شريط الأخبار
أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية

المجالي يكتب : *بين سطوة "الكرسي" وخلود "الأثر": مبادرة عوض خليفات والوفاء الهاشمي*

المجالي يكتب : *بين سطوة الكرسي وخلود الأثر: مبادرة عوض خليفات والوفاء الهاشمي*


القلعة نيوز:
بقلم الكاتب نضال انور المجالي.
​في قاموس رجالات الدولة الحقيقيين، لا يُعد "الكرسي" غايةً تدرك، بل هو أمانةٌ تُحمل، ومحطةٌ للعبور نحو خدمة الوطن. غير أن الاختبار الحقيقي لمعدن الرجال لا يبدأ عند الجلوس على سدة المسؤولية، بل يتجلى بوضوحٍ ساطع لحظة مغادرتها. فثمة فرق شاسع بين "عطاء الوظيفة" المقيد بالصلاحيات، وبين "عطاء الانتماء" المطلق الذي لا يحده منصب ولا ينهيه تقاعد.
​ثقافة "المسؤول" لا "الموظف"
​حين يتولى القائد منصباً، يكون عطاؤه جزءاً من واجبات التكليف؛ هو مطالبٌ بالإنجاز بحكم القانون والقسم. لكن التحدي الأكبر يكمن في "اليوم التالي" لمغادرة المكتب. هل تنطفئ شعلة الحماس؟ هل ينسحب المرء إلى زوايا العتب أو الصمت؟
إن الفرق بين العطائين هو الفرق بين الموظف الذي تنتهي علاقته بالوطن بانتهاء "بطاقة العمل"، وبين رجل الدولة الذي يرى في خروجه من المنصب فرصةً لخدمة وطنه من ميادين أرحب، متسلحاً بخبرته، وحكمته، وولائه الذي لا يتزعزع.
​مبادرة "عوض خليفات": رسالة في توقيت استراتيجي
​تأتي المبادرة الوطنية التي قادها معالي الدكتور عوض خليفات، لتضع النقاط على الحروف في مرحلة تتطلب أقصى درجات الوعي والتماسك. لم تكن هذه المبادرة مجرد اجتماع عابر، بل هي تجسيد حي لـ "العطاء بعد الكرسي". هي رسالة تقول إن "الرواد لا يكذبون أهلهم"، وأن رجالات الوطن هم صمام الأمان وجدار الصد الأول في الدفاع عن الثوابت.
​إن الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، هما الركيزتان اللتان قام عليهما الأردن واستمر بهما قوياً عزيزاً. وما قامت به هذه القامة الوطنية يمثل نموذجاً يحتذى في كيفية تسخير الرصيد السياسي والاجتماعي لخدمة الدولة، بعيداً عن بريق الألقاب الرسمية.
​القيم التي نحتاجها اليوم
​إننا في ظلال قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، أحوج ما نكون إلى تعميم هذه الروح؛ روح "الجندي" الذي لا يغادر خندقه وإن خلع بزته العسكرية، وروح "الوزير" الذي يبقى مستشاراً للحق وإن غادر مكتبه.
​إن الدروس المستفادة من مثل هذه التحركات الوطنية تتلخص في ثلاث:
فالولاء للعرش الهاشمي هو نهج حياة وليس بروتوكولاً وظيفياً.
​تمتين الجبهة الداخلية: الوحدة الوطنية هي "الخط الأحمر" الذي تذوب أمامه كل المصالح الشخصية.
حماية منجزات الوطن هي مهمة "الجميع"، من هم في سدة المسؤولية ومن هم في فضاءات العمل العام.
​خاتمة: الأثر هو الباقي
​سيذكر التاريخ أن "الكراسي" زائلة، وأن الألقاب والمناصب مجرد سحب صيف عابرة، لكن الذي يبقى محفوراً في ذاكرة الوطن هو ذلك الأثر الطيب والمواقف الصلبة التي تتخذ في الأوقات الصعبة. تحية لكل قامة وطنية آمنت أن خدمة الأردن والالتفاف حول قيادته الهاشمية هي مسيرة عطاء تبدأ ولا تنتهي، تماماً كما هي مبادرة الدكتور عوض خليفات، التي أعادت تذكيرنا بأن الكبار يظلون كباراً بمواقفهم، لا بمناصبهم.
حفظ الله الاردن والهاشمين