شريط الأخبار
د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر"

أمامنا مسيرة طويلة لانتزاع حقوقنا الإنسانية

أمامنا مسيرة طويلة لانتزاع حقوقنا الإنسانية

تعيش العائلات المتضررة من منع لم شمل العائلات الفلسطينية كبند في قانون المواطنة، حالة من الشعور بالراحة إثر إسقاطه لأول مرة منذ العام 2003، صباح اليوم الثلاثاء.

وحسب تقرير الصحفية إيناس مريح فقد استمرت المداولات والمفاوضات بين أحزاب الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، والتي تشارك فيها القائمة العربية الموحدة/ الحركة الإسلامية (الجنوبية) بقيادة منصور عباس، لغاية ساعات الفجر الأولى، وبموجبها أبرمت «تسوية» لتمديد قانون منع لم الشمل لمدة 6 أشهر، لكنه سقط بسبب التعادل في الأصوات المؤيدة والمعارضة، إذ أيد «التسوية» 59 عضو كنيست وعارضها 59 عضو كنيست.

وقالت أسمهان جبالي من طوباس بالضفة الغربية، متزوجة من مواطن في مدينة الطيبة منذ 26 عاما، ومُؤسسة لجمعية «حقنا بالعيش» التي تعنى بملفات العائلات المتضررة من قانون منع لم الشمل، لـ»عرب 48» إنه «انتصرنا في الجولة الأولى، الآن. هذا الفرح مؤقت، إذ من المهم المعرفة بأن التحديات الحقيقية بدأت الآن، أي ما بعد إسقاط القانون، إذ تخيم الضبابية على واقع حياتنا وكأننا نعيش في نفق، فإسقاط القانون لا يعني بأن موظف وزارة الداخلية ينتظرنا لتغيير بطاقة الهوية، وبأننا نعيش بأمن وآمان، وكأننا للتو حصلنا على مكانة قانونية، بل توجد تساؤلات وحالة من القلق من قيام اليمين المتطرف من اقتراح لقانون عنصري جديد يتعلق بنا، فبالطبع هم يجهزون لخطة بديلة. لهذا فإن المسيرة النضالية طويلة أمامنا، ويجب معرفة كيفية التقدم اتجاه إحقاق العدل لهذه العائلات».

وعلى الرغم من تصويت عدد من أعضاء الكنيست العرب (من أحزاب الموحدة والعمل وميرتس) مع تمديد قانون المواطنة إلا أن جبالي تسعى من خلال نضالها مع العائلات المتضررة بعدم التراشق السياسي نظرا لأهمية القضية الإنسانية التي تخصها كعائلات متضررة، حسب قولها، وأكدت أنه «بالرغم من تصويت أعضاء كنيست عرب مع تمديد سريان القانون إلا أننا نرفض أن ينحاز مسارنا في إيصال قضيتنا كقضية إنسانية بالدرجة الأولى للمنحى السياسي، ولن ندخل في المراشقة السياسية بين الموحدة والمشتركة، لكن لا بد من كلمة شكر للنائب عايدة توما- سليمان والنائب أسامة السعدي (القائمة المشتركة)، إذ رافقانا حتى في أدق التفاصيل في نضالها على مدار سنين».

وختمت جبالي بالقول إنه «مهم جدا أن تفهم العائلات بأن النصر هو في الجولة الأولى فقط، ولنأخذ نفسا عميقا لنواصل كفاحنا ونضالنا المشروع، فألمنا اليومي لن يتوقف فور إسقاط المشروع، بل إن التعويل على نضالنا وعلى المؤسسات والجمعيات والنواب الذين رافقونا ويرافقونا في مسيرة النضال والحراك الشعبي لإسقاط القانون».

ورأى تيسير خطيب من عكا، والذي يعاني منذ 18 عاما بسبب قانون منع لم الشمل، أن «أعضاء الكنيست العرب الذين صوتوا مع تمديد القانون أو امتنعوا عن التصويت قد أخطأوا في حساباتهم، إن «إسقاط القانون يعد إنجازا كبيرا لنضالنا كعائلات تمر بعذابات على مدار عقود من الزمن، ويحق لنا أن نفرح بهذا الانتصار على القانون الظالم الذي منع لم شملنا والعيش كأسرة كاملة، لكن مسيرة نضالنا مستمرة، فهناك جولات قادمة، ذلك أن وزيرة الداخلية، أييلت شاكيد، وأحزاب اليمين لن يتوقفوا عن العمل حتى يقترحوا مشروع قانون عنصري آخر».

«عرب48»