمئوية المجيدة، يصادف 16 نيسان يوما وطنيا للعلم الاردني. الراية رمز العزة و الكرامة و الشموخ، راية عربية اصيلة فيها قيم الوحدة و الحرية و الاباء. يمثل العلم الاردني ارثا زاخرا من عمق التاريخ الى حاضرنا و مستقبلنا. رحم الله دولة عبد المنعم الرفاعي، السياسي و الشاعر المرهف، حين قال في وصف العلم الاردني:
خافق في المعالي والمنى ... عربي الظلال والسنا في الذرى والأعالي فوق هام الرجال ... زاهيا أهيبا حيه في الصباح والسرى ... في ابتسام الاقاح والشذى يا شعار الجلال والتماع الجمال ... والإباء في الربى من نسيج الجهاد والفدا ... واحتدام الطراد في المدى من صفاء الليالي وانطلاق الخيال ... ساجيا طيبا سر بنا للفخار والعلا ... وارعنا للنضال جحفلا في مجال الطعان وانفجار الزمان ... ظافراً اغلبا
ظافرا ... ظافرا ... اغلبا. نشيد العلم الذي صدحت به حناجر الاجيال في طوابير الصباح على مدى العقود، فيه رمزية خالدة. فنحن ورثة الثورة العربية الكبرى و اصحاب رسالة. بعمق تاريخه و جغرافيته، فالاردن ثقافة و فكر و نموذج.
العلم الاردني رمز لطيب شعب و عمق رسالته السامية. هو رمز لمواجهة الشدائد و الانتصار على المصاعب. العلم الشامخ المرفوع فوق الهامات رمز الوفاء للوطن، و الافتخار به، و الذود عن حياضه. العلم يعني الوطن الذي هو هواؤنا، و ماؤنا، و مبعث عزنا.
العلم رمز للتضحيات الكبيرة، و ايضا للصمود الاكبر. استذكارنا للعلم وقت للعمل بقلب و احد. فنحن كأردنيين بمختلف ارائنا، يجمعنا وجدان واحد، و هو الحصن المنيع في الشدة و الرخاء. الالتقاء على حب الوطن و الايمان برسالته، هما خميرة العطاء الموصول و اسرار المنعة الذاتية الاردنية. حفظ الله الاردن قيادة و شعبا و رسالة. و ابقى الله، بعزته، رايتنا شامخة عالية على مر الازمان. لنرفع الاعلام في 16 نيسان في كل بقاع الوطن، و لنجعله يوما مميزا من ايام الاردن الغراء. و لترتفع الاصوات بنشيد العلم، حتى يبقى "في الذرى والأعالي فوق هام الرجال.. زاهيا ... زاهيا ... اهيبا".