شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

القلعة نيوز ترصد حال الشارع الأردني بعد الإعلان عن أكبر نسبة بطالة في البلاد

القلعة نيوز ترصد حال الشارع الأردني بعد الإعلان عن أكبر نسبة بطالة في البلاد
القلعة نيوز :


تقرير : عمر البرصان
تصوير ومونتاج : باتر المجالي


رصدت عدسة القلعة نيوز اليوم خلال جولة في العاصمة عمان آراء المواطنين حول نسبة البطالة المرتفعة التي بلغت خمسون بالمئة، وجائت معظم آراء المواطنين غاضبة ومستائه، وأكدوا ان الحكومات المتعاقبة هي السبب، وسوء الإدارة، وجائحة كورونا شكلت عائقا كبيراً.

وعبر البعض ان ثقافة العيب ما زالت حاضرة، وهذا يشكل ضعف إقبال الشباب للعمل خارج اختصاصاتهم.

يذكر انه لأول مرة بتاريخ الأردن بلغت نسبة البطالة 50 /100 تفشت بين الشباب الأردنيو، تحديداً ما بين العمر 24 إلى 30 عاما الذي يعتبر سن العمل والنشاط والعطاء وبناء المستقبل والذات، وتحقيق الاستقرار الأسري والتعارف عليه في مجتمعاتنا الشرقية العربية.