شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : "خافق في المعالي والمنى"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : خافق في المعالي والمنى
القلعة نيوز : ضمن احتفالنا بالمئوية المجيدة، يصادف 16 نيسان يوما وطنيا للعلم الاردني. الراية رمز العزة و الكرامة و الشموخ، راية عربية اصيلة فيها قيم الوحدة و الحرية و الاباء. يمثل العلم الاردني ارثا زاخرا من عمق التاريخ الى حاضرنا و مستقبلنا. رحم الله دولة عبد المنعم الرفاعي، السياسي و الشاعر المرهف، حين قال في وصف العلم الاردني:
خافق في المعالي والمنى ... عربي الظلال والسنا في الذرى والأعالي فوق هام الرجال ... زاهيا أهيبا حيه في الصباح والسرى ... في ابتسام الاقاح والشذى يا شعار الجلال والتماع الجمال ... والإباء في الربى من نسيج الجهاد والفدا ... واحتدام الطراد في المدى من صفاء الليالي وانطلاق الخيال ... ساجيا طيبا سر بنا للفخار والعلا ... وارعنا للنضال جحفلا في مجال الطعان وانفجار الزمان ... ظافراً اغلبا
ظافرا ... ظافرا ... اغلبا. نشيد العلم الذي صدحت به حناجر الاجيال في طوابير الصباح على مدى العقود، فيه رمزية خالدة. فنحن ورثة الثورة العربية الكبرى و اصحاب رسالة. بعمق تاريخه و جغرافيته، فالاردن ثقافة و فكر و نموذج.
العلم الاردني رمز لطيب شعب و عمق رسالته السامية. هو رمز لمواجهة الشدائد و الانتصار على المصاعب. العلم الشامخ المرفوع فوق الهامات رمز الوفاء للوطن، و الافتخار به، و الذود عن حياضه. العلم يعني الوطن الذي هو هواؤنا، و ماؤنا، و مبعث عزنا.
العلم رمز للتضحيات الكبيرة، و ايضا للصمود الاكبر. استذكارنا للعلم وقت للعمل بقلب و احد. فنحن كأردنيين بمختلف ارائنا، يجمعنا وجدان واحد، و هو الحصن المنيع في الشدة و الرخاء. الالتقاء على حب الوطن و الايمان برسالته، هما خميرة العطاء الموصول و اسرار المنعة الذاتية الاردنية. حفظ الله الاردن قيادة و شعبا و رسالة. و ابقى الله، بعزته، رايتنا شامخة عالية على مر الازمان. لنرفع الاعلام في 16 نيسان في كل بقاع الوطن، و لنجعله يوما مميزا من ايام الاردن الغراء. و لترتفع الاصوات بنشيد العلم، حتى يبقى "في الذرى والأعالي فوق هام الرجال.. زاهيا ... زاهيا ... اهيبا".