
ويدين الريال بالتعادل إلى لاعبه البديل البلجيكي إدين هازارد الذي كان عرضة لانتقادات حادة الأسبوع الماضي بعدما ظهر مبتسما خلال مباراة خسارة ريال مدريد أمام فريقه السابق تشلسي الإنجليزي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وتوديعه المسابقة بعدما كان تعادل 1-1 ذهابا.
وسجل هازارد الهدف القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت محتسب بدل الضائع، بعدما كان زميله ماركو أسنسيو أدرك التعادل في الدقيقة 67، فيما فرض إشبيلية تقدمه مرتين بفضل البرازيلي فرناندو (22) والكرواتي إيفان راكيتيش (78 من ركلة جزاء).
وكان ريال مدريد أمام فرصة استعادة الصدارة بعد تعادل منافسيه المباشرين أتلتيكو وبرشلونة سلبا، إلا انه وقع في المحظور بتعادله مع إشبيلية ليصعد للمركز الثاني برصيد 75 نقطة بفارق المواجهات مع برشلونة، ومتأخرا بفارق نقطتين عن جاره أتلتيكو المتصدر.
في المقابل، بقي إشبيلية رابعا مع 71 نقطة وباتت آماله بالفوز باللقب محصورة بنتائج منافسيه.
ولم يتمكن ريال مدريد من تضميد جراحه الأوروبية بعد خروجه من نصف نهائي دوري الأبطال إيابا، حيث يواجه خطر توديع هذا الموسم من دون أي لقب في جعبته خصوصا ان الاستحقاقات المحلية التي تنتظره تعتبر الأصعب بين رباعي المقدمة.
وحافظ «الميرنغي» على سجله خاليا من الخسارة في الدوري منذ 30 كانون الثاني الماضي والسقوط أمام ليفانتي 1-2 في المرحلة 21، في سلسلة من 15 مباراة حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 5 تعادلات.
وخاض الريال المباراة من دون قائده سيرجيو راموس والمدافع الفرنسي رافايل فاران ومواطنه فيرلان مندي ودانيال كارفاخال ولوكاس فاسكيز، فيما أجرى مدربه الفرنسي زين الدين زيدان ثلاثة تبديلات مقارنة مع مباراة تشلسي، فعاد هازارد للجلوس على مقاعد البدلاء، فيما دفع أساسيا بالأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والبرازيلي مارسيلو وألفارو أودريوزولا.
في المقابل اعتمد مدرب إشبيلية خولن لوبيتيغي الذي تابع المباراة من المدرجات بعد طرده أمام بيلباو، على الثلاثي سوسو والأرجنتيني لوكاس أوكامبوس وبابو غوميس في الهجوم.
وكما كان متوقعا، ضغط الريال سريعا لافتتاح التسجيل واعتقد أنه حقق مبتغاه عندما سجل المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة هدفا في الدقيقة 17 بضربة رأسية بعد تمريرة من أودريوزولا الذي كان متسللا، فألغاه الحكم.
وجاء ردّ إشبيلية قويا بعدما افتتح التسجيل بعد لعبة مشتركة بين بابو غوميز الذي لعب كرة إلى خيسوس نافاس، وبدوره عرضية اعترضها الكرواتي راكيتيتش لتصل إلى البرازيلي فرناندو الذي سيطر على الكرة وراوغ كاسيميرو وسدد بالقدم اليسرى استقرت في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف.
وأدرك ريال مدريد التعادل مع بداية الشوط الثاني، بعد لعبة مشتركة وتمريرة من الألماني توني كروس إلى ماركو أسنسيو المتربص في الجهة اليمنى ليسيطر عليها بقدمه اليسرى ويسدد في زاوية صعبة، مسجلا هدفه الخامس في «الليغا» في هذا الموسم.
ولم يتأخر ردّ إشبيلية الذي استحصل على ركلة جزاء بعد عودة الحكم إلى تقنية المساعدة عبر الفيديو (في آيه ار) للتأكيد على لمسة يد على إيدر ميليتاو داخل المنطقة، انبرى لها راكيتيتش لاعب برشلونة السابق وسددها بنجاح (78).
وفي وقت كانت المباراة تتجه إلى فوز النادي الأندلسي، انتفض هازارد بديل البرازيلي فينسيوس جونيور في الدقيقة 79 ليسجل هدف التعادل بعد تسديدة من كروس تابعها البلجيكي بقدمه اليسرى بعد صراع مع البرازيلي دييغو كارلوس، فاجأت الحارس الدولي المغربي ياسين بونو (90+4). (وكالات)