شريط الأخبار
عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026

هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي يادولة الرئيس

هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي يادولة الرئيس
هذا ما قاله رئيس الوزراء الراحل فوزي
الملقي يادولة الرئيس
سؤال يطرحه البعض .. من هو رئيس الوزراء القادم والملف الذي سيحمله ؟
القلعة نيوز:
كتب / محرر الشؤون المحلية شكّل رئيس الوزراء الراحل فوزي الملقي الحكومة الأولى في عهد الراحل الملك الحسين عام 1953 ، وفي اليوم التالي انتقد كتاب صحفيون الرئيس الملقي ، فكتب بعضهم .. أن الملقي شكّل حكومة من وزراء أقوياء ، والرئيس هو أضعف شخص فيها ، فكان رد الملقي هو التالي .. الحمد لله الذي ألهم فوزي الملقي على تشكيل حكومة كل وزير فيها بإمكانه أن يكون رئيسا للوزراء ! مؤخرا كتب البعض حول الحكومة الحالية منتقدين أداءها ، وما لفت النظر ما كتبه الدكتور محمد الفرجات بعنوان .. من هو رئيس الوزراء القادم وما هو الملف الذي سيحمله ، وكنت
أتمنى لو أن الرئيس بشر الخصاونة يقرأ ما كتبه الدكتور الفرجات . يقول الفرجات أنّ مهمة الخصاونة قد انتهت في ضوء الصمت والجمود الذي عاشته وتعيشه الحكومة مع الشارع ، مع تعطّل القطاعات وعدم تقديم أي مشروع وطني يستوعب المرحلة والشارع معا . ويضيف .. على الرغم من أنّ الرئيس الخصاونة رجل يتمتع بصفات وأخلاق حميدة فهو لم تتح له الفرصة سابقا بقيادة مؤسسة كبرى أو الإنخراط في العمل الميداني ، مؤكدا أننا اليوم بحاجة إلى راسم سياسات وسيناريوهات ، وصاحب رؤية ، حكيم ، هجومي ذكي ، مدافع شرس ، متحدثا للجمهور وباستطاعته أن يمتلكهم ، موضوعي واضح وميداني . ويضيف .. نحن بحاجة لرئيس حكومة لديه الإصرار الكبير على العمل وتنفيذ الخطط والبرامج ، مشيرا أن الشارع لم يعد يحتمل مزيدا من التشتت والضياع . نعم .. ما ذهب اليه الدكتور الفرجات أصاب عين الحقيقة ، فالحكومة لم تعد قادرة على تحمّل أعباء المرحلة ، وتضم وزراء بالكاد قادرين على القيام بجزء من مهامهم ، حكومة بعيدة عن الشارع وعطّلت الكثير من مرافق الحياة ، وقادت
المواطنين نحو حياة هي الأكثر قسوة ، ولم يشهد الأردنيون مثيلا لها . تعديلات عديدة على الحكومة ، وحديث يدور حول تعديل قادم وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدلّ على عجز واضح وافتقار للخبرة ، وعدم نجاح الرئيس في اختيار الكفاءات أو الوزراء الأقوياء كما فعل المرحوم الملقي . وفي واقع الأمر ؛ هذه الحكومة استنفذت مقومات وجودها ، فلم تعد بقادرة على المضي قدما نحو تقديم ما يليق بالأردنيين أو يخرجهم من هذه الحالة الصعبة التي يعيشونها ، وبالتالي فما الداعي لوجودها كل هذه المدّة من الزمن . المرحلة غاية في الصعوبة ، والظروف التي نعيشها لا نحسد عليها ، وكل ذلك يحتاج لحكومة قوية ووزراء لديهم القدرة على تحمّل أعباء المرحلة ، يجري اختيارهم بعناية بعيدا عن مبدأ العلاقات العامة . رحم الله فوزي الملقي ورجال الدولة الذين نفتقدهم هذه الأيام ، في الوقت الذي اختبأ فيه الكثيرون وراء حجاب ، فلم نعد نسمع صوتا لهم ، وهم الذين كانوا في يوم ما على رأس سدّة الحكم في الأردن ، غير أن مصالحهم الشخصية طغت على كل شيء ، فبات الوطن لهم مجرّد فندق وحقيبة سفر .