شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي يادولة الرئيس

هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي يادولة الرئيس
هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي
الملقي يادولة الرئيس
سؤال يطرحه البعض .. من هو رئيس الوزراء القادم والملف الذي سيحمله ؟
القلعة نيوز:
كتب / محرر الشؤون المحلية شكّل رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي الحكومة الأولى في عهد الراحل الملك الحسين عام 1953 ، وفي اليوم التالي انتقد كتاب صحفيون الرئيس الملقي ، فكتب بعضهم .. أن الملقي شكّل حكومة من وزراء أقوياء ، والرئيس هو أضعف شخص فيها ، فكان رد الملقي هو التالي .. الحمد لله الذي ألهم فوزي الملقي على تشكيل حكومة كل وزير فيها بإمكانه أن يكون رئيسا للوزراء ! مؤخرا كتب البعض حول الحكومة الحالية منتقدين أداءها ، وما لفت النظر ما كتبه الدكتور محمد الفرجات بعنوان .. من هو رئيس الوزراء القادم وما هو الملف الذي سيحمله ، وكنت
أتمنى لو أن الرئيس بشر الخصاونة يقرأ ما كتبه الدكتور الفرجات . يقول الفرجات أنّ مهمة الخصاونة قد انتهت في ضوء الصمت والجمود الذي عاشته وتعيشه الحكومة مع الشارع ، مع تعطّل القطاعات وعدم تقديم أي مشروع وطني يستوعب المرحلة والشارع معا . ويضيف .. على الرغم من أنّ الرئيس الخصاونة رجل يتمتع بصفات وأخلاق حميدة فهو لم تتح له الفرصة سابقا بقيادة مؤسسة كبرى أو الإنخراط في العمل الميداني ، مؤكدا أننا اليوم بحاجة إلى راسم سياسات وسيناريوهات ، وصاحب رؤية ، حكيم ، هجومي ذكي ، مدافع شرس ، متحدثا للجمهور وباستطاعته أن يمتلكهم ، موضوعي واضح وميداني . ويضيف .. نحن بحاجة لرئيس حكومة لديه الإصرار الكبير على العمل وتنفيذ الخطط والبرامج ، مشيرا أن الشارع لم يعد يحتمل مزيدا من التشتت والضياع . نعم .. ما ذهب اليه الدكتور الفرجات أصاب عين الحقيقة ، فالحكومة لم تعد قادرة على تحمّل أعباء المرحلة ، وتضم وزراء بالكاد قادرين على القيام بجزء من مهامهم ، حكومة بعيدة عن الشارع وعطّلت الكثير من مرافق الحياة ، وقادت
المواطنين نحو حياة هي الأكثر قسوة ، ولم يشهد الأردنيون مثيلا لها . تعديلات عديدة على الحكومة ، وحديث يدور حول تعديل قادم وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدلّ على عجز واضح وافتقار للخبرة ، وعدم نجاح الرئيس في اختيار الكفاءات أو الوزراء الأقوياء كما فعل المرحوم الملقي . وفي واقع الأمر ؛ هذه الحكومة استنفذت مقومات وجودها ، فلم تعد بقادرة على المضي قدما نحو تقديم ما يليق بالأردنيين أو يخرجهم من هذه الحالة الصعبة التي يعيشونها ، وبالتالي فما الداعي لوجودها كل هذه المدّة من الزمن . المرحلة غاية في الصعوبة ، والظروف التي نعيشها لا نحسد عليها ، وكل ذلك يحتاج لحكومة قوية ووزراء لديهم القدرة على تحمّل أعباء المرحلة ، يجري اختيارهم بعناية بعيدا عن مبدأ العلاقات العامة . رحم الله فوزي الملقي ورجال الدولة الذين نفتقدهم هذه الأيام ، في الوقت الذي اختبأ فيه الكثيرون وراء حجاب ، فلم نعد نسمع صوتا لهم ، وهم الذين كانوا في يوم ما على رأس سدّة الحكم في الأردن ، غير أن مصالحهم الشخصية طغت على كل شيء ، فبات الوطن لهم مجرّد فندق وحقيبة سفر .