شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي إسناد تهمة القتل العمد لقاتل شقيقته في عمّان وتوقيفه 15 يوما أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري السيسي يتحدث لأول مرة عن فرصة أهدرتها جماعة الإخوان: "ربنا يكفيكم عمى البصيرة" مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي وزير النقل: ضرورة الالتزام بمتابعة مؤشرات الأداء ومستويات الإنجار نواب يطلعون على واقع الخدمات في مخيم الوحدات خبير: عقوبة قاتل شقيقته قد تصل إلى الحبس 20 عاما .. والإعدام في حال العمد تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين الحيصة :التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش رؤية ثاقبة واستراتيجية واضحة لحماية الوطن قائد عسكري إيراني: حرب الـ 12 يوم زادتنا قوة والأعداء سيندمون الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصرًا من سجن كان تحت السيطرة الكردية التربية والاقتصاد الرقمي وشركة زين يبحثون سبل التعاون في التحول الرقمي للقطاع التعليمي

القلعة نيوز ترصد حال الشارع الأردني بعد الإعلان عن أكبر نسبة بطالة في البلاد

القلعة نيوز ترصد حال الشارع الأردني بعد الإعلان عن أكبر نسبة بطالة في البلاد
القلعة نيوز :


تقرير : عمر البرصان
تصوير ومونتاج : باتر المجالي


رصدت عدسة القلعة نيوز اليوم خلال جولة في العاصمة عمان آراء المواطنين حول نسبة البطالة المرتفعة التي بلغت خمسون بالمئة، وجائت معظم آراء المواطنين غاضبة ومستائه، وأكدوا ان الحكومات المتعاقبة هي السبب، وسوء الإدارة، وجائحة كورونا شكلت عائقا كبيراً.

وعبر البعض ان ثقافة العيب ما زالت حاضرة، وهذا يشكل ضعف إقبال الشباب للعمل خارج اختصاصاتهم.

يذكر انه لأول مرة بتاريخ الأردن بلغت نسبة البطالة 50 /100 تفشت بين الشباب الأردنيو، تحديداً ما بين العمر 24 إلى 30 عاما الذي يعتبر سن العمل والنشاط والعطاء وبناء المستقبل والذات، وتحقيق الاستقرار الأسري والتعارف عليه في مجتمعاتنا الشرقية العربية.