شريط الأخبار
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي

هل يحجز المحامي راتب النوايسة على سيارة امين عمان

هل يحجز المحامي راتب النوايسة على سيارة امين عمان

القلعة نيوز:

قال المحامي راتب النوايسة سيحجز على سيارة امين عمان بعد تخلف الأمانة عن دفع تعويض بقيمة 30 الف دينار لورثة حارس عمارة توفي غرقاً مع اطفاله النائمين نتيجة عدم إجراء الأمانة لأعمال تنظيف عبارة المياه في منطقة البناية.

وبين النوايسة عبر منشور اورده عبر صفحته على فيس بوك انه وبعد أن رأى ما سعت اليه امانة عمان من دخول كتاب جينس والمصاريف التي قامت بها فقد قرر اللجوء للحجز على سيارة الأمين لتأمين دفع التعويض لورثة الحارس.

وتالياً ما كتبه المحامي النوايسة:

بمُناسبة دخول موسوعه جينس

في عام ٢٠٠٩ وفي منطقة الدوار السابع ، ومع بداية الموسم المطري داهمت مياه الامطار تسوية إحدى البنايات نتيجة عدم إجراء أمانة عمان لأعمال تنظيف عَبارة مياه في منطقة البنايه ، حيث كانت العَباره التابعه للأمانه مُغلقه تماماً ، مما جعل مياه الأمطار تتدفق بكثافه نحو تلك البنايه ، وجراء ذلك داهمت المياه غُرفة حارس تلك العماره وتوفي غرقاً مع اثنين من اطفاله النائمين ، فيما نجت الزوجه واحد الأطفال لكونهم كانوا خارج البنايه .

تمت احالة الحادث إلى القضاء ، وبعد اجراءات محاكمه طويله وشاقه استمرت حتى عام ٢٠٢٠ صدر حكم قضائي قطعي بالزام أمانة عمان بمبلغ ثلاثين الف دينار مع الفوائد كتعويض لورثة المتوفين ، وبالرغم من تبليغ الامانه من دائرة التنفيذ منذُ عدة أشهر الا انها مُمتنعه عن الدفع بزعم عدم توفر المبلغ !!؟؟

تم ارسال كُتب حجز إلى البنوك التي تملك بها الامانه حِسابات فتبين أن هُناك عَشرات الحُجوزات عليها وان المبالغ الموجوده بالحسابات بسيطه جداً حتى أن بعضها به مئات الدنانير !!

نصحني أحد الأصدقاء ان أطلب الحجز على سَيارة امين عمان الا انني خجلت ان اقوم بهذا التصرف لرمزية امين عمان من جهه ولكون معالي ابو فراس صديق وزميل سابق من جهةٍ ثانيه .

وعندما علمت ان الامانه دخلت موسوعة جينس في اطول علُم بالعالم وأكثره كُلفه ، فقد تمنيت عليها لو اختصرت ثلاثة أمتار فقط من طول العَلم ، وسددت لورثة ذلك العامل تعويضهم المتواضع الذي لا تساوي اضعافه ثمن دمعَه ذرفتها أم ذلك العامل او زوجتهِ أو ابنهِ الذين يتجرعون الفقرَ والقهرَ والأسى كُل يوم ، وان تتحمل الأمانه المسؤوليه الاخلاقيه قبل القانونيه وتعكس صوره مُشرقه عن وطننا تجاه الاشقاء العَرب وخاصةً الفُقراء منهُم ، ولكنها اختارت الدخول الى الموسوعه والهروب من المسؤوليه الاخلاقيه !!

ولذلك ( سأحجز على السَياره ) .

وبالمُناسبه – حتى لو تم تقليص ثلاثة امتار من طول العلم الاسطوري سيبقى اطول علم دخل الموسوعه !!

وبالمُناسبه ايضاً – فإن عَلم الوطن يمكُث في قلوبنا وعقولنا وسيبقى كذلك سواءً دخل الموسوعه أو خَرجَ منها .