شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال في الأردن رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الفنلندي الداخلية توضح فيديو شخص ادعى قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين الحسين يودع دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة أمام الأهلي القطري أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء

مع كوفاتشيتش، كرواتيا جاهزة للمعركة

مع كوفاتشيتش، كرواتيا جاهزة للمعركة
"لن يرغب أحدكم بخوض معركة مع هذا الرجل". هذا ما قاله الألماني توماس توخل مدرب تشلسي الإنكليزي بطل أوروبا عن لاعب وسطه الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش في نيسان/أبريل الماضي. وفي كأس أوروبا التي تستهل فيه مشوارها ضد إنكلترا الأحد على ملعب ويمبلي، تبدو بلاده بأمس الحاجة لهذه الروح القتالية.

قال اللاعب آنذاك "لست من النوع الذي يقاتل"، ردّ عليه أحد الصحافيين "هل أنت +عاشق+ إذا؟". أجاب مبتسما "نعم، أنت على حق".

لا شكّ بأن القتالية من أبرز أسلحة كوفاتشيتش. لاعب وسط متعدد الأدوار، بمقدوره شغل كل المراكز بين الدفاع والهجوم.

بعمر السابعة والعشرين، أصبح ناضجا تحت اشراف توخل، وحصد معه لقب دوري الأبطال عندما لم يرشحه أحد مطلع الموسم الذي شهد اقالة المدرب فرانك لامبارد.

كان اللقب الرابع في دوري الابطال لكوفاتشيتش، بعد ثلاثة من مركز البديل في صفوف ريال مدريد الإسباني بين 2016 و2018.

بعد إصابة عضلية ابعدته عن ملاقاة فريقه السابق ريال مدريد في نصف النهائي، غاب الكرواتي أيضا عن التشكيلة الأساسية ضد مانشستر سيتي في نهائي دوري الأبطال في بورتو.

- "ماتيو يملك كل ما نريد" -

لكن عندما تعيّن عليه الدفاع عن تقدّمه، لجأ توخل إلى "الجندي" الكرواتي في آخر 17 دقيقة.

أشاد به المدرب المقال من باريس سان جرمان الفرنسي في أيار/مايو الماضي قبل عودته إلى الملاعب "يملك ماتيو كل ما نرغب في خط الوسط. لديه الخبرة، القوة، ويمكنه التسارع او الابطاء، بمقدوره المراوغة مع الكرة، اقصاء اللاعبين، هو سريع وقوي بدنيا ولديه خبرة المباريات الكبرى".

التناغم ليس مفاجئا بين توخل وكوفاتشيش المتحدث بالألمانية، بما أنه مولود في النمسا واستهل مشواره مع لاسك لينتس حتى عمر الثالثة عشرة عندما عادت عائلته إلى كرواتيا.

بزغت نجوميته عندما كان في عمر صغير، واحترف اللعبة في نهاية 2010 مع دينامو زغرب عندما كان بعمر السادسة عشرة، تحت اشراف البوسني وحيد خليلودجيتش مدرب المنتخب المغربي راهنا. انضمّ بعدها إلى إنتر الإيطالي في صيف 2013، وبعمر الثامنة عشرة انضم إلى المنتخب الكرواتي.

- كرواتيا تريد بداية قوية -

بعد نحو موسمين جيدين على الصعيد الفردي وسيئين جماعيا، باعه إنتر الذي مرّ في فترة صعبة إلى ريال مدريد العريق قاريا والراغب باستعادة سطوته من برشلونة محليا.

تراجع مستواه خصوصا بسبب اصابة في ركبته في خريف 2017، افقدته موقعه في تشكيلة الملكي.

في الصيف التالي، أعير إلى تشلسي الذي مارس خيار شراء عقده بعد منعه من التعاقد مع لاعبين جدد.

سيواجه مع زميليه في الوسط لوكا مودريتش ومارسيلو بروزوفيتش، الأحد ضد إنكلترا الأحد في كأس أوروبا لاعبين يعرفهم جيدا، على غرار مايسون ماونت، ريس جيمس وبن تشيلويل.

أقر لموقع غول.كوم في نهاية أيار/مايو "طبعا لن تكون المباراة سهلة. لا زلنا نملك فريقا قويا مع بعض المخضرمين ولاعبين شبان جيدين".

وتعقيبا على مشوار المنتخب الأخير في مونديال روسيا، حيث حقق مفاجأة رائعة ببلوغه النهائي قبل الخسارة ضد فرنسا، قال كوفاتشيتش "بالنسبة لكرواتيا، هناك أهمية كبرى للمباراة الأولى وكيف نستهل النهائيات. في 2018، بدأنا بفوز ضد نيجيريا ثم فزنا على الأرجنتين".

وعن الطريقة المثلى لمواجهة كرواتيا، قال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في حديث صحافي ان إنكلترا "يجب أن تلعب بقلبي دفاع، لأن قوة كرواتيا تتمحور حول لاعبي الوسط".

مواجهة تعيد الذكريات إلى نصف نهائي مونديال روسيا، عندما نجح الكروات بالتفوق على إنكلترا 2-1 بعد التمديد، بهدفي إيفان بيريشيتش وماريو ماندجوكيتش.