
بالتنسيق ما بين اللجنة الأولمبية والاتحاد الاتحاد الأردني للملاكمة والاتحاد الدولي للعبة، يتم حاليا متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بوفاة لاعب منتخبنا الوطني راشد صويصات أثناء مشاركته في بطولة العالم للشباب في بولندا وتعرضه للضربة القاضية في النزال الذي خاضه أمام الأستوني أنطون فينوجرادوف يوم الجمعة الماضي بوزن 81 كغم، الأمر الذي اضطر المنظمين لتحويله إلى المستشفى، حيث خضع هناك إلى عملية جراحية لم تتكلل بالنجاح، حيث توفي صويصات بعدها بثلاثة أيام.
الإجراءات القانونية وبحسب العرف، فإن نتائج التحقيقات التي قامت بها الشرطة البولندية يتم تحويلها إلى المدعي العام لأخذ الصبغة القانونية، حيث أن هذه التحقيقات لا تحمل أية شبهات جنائية.
في اليومين الماضيين تم تداول خبر وفاة صويصات عبر العديد من المنصات الإعلامية والاجتماعية، حيث تم نشر أكثر من معلومة حول تفاصيل الوفاة، الأمر الذي تم رفضه من قبل اتحاد اللعبة خاصة حول معلومة تم تداولها بأن اللاعب صويصات كان يعاني من مشاكل صحية قبل المشاركة في البطولة، كما تم تداول خبر يفيد بأن عدد من لاعبي المنتخب شاركوا في البطولة على حسابهم الشخصي.
هذا بالنسبة لبعض الأخبار المتداولة، لكن ما نؤكده هنا أن مشاركة قرار المشاركة في البطولة لم يكن مدروسا بصورة دقيقة، حيث انقسمت طاولة مجلس إدارة اتحاد الملاكمة ما بين مؤيد ومعارض لهذه المشاركة، فجاءت المعارضة لكون عناصر المنتخب لم يكونوا بالجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، والدليل ما حققه لاعبينا من نتائج مخيبة للآمال، فالخروج من الأدوار الأولى كان عنوان هذه المشاركة.