شريط الأخبار
ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات

الملك المطمئن

الملك المطمئن
القلعة نيوز: بقلم دكتور يوسف عبيدالله خريسات
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
تمضي السياسة بخطوات هادئة في الوقت الطبيعي لكن في اللحظات الاستثنائية تظهر معادن الرجال وتنكشف حقيقة المواقف ويعلو صوت العروبة حين تجد من يحملها بصدق ومسؤولية وفي مثل هذه اللحظات يتقدم الملك عبد الله الثاني قلبا عربيا يشعر بوجع أمته ويحرص على الاطمئنان على أشقائه
فالملك المطمئن ليس من يطمئن على بلاده وحدها بل من يجعل الطمأنينة رسالة بينه وبين إخوته العرب وعندما يتواصل مع قادة الدول العربية في أوقات القلق والاضطراب فإن هذا التواصل يصبح تعبيرا عن شعور عميقا بالمسؤولية العربية المشتركة وعن إدراك بأن الأمة في لحظات الشدة تحتاج إلى صوت ومواقف تجمعها
ومن هذه المعاني تتجلى سياسة الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني فالأردن دائما حاضر بالفعل والقول من لبنان حين أصابته الأزمات إلى قطاع غزة حيث يشتد الألم الإنساني كانت المساعدات الأردنية تصل حاملة الدواء والغذاء والرسالة معا
وهذا الدور الأردني هو امتداد لتاريخه السياسي والأخلاقي تاريخ يرى في الأردن جزءا من جسد عربي واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالاهتمام والنجدة
وقد عبر الشعر العربي عن هذا المعنى حين قال الشاعر
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان
ففي زمن الاضطراب يكون الموقف مسؤولية وفي الموقف الأردني تتجسد حقيقة واضحة أن القيادة تؤمن بأمتها وأنها سند لإخوته وأن الملك صوت الطمأنينة العربي في زمن القلق ويظل الأردن شريانا عربيا صافيا يحمل نبض العروبة الصادق