شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

الشيخ توفيق صندوقة القيسي يبرق لجلالة الملك المعظم بعيد الجلوس الملكي

الشيخ توفيق صندوقة القيسي يبرق لجلالة الملك المعظم بعيد الجلوس الملكي
القلعة نيوز :إلى مقام مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد جلوسه الميمون
يعتبر تاريخ التاسع من حزيران محطة مضيئة في تاريخ وطننا العزيز، إذ اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني، في مثل هذا اليوم من العام 1999، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، مستمرا في مسيرة بناء الدولة المدنية الحديثة وتعزيز منجزاتها، وإعلاء صروح الوطن وصون مقدراته ويؤكد الأردنيين في عيد الجلوس الملكي الثاني والعشرين على إصرارهم مواصلة مسيرة العمل والريادة والإنجاز، والإصرار على البقاء، نموذجا للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء شعبها وثوابته الوطنية، والمبادئ وقيم رسالة الثورة العربية الكبرى الراسخة وتتزامن هذه المناسبة اليوم مع مرور 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية، والتي يعمل أبناء وبنات الوطن قدما في مسيرة الإصلاح الشامل والبناء والتقدم. حيث كرس جلالة الملك جهوده في العقدين الماضيين، نحو ترسيخ مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية الشاملة، وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم جهود السلام الدولية، والوقوف إلى جانب الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة قضاياهما العادلة ومنذ توليه سلطاته الدستورية، تابع جلالة الملك عبدالله الثاني ، نهج والده جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي نذره لأسرته الأردنية الواحدة وأمته العربية و الإسلامية. وتمثلت أولويات جلالة الملك، في رفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتكريس مبدأ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز منظومة مكافحة الفساد والتشديد على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات و اما على صعيد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية فقد حصلت على جُل اهتمامه، ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا، لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته. ويسعى جلالة الملك على بذل كافة الجهود الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين و تصدرت الأحداث الأخيرة التي شهدتها القدس وحي الشيخ جراح والعدوان الإسرائيلي على غزة، اهتمامات جلالة الملك، بحيث قاد سلسلة اتصالات وحراكات دبلوماسية مكثفة لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته والتحرك بشكل فاعل، لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وغزة. ويعمل جلالة الملك عبدالله الثاني باعتباره وصيا وحاميا وراعيا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، للحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين. نستعيد في عيد الجلوس الملكي صفحاتنا الوطنية الخالدة وما تم انجازه على مدى الايام والسنين في مسيرة ستتواصل انجازاتها وبلوغ اهدافها التي يبذل جلالة الملك كل جهوده من اجل تحقيقها . مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم كل عام وانتم يا سيدي بالف الف خير و ادام الله ملككم و عزكم و ينصركم على كل من عاداكم سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم و يديمكم تاجا فوق رؤوسنا نباهي بكم الدنيا كلها. ابنكم توفيق محمد توفيق صندوقة عن عشيرة صندوقة/القيسي لواء وادي السير